الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
فشل محاولات إخماد حريق مصفاة عدن
فشل محاولات إخماد حريق مصفاة عدن
28 يونيو 2015 22:57

أكدت مصادر من مصفاة عدن اليوم الأحد أن محاولات إخماد حرائق خزان الوقود في ميناء الزيت التابع لشركة مصفاة عدن الحكومية جنوبي اليمن، باءت بالفشل. وقالت المصادر إن النيران لا تزال مشتعلة في ميناء الزيت بمنطقة البريقة منذ أمس السبت، مشيرة إلى أن إمكانيات الدفاع المدني غير كافية لإخماد الحرائق، كون هناك نقص كبير في المواد المستخدمة لإطفائها.

وأضافت المصادر "أنهم بحاجة ماسة لتدخل الطيران لإخماد الحرائق بسبب الخوف من أن تنتقل النيران إلى خزانات الوقود المجاورة ومن ثم شبكة الأنابيب"، مشيرين إلى أنه حتى اللحظة ما زالوا مسيطرين على الشبكة.

ووصفت المصادر الوضع هناك "بالكارثي" ما لم يحدث تدخل فوري لإخماد الحرائق، مؤكدة أن الدخان المتصاعد بكثافة غطى أجواء المنطقة، ما أدى إلى وقوع حالات اختناق عديدة بين المواطنين.

وقالت مصادر صحفية إن الحوثيين وقوات صالح قصفوا بالأسلحة الثقيلة إحدى سفن الإغاثة المحلية التي كانت تقترب من السواحل، ووصلت عدد من القذائف إلى خزانات الوقود في المصفاة ما أدى إلى احتراق أحد الخزانات في ميناء الزيت التابع لشركة المصافي الحكومية.

من جهة أخرى، أفاد قيادي في المقاومة الشعبية اليمنية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي اليوم الأحد بأن المقاومة أعدت آلاف المقاتلين لطرد مسلحي الحوثي من محافظة تعز وسط البلاد.

وذكر القيادي الذي طلب عدم ذكر اسمه أن المقاومة تواصل هذه الأيام تدريب آلاف المقاتلين الشباب الذين قدموا إلى تعز. وأضاف أنه «يتم تدريبهم على استخدام مختلف أنواع الأسلحة لضمهم إلى المقاومة الشعبية خلال الفترة القليلة المقبلة ، لحسم الموقف بسرعة في المحافظة بدحر الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي صالح».

وأشار إلى أن معظم المقاتلين من فئة الشباب الذين لا تزيد أعمارهم عن 30 عاما وأن فيهم عسكريون من الجيش الموالي لشرعية الرئيس هادي والرافض للتواجد الحوثي في المحافظة. وأوضح أن المقاومة تلقت طلبات كثيرة من قبل العديد من المواطنين للسماح لهم بالالتحاق في صفوفها لقتال الحوثيين إلا أن الإمكانيات حالت دون استيعاب الكم الهائل منهم.

وحول دعم هؤلاء المقاتلين، أشار القيادي في المقاومة الشعبية إلى أن «قوات التحالف العربي بقيادة السعودية تدعم المقاومة بأنواع من الأسلحة بالإضافة إلى تلقي المقاومة دعما مالياً من قبل يمنيين رافضين للتواجد الحوثي المسلح في المحافظة».

وفيما يتعلق بخطة حسم المعركة في مدينة تعز، قال القيادي في المقاومة الشعبية اليمنية إنه سيتم في البداية تأمين الطريق التي تربط المدينة بمنطقة المخاء القريبة من الممر البحري الدولي «باب المندب»، ومن ثم الانتقال إلى مرحلة أخرى عن طريق تطهير طرق أخرى تربط المدينة بمحافظات أخرى من أجل قطع الإمدادات للحوثيين، والاستمرار في تأمين مختلف الطرق والأحياء في المحافظة حتى يتم التحرير النهائي.

وحول الخسائر البشرية التي تعرضت لها المقاومة الشعبية منذ بداية المواجهات مع مسلحي الحوثي، أفاد المصدر بأن «خسائر المقاومة الشعبية قليلة مقارنة بخسائر الحوثيين الذين قتلوا منهم المئات إضافة إلى إصابة أعداد كبيرة منهم».

وفيما يتعلق بالجانب الإنساني قال المصدر إن «المدينة تعاني أوضاعا إنسانية صعبة»، متهما الحوثيين بحصارها ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الأساسية للمواطنين، إضافة إلى انعدام شبه كامل للخدمات الأساسية مثل الغاز المنزلي والوقود والكهرباء وارتفاع أسعار المياه.

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©