ثقافة

الاتحاد

مسرح «بني ياس» يعرض «مملكة النحل» غداً

جانب من البروفات

جانب من البروفات

يشارك مسرح بني ياس في أبوظبي بعمل مسرحي جديد بعنوان “مملكة النحل” ضمن فعاليات مهرجان الإمارات لمسرح الطفل في دورته الخامسة الذي تقيمه جمعية المسرحيين هذه الأيام ويستمر حتى السبت المقبل على خشبة مسرح حديقة الثقافة بالشارقة.

ويشارك في المسرحية التي تعرض الأربعاء المقبل، نخبة من الممثلين الشباب وهي من تأليف وإخراج فيصل عبدالله الدرمكي وتمثيل محمد الظاهري بدور الدبور وريم الفيصل بدور الملكة وزكريا الصريمي بدور وزور وفيصل الحمادي بدور طبيب المملكة، بالإضافة إلى مهند المازن وعامر الكثيري ومحمد الهاشمي وناصر سيف وأحمد العلوي وعبدالله سيف ومحمد الأشخري، كما ينفذ الإضاءة عبدالله مسعود والموسيقى أحمد سالم والديكور عبدالله بن حيدر والتنفيذ شريف رخا والإنتاج عبدالله بوشامس ومساعد الإخراج محمود الجارحي.
وفي لقاء لـ “الاتحاد” مع مؤلف ومخرج العمل المسرحي فيصل الدرمكي، حول طبيعة العمل وماهيته وحكايته قال “سعينا في هذه المسرحية التي تحمل اسم “مملكة النحل” إلى طرح الصراع الأزلي بين الخير والشر بأسلوب شائق ومحبب للأطفال بعيداً عن المبالغة والتكلف، وأعتقد أن جديد العمل المسرحي هو في فكرة المسرحية التي تقدم لأول مرة على خشبة المسرح بالإطار التمثيلي مع تقديم جزء آخر من المسرحية باستخدام تقنية “آلاني ميشن” التي تمثل الأفلام الكارتونية ثلاثية الأبعاد.
وأضاف الدرمكي “أن النص يقوم على صراع بين الخير والشر وهو تقليدي ولكن اللاتقليدية فيه أننا استغللنا ما يجري في عالمنا من ترديات صحية عبر ظهور أمراض مستشرية مثل انفلونزا الخنازير التي أودت بحياة الناس، فكان لزاماً أن نرشد الأطفال لهذه الظاهرة”.
وتكلم الدرمكي عن القصة التي تدور حول مملكة نحل تعيش بسلام إلا أن النحل “رحول” وبسبب شقاوته وطموحه يريد أن يثبت للمملكة أنه محبب وقادر على مسؤولية جمع الرحيق كل يوم بعد أن قلت الزهور والأشجار فيقع في يد الدبور الشرير في محاولة من الأخير الدخول إلى مملكة النحل للقضاء على الجميع والاستيلاء على المملكة إلا أن خطته تفشل بإرادة الجميع وتكاتفهم ويتم القبض عليه وتلقينه درساً في احترام خصوصية الآخر. وقال “أتوقع للمسرحية أن تحظى باهتمام وقبول جمهور الأطفال في المهرجان الذي سنقدمها فيه”.
من جهتها قالت الممثلة ريم الفيصل عن دورها في المسرحية “إنني أمثل دور الملكة حيث تبدو في النص مشاركة بشكل فعال وتدور المسرحية حول قصة “دبور” الشرير و“رحول” الشقي الذي يحب المرح”. وأضافت “حاولت عبر شخصيتي التي أمثلها أن أقدم دور الملكة الحريصة على مملكتها وعلى نظام المملكة والنحل وعلى حبها ورغبتها بأن يسود الوئام بين أعضاء المملكة”. وقالت “إنني أتوقع أن تلاقي مسرحيتنا استقبالاً استثنائياً خلال مهرجان المسرح الإماراتي في الشارقة لأنها تخاطب الأطفال وتدعوهم للنظام والوقاية من المرض”.
أما الممثل محمد الظاهري الذي يقوم بدور “الدبور” فقال عن أهداف العمل المسرحي” أعتقد أن هذا العمل يملك بساطة واضحة وهو ما نريده في خطابنا للأطفال دون أي تعقيدات نظرية أو فكرية لأن غرضه الإرشاد والتوعية، حيث تداهم الأمراض وبخاصة “جائحة الانفلونزا” عالم خلية النحل عبر أشرار من ضمنهم الدبور الذي أمثل شخصيته”. وقال “أعتقد أن هذه الشخصية تمتلك استغلالية واضحة في محاولة للإيقاع برحول الفتى المدلل في المملكة، ولكن في النهاية يكتشف أمر الدبور حين يتضح أنه مصاب بمرض الانفلونزا”.
وقال فيصل الحمادي الذي يقوم بدور طبيب المملكة عن طبيعة دوره في المسرحية “تقوم المسرحية على صراع بين الوقاية من المرض ومحاولة الأشرار إدخال المرض إلى عالم المملكة، لذا فإن دوري كطبيب للمملكة يعتبر أساسياً لأنه يمثل محور الصراع القائم في المسرحية”. وأضاف “أعتقد أن الجديد بالنسبة لي هو قيامي بأداء دور الطبيب لأول مرة، ولذا فأنا أقع بإشكالية إزالة الخوف المستشري عند الأطفال من الطبيب عبر أساليب فنية هي أسس التوعية التي توجهها للأطفال في هذه المسرحية”

اقرأ أيضا

«نيويورك أبوظبي» يقدم «لنعيد تواصلنا»