الاقتصادي

الاتحاد

3,8 تريليون دولار ميزانية الولايات المتحدة لعام 2011

صورة أرشيفية لأجانب يغادرون جزيرة الحرية بالقرب من تمثال الحرية، وهي الجزيرة السياحية التي تم إغلاقها بسبب تخفيضات في الميزانية الفيدرالية الأميركية

صورة أرشيفية لأجانب يغادرون جزيرة الحرية بالقرب من تمثال الحرية، وهي الجزيرة السياحية التي تم إغلاقها بسبب تخفيضات في الميزانية الفيدرالية الأميركية

عرض الرئيس الأميركي باراك اوباما أمس مشروع ميزانية فيدرالية للسنة المالية المقبلة بقيمة 3834 مليار دولار بزيادة طفيفة عن السنة الحالية يفترض أن تسمح بخفض العجز.

وأوضح بيتر اورزاج مسؤول الميزانية في البيت الأبيض أن هذه النفقات للسنة المالية الممتدة من أكتوبر 2010 إلى سبتمبر 2011 تتضمن ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 3% عن نفقات السنة المالية الحالية التي ستبلغ 3721 مليار دولار بحسب آخر التوقعات.
وستسمح هذه الميزانية بخفض العجز إلى 1267 مليار دولار ما يمثل 8,3% من إجمالي الناتج الداخلي الأميركي، بالمقارنة مع عجز قياسي متوقع للسنة المالية 2011 بقيمة 2567 مليار دولار (10,6% من إجمالي الناتج الداخلي).
ومع عودة النمو، تتوقع الإدارة الأميركية زيادة بنسبة 19% في العائدات الضريبية لعام 2011 لتصل إلى 2567 مليار دولار. ومن الإجراءات المطروحة لخفض العجز، قرر اوباما التخلي عن برنامج له أهمية رمزية كبرى كان سيسمح بالعودة إلى القمر.
ولن يجدد اوباما التخفيضات الضريبية التي أقرها سلفه جورج بوش للأسر الأكثر ثراء عند انتهاء مدتها. كما يعتزم البيت الأبيض تجميد النفقات لمدة ثلاث سنوات باستثناء النفقات المتعلقة بالبرامج الاجتماعية والمسائل الأمنية.
وقال مدير الاتصالات في البيت الأبيض دان بفايفر إن “الرئيس كلف فريق الميزانية التدقيق في الميزانية الفدرالية بنداً بنداً لنرى أين يمكننا إدخار المال”.
وقال اورزاج “من الأمور التي نركز عليها تحفيز إنشاء الوظائف” في ظل بطالة تخطت نسبتها منذ أكتوبر عتبة 10% للمرة الأولى منذ 1983. وقال البيت الأبيض إن “الميزانية ترصد مئة مليار دولار لاستثمارات فورية تنشئ وظائف في الشركات الصغيرة”.
وفي المقابل، يلغي اوباما كل الدعم على الطاقات الأحفورية. وقال بفايفر “إنها ميزانية تعالج كل هذه المسائل وتساهم في إرساء أسس بعيدة المدى للاقتصاد، وتعالج تحديات لطالما تم إهمالها منها الصحة والنظام التعليمي والتقدم نحو استخدام مصادر الطاقة النظيفة”.
وأبقى اوباما وعده بخفض العجز الفيدرالي إلى النصف بحلول 2013، مع توقع تراجعه إلى 828 مليار دولار (5,1% من إجمالي الناتج الداخلي) في السنة المالية 2012 ثم إلى 727 مليار (4,2%) في 2013.
وينص مشروع الميزانية على تشكيل لجنة من الحزبين الجمهوري والديموقراطي تتولى البحث عن سبل للتوصل مستقبلاً إلى تصحيح الميزانية

اقرأ أيضا

إجراءات جديدة في البنوك لتطبيق العمل عن بُعد