الاتحاد

الإمارات

سيارات صنعت في الإمارات شاركت بقوة

سيارات إماراتية الصنع عرضتها شركة «الخليجية»

سيارات إماراتية الصنع عرضتها شركة «الخليجية»

شهد معرض الصيد والفروسية هذا العام مشاركة واحدة من الشركات الوطنية الرائدة في تصنيع سيارات “البيك أب” والدفع الرباعي والسيارات الخاصة بالصيد والرحلات البرية.
وقال مشعل ناصر الهاجري المدير العام المساعد لشركة “الخليجية” لصناعة السيارات لـ”الاتحاد” إن الشركة هي واحدة من المنشآت الوطنية التي تعمل فيها أغلبية من المواطنين بهدف تصنيع وإنتاج سيارات محلية الصنع.
وأضاف أن بداية الفكرة ترجع إلى المهندس ناصر الهاجري رئيس مجلس إدارة الشركة والذي أنتج أول سيارة من صنع يديه في عام 1988 في بريطانيا حيث حصل على تصريح الأمن والسلامة وقادها في بريطانيا خلال فترة دراسته وعاد بعدها إلى الدولة ليبدأ رحلة تحقيق حلمه في امتلاك الشركة الإماراتية الأولى لتصنيع السيارات.
وأشار الهاجري إلى أن لدى الشركة مصنعا في مدينة أبوظبي الصناعية في المصفح وصالة عرض في إيكاد وأنها تعتزم افتتاح صالة عرض جديدة في منطقة المصفح، لافتا إلى أن أسعار السيارات التي تنتجها تنافسية حيث تقل عن أسعار السوق ?بنسبة 35% تقريبا.
وأكد أن تصنيع السيارات يتم باستخدام الخامات المحلية، لافتا ?إلى أن الشركة انطلقت في مايو عام 2007، وتنتج طرازات مخلفة من السيارات “البيك أب” ذات الكابينة الواحدة أو المزدوجة علاوة على سيارات “البيك أب” ذات الدفع الرباعي والتي يصل سعرها إلى 67 ألف درهم، بالإضافة إلى إنتاج مركبات الشاطئ أو الصحراء والمعروفة بـ “البيتش بجي” والتي تحمل أسماء عربية مثل “سمحة” و”شهامة” وتصل أسعارها إلى 43 ألف درهم وتقل عن السوق بنسبة تزيد على 25%.
ولفت إلى أن الشركة تنتج سيارات بحمولات مختلفة تبدأ من 2 طن وتصل إلى 7 أطنان وهي مجهزة لرحلات الصيد بالعديد من المعدات منها أجهزة الملاحة وهاتف الثريا وجهاز التتبع علاوة على خزانات مياه ووقود إضافية بسعة 600 لتر. ?وأضاف أن الشركة تملك مصنعاً في السعودية بطاقة إنتاجية تبلغ 1500 سيارة سنوياً وتعتزم افتتاح مصنع جديد في الدمام على مساحة 15 ألف متر مربع بهدف زيادة الإنتاج ليصل إلى 17 ألف سيارة سنويا وتلبية الاحتياجات في العديد من دول منطقة العالم العربي حيث تزود أسواق مصر والسعودية والسودان وأثيوبيا.?وأشار إلى أن مصنع الشركة في الإمارات ينتج 40 سيارة شهريا ويسعى لزيادة الإنتاج وتوسيع السوق المحلي للوصول إلى عملاء أكثر داخل الدولة.
من جانبهم، طالب مواطنون بدعم هذه التجارب الوطنية في صناعة السيارات من خلال التركيز إعلامياً على هذه الشركات وضرورة تقديم إنتاجها وإعطائها الأولوية قبل الشركات الأجنبية.?وقال سعيد سرحان : “آمل أن تحتل السيارة الإماراتية أو العربية مكانة جيدة في السوق وأن تنال ثقة المتعاملين من خلال توفير مراكز صيانة معتمدة وضمان الشركة المصنعة”.?وأضاف: “إنني فخور جداً بأن أرى سيارة إماراتية اشتركت في صنعها أيادً من أبناء الوطن العربي ولابد أن يكون هناك تشجيع للصناعات المحلية بشكل أكبر”.?وقال محمد الظاهري: “أشجع الصناعات الوطنية والمحلية المصنوعة في الإمارات لرفع راية الدولة واسمها من خلال تشجيع المصنوعات المحلية”، مشيراً إلى ضرورة تشجيع الاستثمارات الوطنية من خلال مختلف وسائل الإعلام ?حتى يتعرف الجمهور عليها ويتجه إليها بدلا من المنتج الأجنبي.

اقرأ أيضا

«الخارجية» تتسلم نسخة من اعتماد سفير العراق