الاتحاد

ثقافة

عمرو دهب: لا حصانة من النقد

غلاف الكتاب

غلاف الكتاب

محمد عبدالسميع (الشارقة)

عن منشورات ضفاف بيروت ومنشورات الاختلاف بالجزائر، صدر حديثاً كتاب «حرب الأجناس الأدبية» للكاتب عمرو منير دهب الذي يتناول من خلاله قضايا الكتابة الأدبية في ضوء المقارنة بين أجناسها المختلفة، وذلك استمراراً لما تضمّنه كتابه السابق في السياق نفسه «تباً للرواية».
إلى جانب الفكرة المحورية للكتاب، ممثلةً في إصرار الكاتب على تأكيد رؤيته حول أن هذا ليس زمان الرواية، يتطرق المؤلف في كتابه الجديد بإسهاب إلى الحديث عن المقالة بوصفها جنساً أدبياً لم ينل ما يستحقه من التقدير، وذلك رغم انتشاره الكثيف عبر مختلف وسائل التعبير الأدبية والأكاديمية والإعلامية، وغيرها.
في «حرب الأجناس الأدبية» لا ينكر دهب مسألة المفاضلة بين أنواع الكتابة الأدبية، وإنما يذهب إلى تأكيد أن محاولات تقييم الأجناس الأدبية ينبغي أن تقوم على أسس موضوعية وليست انطباعية، كما يؤكد أنه ليس من المنطقي أن تكون لأي جنس أدبي بعينه أيّاً كان «حصانة نقدية» مهما يكن انتشاره بين جماهير القراء.
تحت عنوان «لماذا الحرب؟»، يقول دهب في مقدمة الكتاب: «لم تكن أصداء الترجمة الإنجليزية لـ «تباً للرواية» أقلّ احتقاناً بالمواقف المتباينة مما حظي به الأصل العربي، وإذ يبدو لي الهدوء المشوب بالحذر هو سيد المواقف حتى الآن إلى جانب بعض الانفتاح والتقبّل الجريئين، فإن كثيراً من القراء والنقّاد لا يستنكف أن يعبّر عن رأيه المعارض تماماً للفكرة، وإن يكن أغلب أولئك يفصح عن رأيه مشافهة».

اقرأ أيضا

نورة الكعبي: الثقافة والفنون تعزز التعايش السلمي