الاتحاد

الملحق الرياضي

شباب الأهلي «النفق المظلم» على طريق النهاية!

شباب الأهلي يواصل نتائجه المخيبة ويخسر أمام الوحدة (الاتحاد)

شباب الأهلي يواصل نتائجه المخيبة ويخسر أمام الوحدة (الاتحاد)

منير رحومة (دبي)

لم تختلف نهاية الموسم الماضي، عن بداية الموسم الجديد، بالنسبة لشباب الأهلي دبي، رغم التغييرات الشاملة، والتي طالت الجهاز الفني وأغلب اللاعبين الأجانب، إلا أن الانتصارات بقيت أمراً مستعصياً، لتستمر النتائج السلبية صورة «طبق الأصل» من المعاناة. ولم يعرف جمهور «الفرسان الثلاثة» فرحة الفوز منذ 128 يوماً، أي منذ آخر مباراة لعبها أمام الوصل يوم 29 أبريل الماضي، حيث خسر أمام الوحدة، وتعادل مع بني ياس، في التجارب الودية المحلية، وخسر في الدوري أمام الجزيرة، وأكملها السقوط أمام «العنابي» أمس الأول في كأس الخليج العربي. ورغم مرارة الخسائر، فإن التفاؤل لا يزال قائماً، سواء لدى الجهازين الفني والإداري أو اللاعبين، بفضل التحسن الواضح في الأداء والمستوى والظهور المبشر للاعبين الأجانب، والذين بإمكانهم مساعدة الفريق على الخروج من «النفق المظلم».
وشدد التشيلي سييرا، المدير الفني لشباب الأهلي، على أن فريقه قدم مباراة كبيرة من جميع النواحي، واستحوذ على مجريات اللقاء، وصنع الكثير من الفرص المواتية للتسجيل، ما يجعل النتيجة غير عادلة، مقارنة بالمجهود الذي قدمه لاعبوه.
وأضاف أنه على ثقة دائمة بأن شباب الأهلي سيتخطى النتائج السلبية، بفضل الطريقة التي يؤدي بها، مؤكداً أن الخسارتين لن تحبطا اللاعبين، ويستمر بتوجيه الفريق، وتصحيح الأخطاء لتحقيق الانتصارات.
وأشار إلى أن شباب الأهلي صنع العديد من الفرص في مباراة أمس الأول، وكان الأخطر في أغلب الأوقات، مشدداً على أن المستوى أفضل من المباراة الماضية في الدوري، بفضل التكامل في الأداء الدفاعي والهجومي، مشدداً على أن النتائج الإيجابية قادمة إذا واصل اللعب بالمستوى نفسه، مضيفاً أن فريقه سيلعب بعض الوديات في فترة التوقف للاستفادة وتصحيح الأخطاء. وشدد عبد المجيد حسين، عضو مجلس إدارة شركة الكرة بشباب الأهلي، على أن فريقه قدم مباراة جيدة أمام الوحدة في كأس الخليج العربي، وأنه لا يوجد «زعل» من الخسارة، لأن الفريق افتقد إلى الحظ فقط، لتحقيق النتائج الإيجابية، وإنهاء المرحلة السلبية التي يعيشها، وأن اللاعبين قدموا أداءً جيداً، وظهروا بصورة مختلفة عن لقاء الدوري، من خلال حفاظهم لفترة طويلة على نظافة شباكهم، وصناعة العديد من الفرص الهجومية المواتية للتسجيل، لكنهم لم يوفقوا في الوصول إلى الشباك، حيث منعتهم العارضة والقائم في أكثر من مرة.
وأضاف أن اللاعبين الشباب الذين لعبوا أمس الأول، مثل سعود عبد الرزاق، قدموا أداءً مبشراً، مشيراً إلى أن فريقه قادر على التحسن والخروج من النتائج السلبية، حيث تطور أداء الفريق بشكل ملحوظ، رغم الغيابات والكثير من النقص في الصفوف، على عكس المنافس الذي لعب مكتمل العدد.
ومن جانبه، أوضح ريجيكامب المدير الفني للوحدة أن فريقه خرج بأربعة مكاسب مهمة، بالفوز على شباب الأهلي، وتتمثل في بداية حملة الدفاع عن البطولة، بفوز يعزز حظوظ المنافسة على اللقب، والفوز على شباب الأهلي بعد سنوات لم يحالف الحظ فيها «العنابي»، وبالتالي أنهى العقدة التي استمرت منذ عام 2011، بالإضافة إلى مشاركة لاعبين صغار السن، وبعد ما تألقوا مع المنتخب الأولمبي، بالإمكان الاستفادة منهم بالشكل المطلوب، حيث ستكون المسابقة فرصة للمواهب الصغيرة في كل الفريق، وعليهم أن يستغلوها، كما يعكس الفوز جاهزية الفريق للمنافسة بقوة على الألقاب والبطولات، حيث برهن «العنابي» على قوته على مدار عام، وقدرته على الفوز أمام مختلف المنافسين، وأشار إلى أن المباراة جاءت قوية ومثيرة، وتبادل خلالها الفريقان السيطرة والفرص، وأن الوحدة عرف كيف يحافظ على نظافة شباكه، ويسجل هدفاً حسم النقاط الثلاث لمصلحته.

اقرأ أيضا