الاتحاد

الرئيسية

وطن السعادة

 أرض السعادة

أرض السعادة

عندما تمد إمارات الخير أياديها البيضاء للآخرين ساعة المحن والأزمات، فهي تسعى بصدق إلى منح السعادة لمن اختبرتهم الحياة بالصعاب. وعندما ترفع إمارات الخير راية التلاقي مع الثقافات الأخرى، فإنها تؤمن بأن سعادة الأمم وأمنها وتقدمها مرتبطة بقيم السلام والتسامح والخير. ولم تكن الإمارات يوماً بعيدة عن نشر هذه القيم، ورسخ الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» هذا النهج عبر تاريخ ممتد من المساعدات الإنسانية والخيرية التي لا ترتبط بجغرافيا أو عرق أو لون أو طائفة أو ديانة.
وقد رسخت الإمارات، ومنذ تأسيس الاتحاد، نهج الاستثمار في الإنسان، وهو ما تؤكده مقولة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله: «إن الإنسان هو الثروة الحقيقية لهذا البلد قبل النفط وبعده». ومن خلال هذا التوجه، مضت الإمارات صانعة مثالاً يحتذى به، حين أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن إنشاء منصب وزير دولة للسعادة عام 2016، كما تم إطلاق البرنامج الوطني للسعادة والإيجابية، وتصدرت الإمارات الدول العربية في تقرير السعادة العالمي 2018 الصادر عن منظمة الأمم المتحدة.
إنها الإمارات، وطن يهدي العالم السعادة بالخير والتواصل والسلام، وكما يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «للسعادة والإيجابية أوجه عدة.. وتتجلى قيمتهما وأهميتهما في رمزية البذل والعطاء والتسامح وترسيخ الخير».

"الاتحاد"

اقرأ أيضا

إرادة للمستقبل