الاتحاد

الرياضي

مهرجان محمد بن زايد للهجن في الذيد يجمع نخبة الخليج

ميدان الذيد لبس حلة زاهية استعداداً لانطلاقة المهرجان (تصوير حسام الباز)

ميدان الذيد لبس حلة زاهية استعداداً لانطلاقة المهرجان (تصوير حسام الباز)

أكمل اتحاد سباقات الهجن، استعداداته لإقامة مهرجان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في الذيد بعد غد الأحد.
وتتنافس المطايا المشاركة في المهرجان على مدى 125 شوطا، طوال خمسة أيام، وتبدأ الانطلاقة اليومية في السابعة صباحاً لمنافسات الفترة الصباحية، وفي الثانية مساء للفترة المسائية وتم توزيع الأشواط، ليشهد اليوم الأول منافسات (الحقايق)، وتشمل 35 شوطاً، منها 20 للفترة الصباحية و15 للفترة المسائية، ويوم الاثنين المقبل، تقام منافسات (اللقايا) وتشمل 30 شوطاً، منها 15 للفترة الصباحية و15 في الفترة المسائية، وتقام يوم الثلاثاء المقبل، منافسات (الإيذاع) وتتضمن 20 شوطاً، منها 10 أشواط في الفترة الصباحية ومثلها في الفترة المسائية، وتقام يوم الأربعاء المقبل، منافسات (الثنايا) وتتضمن 20 شوطاً أيضاً، منها 10 في الفترة الصباحية و10 في الفترة المسائية، وأخيراً، يشهد الخميس المقبل، منافسات (الحول والزمول)، بواقع 20 شوطاً، منها 16 في الفترة الصباحية و4 في الفترة المسائية.
وكان معالي الشيخ سلطان بن حمدان آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اتحاد سباقات الهجن، قد وجه بالاستعدادات المبكرة للمهرجان، والتي بدأت مع ختام مهرجان (اللبسة-2013)، وذلك من خلال إعادة تأهيل الميدان بشكل كامل، والانتهاء من الاستعدادات النهائية لإقامة هذا المهرجان الكبير، واستثمرت اللجنة خبراتها في تنظيم المهرجانين الأول والثاني في السوان بإمارة رأس الخيمة واللبسة بإمارة أم القيوين، ورفعت من درجات الاستعداد للانطلاقة صباح بعد غد، الأحد.
وقدم عدد من ملاك الهجن المشاركين في مهرجان سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان (الذيد-2014) جزيل الشكر والتقدير إلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على رعاية سموه الكريمة للمهرجان.
وقال محمد حميد المهيري الذي قدم من العاصمة أبوظبي للمشاركة في هذا المهرجان، الذي يحمل اسماً غالياً على قلوب كل أبناء الدولة، إن الأجواء التي تغلف المهرجان مناسبة تماماً، سواء للمطايا المشاركة أو للمشاركين فالأجواء تساعد المطية على تقديم كل ما لديها، وبالتالي فقوة المطية، وتحملها هي الفيصل في الأمتار الأخيرة.
وأكد المهيري أن الزيارات والتجمعات التي تحدث خارج إطار التنافس في الميدان تعتبر هي الملح الذي يشعر به الملاك فتجد الأحاديث عن السباقات تستمر إلى ساعات متأخرة من الليل، وقدم المهيري في ختام حديثه الشكر لكل من يساهم في إنجاح هذه التظاهرة الكبيرة.
أما علي ناصر الخييلي والذي يشارك للمرة الأولى في المهرجان فقال إنه يطمح لتحقيق إنجاز جديد خصوصاً مع حضوره الأول لميدان الذيد في إمارة الشارقة، وقال الخييلي إن الدعم الذي تقدمه القيادة الرشيدة للرياضات التراثية ليس بغريب عليها، ونحن نلمس هذا الدعم باستمرار في كل الفعاليات التي تنظمها الدولة.
وعن المشاركة، قال الخييلي إن مشاركته تقتصر على ثلاث فئات، هي الحقايق واللقايا والثنايا وإنه قدم بـ15 (مطية) وإن التوفيق من عند الله عز وجل، وقدم في ختام حديثه شكره للمنظمين على الحفاوة والتنظيم الذي يبشر بنجاح كبير للمهرجان.
«الذيد» تكتسي بحلة جديدة
واكتسى ميدان الذيد حلة زاهية استعداداً لانطلاق المهرجان، حيث بدأت الاستعدادات مبكراً، وذلك بعمل صيانة وتوسعة للمنصة الرئيسية وصيانة كاملة للسياج الحديدي الخاص بالميدان وتغيير الأرضية الخاصة بالمنافسات، وقامت اللجنة المنظمة بإضافة شارع أسفلت وعمل حواجز بين سيارات الأعلام والمشاركين مع تغيير لمداخل السباق وتغيير (الحظائر).
وبدأت طلائع الهجن المشاركة في الوصول إلى منطقة الذيد، ومع وصولها من المتوقع أن يتحول المهرجان إلى عرس تراثي كبير يجمع ملاك الإبل والمضمرين ومحبي هذه الرياضة الشعبية العريقة للمشاركة في هذا الحدث التراثي الكبير.
وعند وصولك إلى المنطقة تلاحظ الحركة الكبيرة للسيارات والمطايا المشاركة، وذلك في جميع العزب المحيطة بالميدان سواء في منطقة الذيد أو المناطق المجاورة مثل مليحة والمدام وسهيلة، وينتظر أن تكتمل العزب مع وصول بقية المشاركين من مختلف أنحاء الدولة وإخوانهم في دول مجلس التعاون الخليجي.
أفضل توقيت
ويعتبر توقيت المهرجان في يناير هو الأنسب للمطية للمشاركة في السباقات، حيث تكون المطية في جاهزية كاملة خلال هذا التوقيت، وذلك من خلال قلة شربها للماء لانخفاض درجات الحرارة في هذا الوقت من السنة، وكذلك خوض المطية لعدد من المشاركات، آخرها المشاركة في مهرجان زايد التراثي «شارة زايد الكبرى» أو بطولة «الوثبة 3»، ويزيد هذا التوقيت من احتمالية تحطيم المطايا للأرقام السابقة.

اقرأ أيضا

الكمالي: الفوز بـ"الكلاسيكو" هديتنا إلى تين كات