الاتحاد

الرياضي

حتا والشارقة.. «الكمين»

من مباراة سابقة بين الفريقين

من مباراة سابقة بين الفريقين

سامي عبدالعظيم (رأس الخيمة)

«الفوارق شاسعة».. يكفي أن الحوار بين «طرفي نقيض».. أحدهما حامل اللقب، والمتربع على القمة منفرداً.. وحصاده «العلامة الكاملة» في أربع جولات.. وطموحه البقاء على الدرع شرقاوياً.. والآخر طموحه البقاء ضمن «الأضواء» ويملك 4 نقاط.. ولهذا فإن الفارق بينهما كبير.. ومع ذلك فإن كل ذلك لا يؤخذ في الحسبان ويتوارى مع صافرة البداية.. لأن الكلمة الأخيرة لأقدام اللاعبين وعقول المدربين في لقاء حتا والشارقة اليوم، وربما تكون المباراة بمثابة «الكمين» الذي يصطاد «النحل»!
والمؤكد أن «الإعصار» لن يكون صيداً سهلاً، بدليل أن نبرة التحدي خرجت على لسان اليوناني كريستوس كونتيس مدرب الفريق، بقدرة لاعبيه على إيقاف مسيرة «الملك»، وكأنه اطلع على ذكريات «الماضي الجميل»، باستاد حمدان بن راشد بنادي حتا، في «الاحتراف»، لأنه شهد سقوط «الضيف الثقيل» بنتيجة 2-3 في 13 أكتوبر 2017، ضمن الجولة الرابعة موسم 2017 - 2018، كما أن الملعب ذاته شهد التعادل سلباً موسم 2016 -2017، وتحديداً 20 يناير 2017، بعدما استعصت الشباك على الشارقة ضمن «الجولة 15».
وبدا واضحاً أن كونتيس المنتشي بالعرض القوي الذي أحرج به «الزعيم» على ملعبه، واحتاج معه أصحاب الأرض إلى «الوقت القاتل» لحسم النتيجة 2-1 في الجولة الماضية، يثق كثيراً في ردة الفعل المتوقعة من لاعبي فريقه، لدرجة أنه تحدث عن إمكانية تغيير المعادلة المرتبطة بالتكهنات المسبقة التي ترجح بشكل كبير تفوق «الملك» نظرياً، لكونه لم يخسر أي مباراة خلال الجولات الماضية بالتوهج اللافت للاعبيه المواطنين والأجانب. وفي المقابل، يرفع «الملك» شعار الفوز فقط في لقاء اليوم، انطلاقاً من البداية القوية التي تمثل الدافع القوي في مشوار الدفاع عن اللقب، لأن الفرق الأخرى تتمنى تعثره في أي محطة بالدوري، حتى تتمكن من اللحاق بركب المقدمة.

«59% إعصار» و«42% ملك» في «السيطرة»!
عمرو عبيد (القاهرة)

اختلف تكتيك «الإعصار» مقارنة بموسم 2017 - 2018، حيث تحول حتا إلى الاعتماد على امتلاك الكرة، والاستحواذ عليها بنسب كبيرة، بلغت في المتوسط 59%، وضعته في المرتبة الثانية بين جميع فرق الدوري، بعد «العميد»، وبلغت النسبة الأكبر لـ «الإعصار» أمام خورفكان والعين، بـ 66%، في حين بلغت نسبة الاستحواذ 58 أمام «النمور»، بينما كانت مواجهة «الفرسان» الأقل، بـ 46%، لأن شباب الأهلي يعتمد على ذات التكتيك.
ولن يتأثر «الملك» كثيراً بهذا الأمر، لأنه لا يهتم كثيراً بامتلاك الكرة بنسب كبيرة، والدليل أنه يأتي في الترتيب الـ 12 في ذلك بـ 42.75%، وجاءت النسبة الأقل أمام «الإمبراطور»، بـ 35%، إلا أن «الملك» حقق انتصاره الأكبر حتى الآن، وصنع في تلك المواجهة 9 فرص، وأمام «الزعيم» وخورفكان، اكتفى الشارقة بنسبة استحواذ بلغت 45%، في حين أنه صنع 9 فرص للتهديف أيضاً في مباراة «النمور»، وامتلك الكرة بنسبة 46% فقط.

اقرأ أيضا