الاتحاد

كرة قدم

الشباب والجزيرة.. «الهروب من القلق»!

الشباب والجزيرة يعانيان من عدم استقرار النتائج (الاتحاد)

الشباب والجزيرة يعانيان من عدم استقرار النتائج (الاتحاد)

منير رحومة (دبي)

يبحث الشباب والجزيرة عن المستوى والمكانة التي تليق بهما في جدول الترتيب، لأن النتائج السلبية أدت إلى وجودهما في ترتيب، لا يعكس حقيقة إمكانياتهما، وفي أول ظهور لهما بعد خوض «ملحق الأبطال»، يدخل الفريقان بطموحات متشابهة، لتصحيح الصورة على المستوى المحلي، ولكن بمعنويات مختلفة، خاصة بعد أن فشل «الجوارح» في حجز مقعده في دور المجموعات الآسيوي، مقابل نجاح «فخر أبوظبي» في العبور إلى دور المجموعات.
وبعد خسارتين متتاليتين أمام دبا الفجيرة وبني ياس، لم يعد مسموحاً أمام الشباب الاستمرار في النتائج السلبية، لأنه سيجد نفسه في موقف لا يحسد عليه، لأن الخسارة تجعل «الأخضر» مهدداً بالتراجع إلى «المنطقة الحمراء»، خاصة أن الفارق مع الفريق قبل الأخير 6 نقاط فقط، بينما كانت طموحاته الوجود بين مربع الصدارة، وما يزيد من مشاكل أصحاب الأرض اليوم، غياب أبرز عناصر القوة بالفريق، ممثلة في الأجانب الثلاثة لوفانور وفيلانويفا وحيدروف الذي تعرض للإصابة، مما يجعل مهمة «الجوارح» في غاية الصعوبة.
أما الجزيرة يدخل لقاء اليوم بروح عالية ومعنويات مرتفعة، بعد إزاحة السد القطري والتأهل إلى دور المجموعات الآسيوية، بفضل العرض القوي الذي قدمه، والروح الانتصارية التي تحلى بها لاعبو الفريق، مما يعد مؤشراً إيجابياً لإمكانية عودة الفريق إلى مستواه الطبيعي، وتقديم العروض التي تليق به وبالنجوم التي يملكها.
ويعتبر الفوز بالنقاط الثلاث مطلباً قوياً بالنسبة للفريق الضيف، لأن الإطاحة بالشباب يرفع رصيد «فخر أبوظبي» إلى 22 نقطة، ويجعله يصعد إلى ترتيب شبه آمن، بينما الخسارة تضاعف صعوبة موقفه بين الفرق التي تعاني من الخطر، حيث إن الفارق مع الظفرة قبل الأخير نقطتين فقط.

عبدالرحيم محمد:
اللعب بتوازن !
دبي (الاتحاد)

أشار عبدالرحيم محمد، لاعب الشباب، إلى أن هدف فريقه هو الفوز، وإنهاء المرحلة السلبية التي يعيشها، متمنياً أن يبتسم الحظ لـ «الأخضر» هذه المرة، بعد أن تخلى عنه خلال المباريات الماضية.
وبشأن نقص الصفوف من الأجانب، أبدى عبدالرحيم ثقته الكبيرة في قدرات المواطنين، ورغبتهم الكبيرة في الدفاع عن ألوان ناديهم، معتبراً أن «الجوارح» لا يعتمد على اللاعبين الأجانب، وإنما تضم نخبة من المواطنين الذين يملكون مؤهلات جيدة، وقادرون على تقديم الإضافة لفريقهم. وقال: اللعب بتوازن وتنظيم داخل الملعب، طريقنا للخروج بنتيجة إيجابية أمام الجزيرة، خاصة أن المنافس يملك عناصر خطيرة، ويسعى بدوره لتصحيح وضعه.

برغش:
عودة الروح
أبوظبي (الاتحاد)

أكد سلطان برغش، لاعب الجزيرة، أن الأيام الأخيرة أثبتت أن الفريق يحتاج دائماً إلى جمهوره، لأنه كان عاملاً أساسياً في الفوز على دبا الفجيرة والسد، مشيراً إلى أن النتائج الإيجابية تسهم في رفع الروح المعنوية، وأن لاعبي «فخر أبوظبي» يتمتعون بروح معنوية عالية، وبثقة كبيرة في إمكاناتهم الفردية والجماعية، متمنياً ألا يكون الحضور الجماهيري الكبير الذي شاهدناه أمام السد مقتصراً فقط على تلك المباراة، لأن جميع المواجهات المتبقية للجزيرة مهمة وحاسمة بالقدر نفسه للقاء «الملحق الآسيوي».
وقال: «تعافيت تماماً من إصابة الأنف، وارتدى القناع فقط لتوفير المزيد من الحماية، لكني في حالة بدنية جيدة الآن، وجاهز فنياً للمشاركة في أي مباراة، وسعيد بالثقة التي ظل يمنحها لي المدرب، وحديثه الدائم معي، واعتماده علي في بث الحماس لدى اللاعبين في غرفة الملابس، وعدم المشاركة أساسياً لا يعني أنني لست مفيداً للفريق، بل إن المدرب مضطر للاعتماد على 11 لاعباً أساسياً فقط، ولدي ثقة كبيرة في إمكاناتي».

كايو:
أتحمل مسؤولية النتائج السلبية
دبي (الاتحاد)

اعتبر البرازيلي كايو جونيور، مدرب الشباب، أن مباراة اليوم أمام الجزيرة تأتي في مرحلة صعبة يمر بها الفريق، بسبب النتائج السلبية التي تعرض لها «الجوارح»، سواء في الدوري أو «الآسيوية» وأيضاً غياب البرازيلي لوفانور والتشيلي كارلوس فيلانويفا للإيقاف، واحتمال عدم مشاركة الأوزبكي حيدروف بنسبة 90%، بعد تعرضه لإصابة أمام بونيودكور.
وقال: هذا وضعنا اليوم، ويجب التعامل معه بواقعية، من خلال منح الفرصة للاعبين المواطنين، وتحفيزهم لتقديم أداء قوي، والظهور بصورة جيدة.
وأشار إلى أنه يملك العديد من الخيارات لتعويض الغيابات، مثل إشراك محمد جمعة «بيليه» بدلاً من فيلانويفا، لأنه يجيد أداء هذه الخطة بنجاح.
وعن الظروف النفسية للاعبين، بعد ضياع فرصة المشاركة في البطولة الآسيوية، والاستمرار في الخسائر المتتالية، أوضح مدرب الشباب أن الموقف التي يمر به فريقه لم يسبق أن عاشه على مدار مشواره التدريبي، إلا أنه لا يزال واثقاً في قدرة اللاعبين على تصحيح الوضع، خاصة أن «الأخضر» لم يكن أقل مستوى من منافسيه في مختلف المواجهات الماضية، وأن الخسائر جاءت بأخطاء لاعبي الشباب أنفسهم.
وعاد كايو بالحديث عن مباراة بونيودكور، حيث أشار إلى أن «الأخضر» لعب بشكل جيد، خاصة في الشوط الثاني، وسيطر على مجريات اللعب، إلا أن الخطأ المبكر، وتسجيل المنافس منذ الدقيقة الثانية، أثر بشكل كبير في سيناريو اللقاء.
وعن تصريحاته الأخيرة ببراءة نفسه من تغيير جو ألفيس، واعتبار ذلك تهرباً من المسؤولية، وإلقاء الكرة في ملعب الإدارة، وقال: لا أريد الحديث في الموضوع مرة أخرى، وأنا أتحمل مسؤولية النتائج السلبية، وأسعى بجدية لتصحيح الوضع، واستعادة التوازن داخل الفريق. وشدد كايو على أن فريقه مطالب باللعب بتنظيم، والحفاظ على التوازن في الملعب، حتى يستعيد عافيته.
أما فيما يتعلق باستمرار غياب الحلول الهجومية، وعدم نجاح الشباب في التسجيل خلال ثلاث مباريات متتالية، اعترف كايو بأن ضعف الهجوم أصبح مشكلة حقيقة بالفريق.

تين كات:
حالتنا أفضل من الشباب
أمين الدوبلي (أبوظبي)

أبدى الهولندي تين كات مدرب الجزيرة سعادته بالحالة المعنوية والقتالية العالية التي يمر بها فريقه، مشيراً إلى أنه يرغب في الحفاظ عليها، والبقاء في طريق الانتصارات، رغم أن الشباب يعتبر أحد أفضل فرق الدوري، لأنه منظم ولديه لاعبون يجيدون الاحتفاظ بالكرة، وكشف نقاط الضعف لدى المنافس.
وقال: يجب أن نركز بشكل كامل على مواجهة الشباب، وأن نتحلى بالإرادة والرغبة نفسها في الفوز والروح القتالية، كما كان الحال أمام السد، لأن هذه العوامل تقودنا إلى المزيد من الانتصارات، وعلينا أيضاً أن نثق مجدداً في قدرتنا على تخطي أي منافس، لأننا بالفعل قادرون على تخطي أي منافس، إذا كنا في يومنا، وأدينا المطلوب في مباراة الشباب اليوم، وفريقي مستعد تماماً لكثافة المباريات في المرحلة المقبلة، والفارق الزمني القصير بين مباراتي السد والشباب، فرض علينا أن نتدرب في اليوم التالي مباشرة لـ«الملحق الآسيوي»، ومنحنا اللاعبين يوماً للراحة.
وأضاف: الجزيرة نادٍ كبير، والفريق يتطور بشكل ملحوظ، وبدأ يستعيد مكانته، ولهذا كان لابد لنا أن نشارك في البطولة القارية، لأن «فخر أبوظبي» مكانه بين الكبار، وسعداء لأننا سوف نخوض عدداً كبيراً من المباريات القوية التي تضيف المزيد من الخبرة لهذه المجموعة الموهوبة من الصغار.
وقال: مستعدون ذهنياً وبدنياً ومؤمن بقوة العامل الذهني وتفوقه ربما على البدني، ولهذا أرى أننا في حالة أفضل من الشباب، والفريقان خاضا مباراة آسيوية صعبة يوم الثلاثاء الماضي، ورغم أن مباراتنا امتدت 120 دقيقة، فإن انتصارنا وتأهلنا إلى الدور التالي يمنحنا الأفضلية على حساب الشباب الذي تعرض للخسارة والإقصاء وعانى من الإحباط.
وعن الشباب يقول: اللعب أمامه صعب دائماً في كل الأحوال، ورغم الظروف المحيطة، ونعرف أن خوضه مباراة «الملحق الآسيوي» دليل على أنه قام بعمل جيد في الموسم الماضي، وأعتقد أنه ما زال يقوم بالأمر نفسه في الدوري، رغم أن النتائج الأخيرة لم تكن مرضية بالنسبة له، ولهذا نظهر الاحترام الكامل لـ«الجوارح»، ولكن لن نخشاه، ونواجهه في ملعبه بطموح الفوز، والعودة إلى أبوظبي بالنقاط الكاملة.

اقرأ أيضا