الاتحاد

منوعات

«قادة المستقبل الدولية» تعزز قيم التسامح

جانب من الحفل (تصوير عمران شاهد)

جانب من الحفل (تصوير عمران شاهد)

أبوظبي (الاتحاد)

احتفاءً بـ«عام التسامح» الذي اتخذته الإمارات شعاراً يعبر عن تقاليدها الأصيلة، استقبلت مدرسة «قادة المستقبل الدولية الخاصة» في بني ياس - أبوظبي، 11 سفيراً، وعددا من أولياء الأمور ووفدا من مدراء المدارس والهيئة التعليمية والإدارية، في حفل موسيقي تخللته فقرات فنية وكلمات بعدة لغات تستلهم من قيم التسامح مفردات تعبر عن التقارب الإنساني في ظل احترام الثقافات والحضارات، في أجواء تعليمية تبرز مدى احتفاء مثل هذه المؤسسات بدور التسامح في تعزيز العلاقات الإنسانية، واستطاعت الموسيقى أن تجمع الحضور على لغة واحدة مشتركة تظهر أهمية التعايش السلمي مع الآخر والعلاقات المتبادلة بين أبناء الشعوب على أرض الإمارات، «وطن التسامح».
حضر الاحتفالية، التي تقام برعاية سفارة جمهورية التشيك بالدولة، عدد من السفراء الأجانب، وهم جيري سلافيك، سفير جمهورية التشيك لدى الدولة، وأوتو بنغرتنيك سفير جمهورية سلوفينيا، ويان رينهولد سفير جمهورية استونيا، وكاملش براكاش سفير جمهورية جزر فيجي، وسامويل تان سفير جمهورية سنغافورة، وأدريان ماشيلارو سفير جمهورية رومانيا، وروبرت روستك سفير دولة بولندا، وجوياكيمموريرا دو ليموس سفير جمهورية البرتغال، وبيتر كلايز سفير مملكة بلجيكا، والكسندر سكالنبيرغ سفير جمهورية النمسا، ومايكل كوفاك سفير جمهورية سلوفاكيا.
ملتقى الثقافات
وبهذه المناسبة، قال جيري سلافيك، سفير جمهورية التشيك لدى الدولة، أثناء الحفل: «إن الإمارات بلد التسامح، وملتقى الثقافات الإنسانية، ما يجعلها نقطة ارتكاز للسلام العالمي، مشيراً إلى أن التعليم أحد جسور التعاون بين البلدين الشقيقين الإمارات وجمهورية التشيك، لافتاً إلى أن احتفالية مدرسة «قادة المستقبل الدولية» تعزز قيم التسامح خصوصاً أن الموسيقى هي لغة عالمية وكان لها الحضور المعبر في هذا الحفل والتي تعد لغة يفهمها كل الشعوب.
وذكر سلافيك، أن الإمارات تعد نموذجاً متفرداً بين العالم في تعزيز قيم التسامح، من خلال مساعيها الدائمة لبذل كل الجهود التي تجمع أبناء الشعوب المقيمة على أرضها على قيم التعايش السلمي في إطار إنساني.

مقطوعات موسيقية
الحفل بدأ بكلمات ترحيبية لثلاثة طلاب من «قادة المستقبل الدولية»، استطاعوا أن يعبروا عن أهمية التسامح في توحيد الشعوب بعدد من اللغات وهي العربية والإنجليزية والفرنسية، ثم استمتع الحضور بالمقطوعات الموسيقية التي قدمها العازفان التشيكيان، بيري سلافيك عازف البيانو والكمان، وماريان فريدل عازف الكمنجة والفلوت، حيث قدما مقطوعات موسيقية أسعدت الحضور بإيقاعها المرهف وقدرتها على إيصال رسالة السلام والتسامح إلى الحضور، ما جعل الجميع يتفاعل مع الحركات الإيقاعية والترنيمات الموسيقية المعبرة عن قيم التسامح.

اقرأ أيضا

مصر تعلن اكتشاف تمثال نادر لرمسيس الثاني