الاتحاد

عربي ودولي

كرامي يعلن ولادة الحكومة نهاية الأسبوع والمعارضة تحذر من أي تأجيل للانتخابات


بيروت-الاتحاد: واصل رئيس الوزراء المكلف عمر كرامي اتصالاته ومشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة بعيداً عن الاضواء الاعلامية، وان كانت مصادره سربت معلومات عن احتمال الاعلان عن ولادة هذه الحكومة نهاية الاسبوع الحالي، مشيرة الى انها قد تضم شخصيات مستقلة قادرة على لعب دور في المرحلة الانتقالية قبل الانتخابات الى جانب نحو اكثر من نصف اعضاء الحكومة المستقيلة ومقربين من المعارضة لا يشكلون حساسية لأحد·
واشارت المصادر الى ان الاتجاه يميل الى حكومة من 24 عضواً، ورجحت تشكيلة تضم عن السنة:
'عمر كرامي واحمد منقارة وعبدالرحيم مراد وباسم يموت واسامة سعد'، وعن الموارنة: 'سليمان فرنجية ووديع الخازن وناجي البستاني وحارس شهاب وجان لوي قرداحي'، وعن الشيعة: 'محمود حمود'، وعن الدروز: 'طلال ارسلان'، وعن الكاثوليك: 'البير منصور'، وعن الارثوذكس: 'الياس سابا وميشال تويني'· واضافت ان وزارتي العدل والداخلية قد يشكلان في التشكيلة الجديدة مساومة بين كرامي وفريق المعارضة حيث رجحت ان يتولى العدل وزير مقرب من عائلة الرئيس الشهيد الحريري·
واكدت المصادر ان المهمة الاولى للحكومة ستكون استرداد مشروع قانون الانتخابات الموجود حالياً في المجلس النيابي واستبداله بمشروع آخر يدعو الى اعتماد المحافظة دائرة انتخابية وفق نظام الاقتراع النسبي· في وقت اكد ابرز قادة المعارضة النائب وليد جنبلاط على ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها لان تأجيلها في هذه الظروف يسيء الى نتائجها، واضاف في كلمة امام مؤتمر لجنة المتوسط في الاشتراكية الدولية في بيروت ان اغتيال الحريري دفع اللبنانيين الى القول 'لا نريد دماً بعد اليوم وقد استطعنا الحصول على قرار بلجنة تحقيق دولية وعلى وقت محدد للانسحاب السوري من لبنان ويبقى موضوع الانتخابات'، مشددا على ان سلاح 'حزب الله' شأن داخلي·
وحذرت المعارضة اللبنانية من تدخل دولي جديد في حال تمديد ولاية المجلس النيابي الحالي التي تنتهي في 31 مايو المقبل، وهو الامر الذي شدد عليه ايضا سفير دولة كبرى حيث قال لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته:'يجب ان تجري الانتخابات في موعدها تحسبا لما قد يتعرض له لبنان وسوريا من ضغوطات اضافية'· كما حذر سفير غربي آخر من الفوضى والزعزعة الامنية اذا لم تجر الانتخابات في موعدها·
واتهم جنبلاط الاجهزة الامنية اللبنانية بانها تعمل على نسف الانتخابات، ووصف دعم وزير الخارجية السوري فاروق الشرع لاجرائها في موعدها بأنه ممتاز، مؤكدا استعداد المعارضة للقبول باي قانون انتخابي لان الاولوية لاجرائها بموعدها، وقال ان المعارضة ستلجأ الى الاعتصام والاضراب العام من اجل الوصول الى الانتخابات وهو مطلب شعبي·
واعرب النائب المعارض فارس سعيد عن اعتقاده بأن الانتخابات ستحصل في موعدها بسبب دينامية داخلية ودولية، معتبرا ان التاجيل يدخل لبنان وسوريا في مشكلة جديدة مع المجتمع الدولي، وقال: 'المجتمع الدولي سيتهم سوريا بانها وراء التاجيل وسيضعها ولبنان الرسمي امام مزيد من الضغوط'· فيما حذر وزير العدل السابق بهيج طبارة المتلاعبين بالاستحقاق الانتخابي من مغبة المحاسبة القضائية، وقال ان التلاعب بالانتخابات من خلال السعي الى ارجائها يعرض بعض المسؤولين للمحاسبة امام المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء·

اقرأ أيضا

ارتفاع حصيلة إطلاق النار في ثانوية بكاليفورنيا إلى قتيلين