الاتحاد

الملحق الرياضي

السلة تخرج من "النفق المظلم" بـ 10 أندية

السلة تخرج من "النفق المظلم" بـ 10 أندية

السلة تخرج من "النفق المظلم" بـ 10 أندية

علي معالي (دبي)

من جديد تعود الحياة لملاعب كرة السلة، حيث انحصرت اللعبة خلال الموسم الماضي بالتنافس بين 5 أندية فقط، ولكن تغير الحال كثيرا في الموسم الجديد الذي ينطلق يوم 24 الشهر الجاري ببطولة كأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة، حيث تضاعف العدد إلى 10 فرق، وهو ما سيعيد الحياة من جديد للعبة، لتخرج من النفق المظلم الذي عانت منه خلال موسم كامل من قلة اللاعبين والمباريات، وذلك في الموسم الماضي الذي شهد مشاركة 5 أندية فقط وهي شباب الأهلي- دبي والوصل والنصر والشارقة وبني ياس، لينضم إليهم في الموسم الجديد الوحدة والجزيرة والظفرة والعين والبطائح، لتؤكد أندية أبوظبي أنها أعادت الإنعاش مجددا للعبة بقرار مشاركة كل أنديتها.
وهذا العدد من الأندية يمثل آفاقا أرحب وأوسع للعبة، وسيكون هناك الكثير من الإيجابيات لمصلحة المنتخبات، حيث يصل عدد المباريات التي يخوضها كل لاعب إلى 42، وهي نسبة جيدة مقارنة بما كان خلال المواسم الماضية، حيث كان الحد الأقصى 30 مباراة أو أقل من ذلك، وسيكون خوض 42 مباراة في الموسم نسبة جيدة وهذا مهم جدا ليس للأندية فقط، بل للمنتخبات أيضاً.
وقال أسامة قرقاش عضو مجلس إدارة الاتحاد، رئيس اللجنة الفنية، إن هذه الزيادة سترفع مستوى المنافسة على الألقاب بدلا من اقتصارها على عدد معين من الفرق، وطبيعي أنها لن تكون في العام الأول، لكن على المدى البعيد ستظهر الإيجابيات، مشيراً إلى أنه كان هناك قرار من قبل بمشاركة فرق الجاليات، ولكن بعد قرار أندية أبوظبي بالمشاركة إضافة إلى البطائح من الشارقة أيضا جعلنا نكتفي بالأندية دون الاستعانة بفرق الجاليات، ويمكن القول إن أندية أبوظبي أعادت الحياة للعبة من جديد.
من جانبه، قال عبد الحميد إبراهيم المدير الفني لفريق الشارقة، إنه منذ سنوات طويلة لم نشهد هذا العدد من الأندية، وأكبر عدد في آخر 20 سنة وصل إلى 9 فرق، حيث كان في سنوات بداية اللعبة قد وصل في بعض الأحيان إلى 16 فريقاً، والرقم الحالي جيد للغاية، وهو قرار يتزامن مع قرارات الاستفادة من اللاعبين أبناء المواطنات ومواليد الدولة والمقيمين.
وتابع: يبقى الأهم الميزانيات الخاصة بالأندية الجديدة، حيث أرى أنه ربما تكون عقبة أمام الوافدين الجدد لكي يستقطبوا عناصر تساهم في وضع أساس اللعبة، سواء من لاعبين محليين أو أجانب في نفس الوقت.
وأوضح، «هناك قراران قدمهما الاتحاد لمصلحة اللعبة بمباركة الجمعية العمومية هما عودة الثنائي الأجنبي لكل فريق إضافة إلى حرية التنقل للاعب فوق الـ30، لكن هناك أزمة فيما يخص القرار الثاني، حيث سعت بعض الأندية إلى إفشاله مما جعل الاستفادة منه تتقلص كثيراً، وكنت أتمنى أن تستفيد الأندية من هذا القرار، حيث إن الجمعية العمومية اتخذته لكي تستفيد منه الأندية وهو ما لم يحدث.
من جهته، أكد أحمد عمر مدرب فريق الوصل أن وجود 10 فرق في المسابقات ستكون له إيجابيات كثيرة، حيث إن المسابقة بـ5 أندية فقط عملية قاسية جداً على الجميع، وأفقدت اللعبة بريقها المعهود، ولكن هذه الزيادة سيكون لها العديد من الفوائد، منها توسيع القاعدة وهو ما سيكون لصالح المنتخبات، أضف إلى ذلك أن عودة اللعبة لأندية أبوظبي تعد نقطة إيجابية لتاريخ أبوظبي الطويل في مجال اللعبة خاصة الوحدة المعروف بسجله المشرف محلياً وخارجياً.
وأضاف: القيمة الكبيرة في اشتراك الأندية الجديدة أن لديها مراحل سنية مثلما هو الحال في الوحدة، وستفرز خلال السنوات المقبلة عناصر تفيد اللعبة في كل المراحل والمجالات، ومن هنا تعود اللعبة لسابق عهدها من الزخم الكبير، موضحاً أنه ليس مطلوباً من الأندية الخمسة الجديدة أن تنافس على الألقاب بقدرما أن تثبت قواعدها في اللعبة لكي تعود للانطلاق مجددا خلال الموسم المقبل.

همام: تدرج في التنافس
يرى السوري همام كركوكلي مدرب فريق النصر، أن الموسم الجديد سيكون مختلفاً في الكثير من الأمور في أرض الملعب، وقال: زيادة الأندية ستزيد من قوة التنافس، ولكن هذا لن يكون بين يوم وليلة، مشيرا إلى أنه ستكون هناك صعوبة نسبية للقادمين أو العائدين الجدد.
وأضاف: الاتحاد نجح في عمل توازن عندما عاد مجددا بوجود ثنائي أجنبي في كل فريق، وهذا بالطبع قرار جمعية عمومية، وهو ما سيساعد الفرق الجديدة على المسابقة في الاستفادة منهما، وهو تحول جيد يدعم مسيرة هذه الفرق، حيث إنها تفتقر القاعدة.

عثمان: تنوع المستويات
قال عماد عثمان مدرب فريق بني ياس، إن الميزة الأهم بوجود 10 أندية هي تنوع المستويات في المسابقة، وهذا مهم للاعبين، فليس مطلوباً أن تكون هناك مباراة قوية كل أسبوع، بل التفاوت في المستويات ما بين الارتفاع والتراجع أمر جيد في نفس الوقت، وسوف تظهر إيجابيات كثيرة لهذا القرار مستقبلاً.

بكري: الوحدة يبحث عن أرضية صلبة للانطلاق
يرى السوري نضال بكري مدرب فريق الوحدة، أن عودة العنابي للمشاركة هي محاولة لاستعادة تاريخ الفريق المتميز في سنوات سابقة، مشيراً إلى أن تكوين فريق مجددا ليس عملية سهلة، في ظل المتغيرات الكثيرة في اللعبة. وقال: بدأنا في العمل المنظم في هذا المجال، وخلال هذا الأسبوع ستكون الصورة واضحة بالنسبة لنا نوعا ما بشأن الهيكل العام للفريق من لاعبين مواطنين وأجانب، موضحاً أن وجود 10 أندية يعني أن الموسم الجديد سيكون مليئاً بالكثير من الإيجابيات. وتابع: لو أن الأندية الـ10 الحالية محتاجة إلى 10 لاعبين مواطنين في كل نادٍ، فهذا يعني أن احتياجها سيكون على الأقل لـ50 لاعباً موجوداً على الساحة، وهذا العدد غير متوافر، ونحن نبحث عن لاعبين، وحالياً هناك ندرة كبيرة في سوق اللعبة. وتابع: حاولنا الاستفادة من النظام الجديد، والذي يقضي بحرية انتقال اللاعب فوق الـ30 سنة، لكن أغلبهم تمسكت بهم أنديتهم من خلال إبرام عقود جديدة معهم. وأوضح «نحن كناد عائد مجددا للعبة نحتاج إلى التأسيس الكامل والعمل على بناء اللاعبين «المواطن والمقيم والأجنبي ومواليد الدولة»، وهذا يحتاج إلى جهد مقارنة بالأندية التي تمارس اللعبة من قبل فلديها اللاعب المواطن وكذلك الأجنبي، وستضيف له المواليد والمقيم». وقال: نحتاج خامات من اللاعبين وعلى سبيل المثال 24 لاعباً من مواليد الدولة، ونفس هذا العدد من أبناء المواطنات والمقيمين، ليكون ذلك بواقع اثنين في كل فئة، لكل ناد، وإذا تحقق ذلك سيكون هناك زخم كبير في اللعبة. وتابع: نعمل الآن على شقين هما اللاعبون المواطنون والأجانب، وإذا نجحنا فيهما سيكون علينا التفكير بشأن اللاعب المقيم ومواليد الدولة.

اقرأ أيضا