أرشيف دنيا

الاتحاد

دعوى قضائية ضد فيلم «أحاسيس» واتهام سيناريست «كلمني شكراً» بالسرقة

بعد ساعات قليلة من عرض فيلم “أحاسيس” يتوقع أن يتعرض لعدة دعاوى قضائية من قبل بعض المحامين بسبب جرأة الفيلم وتطرقه إلى موضوعات تتنافى مع تقاليد المجتمع الشرقي.
الفيلم تتقاسم بطولته علا غانم وماريا في ثاني تعاون بينهما بعد فيلم “بدون رقابة” والذي طاردته أيضا قضايا ساخنة من قبل بعض المحامين بسبب المشاهد الخارجة التي كانت ضمن أحداث الفيلم.
نبيه الوحش المحامي يعد حاليا دعوة قضائية ضد أحاسيس بسبب قصة الفيلم التي يرى الوحش أن المنتج لجأ إليها من أجل الربح المادي، فهو لا يقدم فيلما سينمائيا بقدر مايقدم وجبة توصيل مشاهد جنسية للمشاهدين بسعر زهيد وهو ثمن تذكرة السينما.
وأضاف الوحش أن هاني جرجس فوزي سبق له إنتاج أفلام سينمائية ولم تربح، لذا فكر في الطريق الأقرب إلى الربح من خلال سينما تجارية رخيصة تعتمد علي الإثارة فاستعان بممثلات الإغراء اللواتي ليس لديهن خطوط حمراء مثل ماريا التي كانت شهرتها عبر أغنية مثيرة للغرائز وهي “العب العب” والتي ظهرت فيها شبه عارية داخل “بانيو” وكانت سببا في ولادتها كمطربة عبر قنوات فضائية منحتهن لقب مطربات.
أما علا غانم فقد أكد الوحش أن شهرتها في التمثيل اعتمدت على قبولها أدوار الإثارة وهي من الممثلات اللاتي يعملن كثيراً بسبب عدم رفضها لأي أدوار والكل شاهدها في “بدون رقابة”، وهي تجسد فتاة منحرفة وإن كانت برعت في تجسيد الدور.
ثالث بطلات فيلم أحاسيس هي مروى والتي سوف تكون من ضمن الممثلات التي سيتعرضن لدعوى قضائية حسبما قال الوحش، من أجل منع عرض الفيلم وسحبه من دور العرض بتهمه أنه خادش للحياء. وأشار الوحش إلى أنه سوف يكشف في الدعوى حقيقة الشخص الممول لهاني جرجس فوزي الذي ينتج عبر أموال رجل أعمال كبير لديه عدة فضائيات، وسبق له تمويل فيلمين لفوزي لتعويض خسارته بعد فيلم “بحب السيما” الذي فشل في تحقيق إيرادات بعد محاربة الكنسية له، وتحدي المحامين الأقباط للفيلم ومطاردته بالقضايا.
ولم يكن فيلم ؛أحاسيس؛ هو فقط الذي تطارده القضايا والاتهامات، ولكن هناك فيلم “كلمني شكرا” أيضا حيث أقيمت دعوى قضائية ضد السيناريست سيد فؤاد وتم اتهامه بسرقة مشهد كامل من مشروع تخرج طالب بالمعهد العالي للسينما.

اقرأ أيضا