الاتحاد

الرئيسية

مهمة لارسن تصطدم بـ هوية شبعا وسلاح المقاومة


بيروت-رفيق نصر الله ووكالات الأنباء:
برز خلاف واضح أمس بين لبنان والأمم المتحدة حول مزارع شبعا المحتلة، حيث شددت الحكومة على لسان وزير الخارجية محمود حمود على هويتها اللبنانية بالتوافق مع دمشق وشرعت في إعداد ملف وثائقي كامل حولها لتسليمه إلى المنظمة الدولية، فيما تمسك المبعوث الدولي الخاص تيري رود لارسن بالهوية السورية للمزارع قائلا: 'هذا الموضوع أصبح خلفنا وقد حلته الأمم المتحدة منذ الانسحاب الإسرائيلي قبل خمس سنوات'·
وركز لارسن في أولويات محادثاته في بيروت بعد الانتهاء من قضية الانسحاب السوري الكامل بحلول نهاية أبريل على مسألتين: الأولى تتعلق بسلاح 'حزب الله' الذي أثير مع الرئيس إميل لحود في اطار بنود القرار 1559 ولكن من دون التوصل الى أي اتفاق· والثانية: تتعلق بأهمية إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها الدستوري المقرر في مايو المقبل، وإن كان رئيس البرلمان نبيه بري رفض مناقشة هذه المسألة مع المبعوث الدولي، معتبراً أنها لا تندرج في إطار مهمته· وكان رئيس الوزراء المكلف عمر كرامي استبعد أمس الإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة التي ستتولى خصوصا الإشراف على الانتخابات إلى ما بعد انتهاء فترة الحداد على بابا الفاتيكان يوحنا بولس الثاني، أي إلى نهاية الأسبوع الحالي أو مطلع الأسبوع المقبل، فيما سربت مصادره أن الاتجاه يميل إلى حكومة من 24 عضواً·
وجددت المعارضة اللبنانية التأكيد على ضرورة الالتزام بموعد مايو، وحذرت من تدخل دولي جديد في حال تمديد ولاية المجلس النيابي الحالي، وهو الأمر الذي شدد عليه أيضاً سفير دولة كبرى 'تحسباً لما قد يتعرض له لبنان وسوريا من ضغوطات إضافية'، كما حذر سفير غربي آخر من الفوضى والزعزعة الأمنية إذا لم تجر الانتخابات في موعدها·
وعبر الرئيس الأميركي جورج بوش من جانبه عن ارتياحه لإعلان سوريا عزمها على سحب قواتها من لبنان، مجدداً التأكيد على رغبة بلاده في أن تجرى الانتخابات اللبنانية المقبلة بصورة ديمقراطية·

اقرأ أيضا

أمير الإنسانية