الاتحاد

الاقتصادي

97 مليون دولار إجمالي عائدات دراجون أويل خلال العام الماضي


دبي - الاتحاد: بلغت عائدات شركة دراجون أويل العاملة في مجال التنقيب عن النفط والغاز خلال العام الماضي 97,1 مليون دولار، مقارنة بنحو 82 مليون دولار عام ،2003 وجاء ذلك من خلال بيع 2,8 مليون برميل، بلغ معدل الإنتاج اليومي من منطقة تشيلكن خلال تلك الفترة 13,264 برميل يوميا، كما وصلت طاقة التصنيع في النصف الثاني من عام 2004 إلى 20,532 برميل يوميا·
وبلغت الأرباح بعد حساب الضرائب 49,7 مليون دولار مقارنة بنحو 28,8 مليون دولار عام ،2003 وتعود هذه الزيادة إلى ارتفاع أسعار النفط وانخفاض التكاليف التشغيلية، وحققت دراجون اويل سيولة نقدية تشغيلية صافية خلال عام 2004 قدرها 70,9 مليون دولار مقارنة مع 55,4 مليون دولار عام ،2003 فضلا عن تحقيق رصيد نقدي متحرر في نهاية السنة بلغ 33,1 مليون دولار·
وكشف تقييم مجلس الإدارة الخاص بالاحتياطيات المثبتة والاحتياطيات المحتملة في منطقة تشيلكن على سواحل تركمنستان وجود 661 مليون برميل من النفط والغاز المكثف، وتشير تقديرات مجلس الإدارة إلى أن إجمالي موارد الغاز المحتملة في منطقة تشيلكن قد يصل إلى 3,5 تريليون قدم مكعب·
وقال حسين سلطان رئيس مجلس إدارة الشركة، استمرت دراجون خلال عام 2004 بتطبيق استراتيجية زيادة الإنتاج في منطقة تشيلكن من خلال الاستثمار في أعمال الحفر والأنشطة التطويرية المتنوعة بما فيها برنامج تطوير الحقول· واسهم ذلك في وصول إجمالي الإنتاج إلى 532,20 برميل يوميا خلال النصف الثاني من عام 2004 حيث من المتوقع تحقيق معدلات نمو مميزة·
ونتوقع أن تحقق دراسة الزلازل البحرية ثلاثية الأبعاد صورة أوضح بشكل كبير لهيكلية احتياطيات الحقول الداخلية، وتشكل مثل هذه البيانات أمرا في غاية الأهمية لتحديد أهداف الحفر الأخرى، والتي قد تؤدي بدورها إلى الحصول على المزيد من النفط في هذه الحقول· ومن جانب آخر، تتيح نتائج ترجمة البيانات لدراجون استهداف المناطق الجيولوجية السهلة والمساعدة في تقليل مخاطر الحفر·
وأضاف: تواصل دراجون استثمار مختلف مصادر خيارات التمويل البديلة لتمويل خططها التطويرية طويلة الأمد· وتظل مثل هذه الاستراتيجية أولوية فورية لـ دراجون بهدف تحقيق تقدم في برنامج الحفر المستمر، وربما تشتمل على زيادة تمويل الأسهم يتجاوز 10 بالمئة من رأس مال الأسهم الحالية التي تم إصدارها لتمويل نفقات رأس المال الخاصة بمنطقة تشيلكن·

اقرأ أيضا

أزمة التجارة تخيم على آفاق النمو العالمي