الاتحاد

الرياضي

تحدي السيارات على تل مرعب يشتعل في 30 ألف متر

من منافسات الخيول في المهرجان (من المصدر)

من منافسات الخيول في المهرجان (من المصدر)

تنطلق اليوم قمة التحدي والإثارة في منافسات السيارات المقامة ضمن فعاليات مهرجان ليوا الدولي 2014، حيث تشهد تلال مرعب منافسة قوية بين عشاق التحدي والمغامرة والرغبة لاعتلاء أحد أعلى التلال الرملية في العالم لأقوى متسابقي السيارات من داخل الدولة وخارجها، وسط اهتمام وحضور إعلامي من مختلف وسائل الإعلام العالمية المسموعة والمقروءة، التي حرصت على متابعة مهرجان ليوا الدولي 2014 ونقل أحداثه وفعالياته إلى مختلف دول العالم.
وأعلن متسابقون من مختلف دول العالم تحديهم لتسجيل أرقام قياسية جديدة بأسمائهم فوق أعلى التلال الرملية في العالم.
وكانت اللجنة المنظمة للبطولة قد أنهت استعداداتها للحدث على مساحة تزيد على 30 ألف متر مربع، ليشهد موقع تل مرعب في مدينة ليوا بالمنطقة الغربية العرس الصحراوي العالمي وسط أحدث التجهيزات التي تم إنشاؤها خصيصا لهذه البطولة من قبل عدد من الشركات العالمية المتخصصة في هذه المجالات.
وشدد عبدالله بطي القبيسي مدير نادي الغربية الرياضي على ضرورة التزام المتسابقين بشروط الأمن والسلامة بجانب اتخاذ كافة الاحتياطيات التي أكدت اللجنة على ضرورة الالتزام بها والتي تتفق مع المعايير الدولية في هذه السباقات، مؤكداً أن هناك لجاناً فنية ستقوم بفحص السيارات المشاركة والتأكد من مدى التزامها بالشروط والمعايير الموضوعة من قبل اللجنة وأن أي مخالفة للوائح والنظم، ستواجه بإلغاء مشاركة المتسابق.
وقال القبيسي: سيتم إقامة كرنفال جماهيري ضخم تتخلله بعض العروض للألعاب النارية والاستعراضات التي ستضيء ليل تل مرعب، بالإضافة إلى العروض الشيقة التي تلقى إقبالا كبيرا من الجماهير التي تحرص على متابعة الحدث، كما أن هناك مجموعة من المفاجآت المتميزة والمثيرة ستكون في انتظار الجماهير الغفيرة من عشاق رياضة التحدي والمغامرة، إضافة إلى عدد كبير من السياح الأجانب الذين جاؤوا خصيصاً للتمتع بهذا الحدث العالمي الفريد من نوعه.
وكانت اللجنة المنظمة للبطولة قد اتخذت جميع الاستعدادات اللازمة لإنجاح هذا الحدث الرياضي، وخروجه بالشكل المتميز الذي يتناسب ومكانة واسم الإمارات، حيث وفرت المخيمات الحديثة لاستقبال الأفراد والعائلات، مع تجهيزها بكل الاحتياجات الضرورية والترفيهية، لإضفاء جو من المتعة على محبي وعشاق رياضة التحدي والمغامرة، خصوصاً الوفود القادمة من الدول الأخرى.
وأشار القبيسي إلى أن اللجنة المنظمة تسعى من خلال هذه البطولة التي تعتبر الأقوى والأفضل لدى عشاق التراث والشباب الرياضي المتحمس للتحدي والمغامرة والمنافسة الشريفة ضمن المبادئ والقوانين الدولية، إلى تقديم الأداء المتميز بأفضل مواصفات الجودة والأمان لضمان النجاح ضمن روزنامة السباقات العالمية الأكثر قوة وإثارة ومغامرة، حيث يعتبر المهرجان فرصة رائعة لإظهار المقومات السياحية والتراثية للمنطقة الغربية أمام الأعداد الغفيرة التي تحرص على متابعة هذا الحدث المهم.
من ناحية أخرى، وعلى صعيد منافسات الخيول العربية الأصيلة، أسفرت نتائج الشوط الأول للخيول العربية الأصيلة عن فوز «نايف» لسيف عبيد خلفان المزروعي بالمركز الأول، وجاء «حمداني سراب» لعبدالله موسى القبيسي في المركز الثاني، وفي المركز الثالث، جاء «بي اتش وان» لسهيل علي المزروعي.
وجاءت نتائج الشوط الثاني لمصلحة «شمر» لأحمد فن المحيربي الفائز بالمركز الأول، وفي المركز الثاني «رهف» لحميد راشد المنصوري، وفي المركز الثالث «مارنيت» لفهد علي المنصوري.
خدمات متميزة
على جانب آخر، حرصت بلدية المنطقة الغربية على تقديم الخدمات اللوجستية لزوار المهرجان كافة، وذلك من خلال تقديم باقة متنوعة من الخدمات التي يحتاج إليها رواد المهرجان، حيث تم توفير خيمة كبيرة للخدمات، بمثابة مركز دائم طوال فترة المهرجان، ليتمكن جميع المتواجدين في المهرجان من الاستفادة بالخدمات التي تقدمها البلدية.
وأوضح حمد سالم الهاملي مدير إدارة العلاقات العامة ببلدية المنطقة الغربية أن البلدية حريصة على التواصل بشكل مباشر مع أهالي المنطقة الغربية وزوارها في مختلف الفعاليات والمهرجانات التي تقام في المنطقة ومنها مهرجان ليوا الدولي الذي يجذب إليه عدداً كبيراً من عشاق التراث والأصالة من أهالي المنطقة وزوارها.
أضاف الهاملي أن البلدية وفرت خيمة لتوفير الخدمات وتقديمها للمتواجدين في موقع المهرجان سواء كانوا من المشاركين أو أصحاب الخيام المنتشرة داخل الموقع وكذلك الزوار أيضاً.
وأشار الهاملي إلى أن بلدية الغربية تنظم هذا العام مسابقة أفضل مخيم داخل موقع المهرجان والذي يهدف إلى نشر الوعي البيئي والثقافة الصحية بين أصحاب الخيام حيث تم تحديد مجموعة من المعايير والاشتراطات اللازمة للفوز بهذه المسابقة، مثل النظافة والحفاظ على البيئة وكذلك استخدام مصادر آمنة للطاقة وغيرها من الاشتراطات الخاصة التي تضمن تحقيق الأهداف المرجوة من هذه المسابقة.

اقرأ أيضا