الاتحاد

الإمارات

شرطة العاصمة: منع الجريمة قبل وقوعها والقبض على مرتكبي الجرائم أهم الأهداف الأمنية


عرضت خطتها الخمسية للتطوير الاستراتيجي
عرضت إدارة شرطة العاصمة صباح أمس استراتيجيتها طبقا للخطة الخمسية للتطوير الاستراتيجي 2004- 2008 للقيادة العامة لشرطة ابوظبي وتضمنت السياسات العليا للاستراتيجية وسماتها والأهداف المرجوة منها والرؤية والرسالة المراد تحقيقها بالإضافة إلى ملامح خطة عمل 2004 وعام 2005 ·
قدم العرض الذي أقيم في قاعة المحاضرات الكبرى في القيادة العامة العقيد مطر حمد المهيري وعدد من ضباط العاصمة وشهده المديرون العامون ومديرو الإدارات ورؤساء الأقسام وعدد من الضباط ·
في البداية قدم العقيد المهيري عرضا مختصرا للسياسات العليا لإستراتيجية شرطة العاصمة والتي استمدت محاورها من استراتيجية شرطة ابوظبي حيث أكد أن هذه السياسات ترتكز في عملها على القانون الاتحادي رقم 13 لسنة 1976 في شأن قوة الشرطة والأمن وتوجيهات سمو وزير الداخلية وأوامر وتعليمات القيادة العامة، وأشار إلى أنها تتسم بالديناميكية والمرونة وأنها تغطي النطاق الجغرافي لمدينة ابوظبي ·
وتناول بعد ذلك الأهداف حيث اعتبر أن منع الجريمة قبل وقوعها والقبض على مرتكبي الجرائم من أهم الأهداف التي توضع في مقدمة أهدافنا الأمنية وذكر عدد من الأهداف أهمها القبض على المطلوبين والفارين من وجه العدالة وجمع المعلومات ورصد اتجاهات الرأي العام ومراقبة ومتابعة معتادي الإجرام ونشر الوعي الأمني لدى الجمهور والجاهزية الأمنية وتوقع المشكلات قبل حدوثها وتقديم حلول مبتكرة لها ضمن حدود القانون والاستجابة السريعة لمتغيرات التقنية وتحسين مستوى مهارات الأفراد من خلال التدريب المستمر·
وبعد ذلك بدأ فريق عمل الاستراتيجية في عرض خطط عمل شرطة العاصمة لعام 2004 حيث قدم النقيب راشد المهيري ضابط دوريات الخالدية خطة العمل الأولى ذات الهدف الاستراتيجي المتمثل في المحافظة على مهارة عالية في التعامل بنجاح مع الجرائم والأحداث المحلية لتحقيق الجاهزية الأمنية للدوريات ضمن منطقة الاختصاص ، والتي نتج عن تنفيذها السيطرة الأمنية على منطقة الاختصاص والمرونة في اتخاذ القرار المناسب وانخفاض معدل الجرائم بشكل عام وبنسبة 18,8 % إضافة إلى سهولة الإشراف والسيطرة على أعمال الدوريات ، كما حققت الخطة الاستجابة لنداءات الاستغاثة ووصول الدوريات إليها بسرعة قياسية وبزمن يقدر ب( 4 ) دقائق فقط ·
وبعد ذلك قام الملازم فاضل غدير الشامسي ضابط وحدة ( 16 ) بعرض خطة العمل الاستراتيجي الثانية والمتمثلة بسرعة الاستجابة لمتغيرات التقنية والهادفة للارتقاء بمستوى الخدمات، حيث نتج عنها تحويل عدد (4832 ) بلاغ إلكترونياً والتعامل مع (53772 ) كتاب وحفظ وتوثيق (28000) ملف بإجمالي ( 2800000) ورقة رسمية مما قلص إجراءات إدراج ورفع المطلوبين باستخدام برنامج نظم المعلومات الجنائية، كما تم الاستغناء عن ( 70 ) وظيفة كاتب وتوفير الوقت والجهد من خلال سرعة استرجاع البيانات وعدم احتكار الموظف للمعلومة وسرعة الإدراج وكف البحث ·
واستعرض الرائد عبد الحكيم السويدي ضابط مركز شرطة الشعبية الخطة الثالثة لتطوير أساليب عمل داخلية تعزز القدرة على التأكد من استخدام كافة الموارد بالأسلوب الأكثر فاعلية وبشكل يظهر متانة العلاقة بين الموارد والأداء ، حيث تهدف لتقليل تكلفة مواجهة الجريمة مقابل المصاريف العمومية·
وأوضح أنه نتج عن تنفيذ الخطة تطبيق نظام الوظيفة ( 6-2 ) والذي أتاح تأمين تواجد أكثر من 75 % من القوة وتخفيض تكلفة تشغيل الدوريات بمعدل 33 % وتخفيض المصاريف الشهرية، كما تم الاستغناء عن ( 10 ) من مأموري العهدة وزيادة نسبة الخدمة على مدار الساعة، كما تم الاستغناء عن ( 48 ) سائقا مخصصين لتوزيع البريد اليومي بسبب استخدام نظام البريد ( إمبوست ) ·
أما خطة العمل الرابعة والتي قام بتقديمها الرائد أحمد درويش القمزي ضابط مركز شرطة الخالدية والمبنية على توفير الوقت باعتباره باهظ الثمن للمترددين على مراكز تلقي البلاغات من خلال سرعة الاستجابة حيث نتج عنها ومن خلال الاستبيان رضى 40 % من المعاملين عن مكان الاستقبال كما بين 17 % منهم السرعة الكبيرة للخدمات وقيام 28 % من المتعاملين باستخدام الهاتف المجاني، كما حققت الخطة وفورات مالية بعد استخدام خدمة البريد ( إمبوست ) كما أصبح تحويل البلاغ يستغرق من ( 7-10 ) دقائق فقط بعد إجراء عملية الربط الإلكتروني مع النيابة ·
وقام الرائد ثاني بطي الشامسي مدير فرع التخطيط والتطوير باستعراض الخطة الخامسة والمتعلقة بتحسين مستوى مهارات منتسبي شرطة العاصمة من خلال التدريب المستمر ·
وفي نهاية العرض تم طرح الخطط التي سيتم تنفيذها خلال العام الحالي 2005 والتي تتمثل بنشر الوعي الأمني لدى الجمهور وتطويره للتفاعل الإيجابي من خلال الشرطة المجتمعية وتوقع المشكلات قبل حدوثها وتقديم الحلول المبتكرة لها في حدود القانون وتحفيز المعنويات لرفع روح الانتماء لجهاز الشرطة وإيجاد مناخ صحي ومناسب للعمل لتوفير الإحساس المشترك بالمسؤولية ، واختتم العرض بالإجابة على أسئلة واستفسارات الحاضرين ·

اقرأ أيضا

سيف بن زايد ووزير الداخلية الأسترالي يبحثان التعاون الأمني