الاتحاد

الملحق الرياضي

"الآسياد 18".. دعوة للتفاؤل.. ولكن!

41 ميدالية الحصاد في 40 عاماً

41 ميدالية الحصاد في 40 عاماً

رضا سليم (دبي)

أطلقت دورة الألعاب الآسيوية «الآسياد 18» التي استضافتها مدينتا جاكرتا وبالمبانج بإندونيسيا، وأسدل عليها الستار أمس الأول، دعوة للتفاؤل لرياضتنا والتي تبشر بمستقبل زاهر في عدد من الألعاب بعدما كسرت آسياد جاكرتا كل الأرقام، وسجلت أعلى عدد من الميداليات في تاريخ مشاركة رياضة الإمارات في الدورات الآسيوية، حيث حققنا 14 ميدالية ملونة، منها 3 ذهبيات و6 فضيات و5 برونزيات حققتها 5 ألعاب فقط من أصل 21 لعبة مشاركة، وكان الباع الأكبر للجو جيتسو الذي تربع على عرش الدورة وكان في المقدمة في عدد الميداليات، بل الأول عربياً وخليجياً أيضاً، بعدما وضعت الإمارات في المركز الـ20 في جدول الترتيب العام للدورة من أصل 37 دولة دخلت قائمة الميداليات.
وتعد الألعاب الخمس التي حققت ميداليات بمثابة ألعاب السعادة في المستقبل، لأنها باتت قادرة على إسعاد الجماهير في الشارع الرياضي، بل تحولت إلى حلم وهي تسير في اتجاه دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020.
وشاركت الإمارات بوفد كبير ضم 196 شخصاً بينهم 117 رياضياً، في 21 لعبة هي كرة القدم، والجو جيتسو، والجودو، والمصارعة، والمبارزة، والفروسية، وألعاب القوى، والترايثلون، والرماية، والتجديف، والقوس والسهم، ورفع الأثقال، وتنس الطاولة، والجولف، والرجبي، والدراجات المائية والشراع، والملاكمة، والكاراتيه، والتايكواندو، والدراجات الهوائية.
وحصدت الإمارات خلال مشاركتها 14 ميدالية، فقد حقق الجو جيتسو 9 ميداليات، فيما حصد علي اللنجاوي لاعب منتخب الإمارات للدراجات المائية ميداليتين إحداهما ذهبية والأخرى فضية، في حين فاز الرامي سيف بن فطيس بالميدالية البرونزية في “رماية الإسكيت”، وحصل لاعب منتخب الإمارات للجودو، إيفان روماريكنو على الميدالية البرونزية بوزن 73 كلج، وكان آخر الحصاد فوز منتخبنا الأولمبي لكرة القدم ببرونزية كرة القدم، إثر فوزه على نظيره الفيتنامي بركلات الترجيح.
ورفع عدد الميداليات الأكبر في تاريخ مشاركات الدولة في دورات الألعاب الآسيوية، رصيدنا إلى 41 ميدالية ملونة منها 7 ذهبيات و17 فضية و17 برونزية على مدار 40 عاماً، منها 14 ميدالية في الدورة الأخيرة، إلا أن 5 فقط تفوقوا من أصل 21 اتحاداً مشاركاً.
وتبقى آسياد جاكرتا أملاً جديداً للرياضة الإماراتية في كل المحافل المقبلة، بل شعاع ضوء جديداً، ونحن مقبلون على التصفيات المؤهلة إلى أولمبياد طوكيو 2020 والتي تمثل الهدف الأسمى لكل الرياضيين. ويرى فهد علي الشامسي، المدير التنفيذي لاتحاد الجو جيتسو، الأمين العام للاتحادين الآسيوي والدولي، أنه لا توجد خلطة سرية قادت لنجاح الجو جيتسو في «الآسياد»، بل قيادة ملهمة وعمل متقن ومتابعة وتفعيل لمبدأ الثواب والعقاب، مشيراً إلى أن الأمثلة كثيرة على ذلك خلال مسيرة الاتحاد، بتحفيز المتميز ومعاقبة المقصر أو المخطئ.
وقال: المشاركة كانت مميزة للبعثة الإماراتية بشكل عام، وتحقيق 14 ميدالية يبرهن على حضور في مختلف الألعاب، مشيراً إلى أن تميز الجو جيتسو يعود إلى أننا من البداية، ركزنا على محاور معينة مثل تكوين قاعدة لاعبين من خلال برامج في المدارس واستهداف هذه الفئة، وكانت هناك رقابة على البرامج بشكل عام، حيث كان دورها تجميع اللاعبين وتطويرهم، وجمع معلومات أكثر عنهم وتوجيههم على المستوى الفني والتقني، وكل هذا يأتي من خلال دعم ومراقبة وإشراف من عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحاد، وكان لنا هدف خلفه قائد ملهم يوجه البوصلة في الطريق الصحيح، وفريق عمل قادر على المتابعة وتحقيق الأهداف.
وتابع: كان هدفنا تكوين منتخب قوي، وكل برامجنا انطلقت لتحقيق هذه الأهداف وتم توجيه العمل فنياً بطريقة جيدة من خلال مدربين وشركات وشراكات والكثير من الأمور، وهي فكرة أكبر من الجانب التنافسي الذي نراه مهماً، مشيراً إلى أن هناك قيماً في الاتحاد نعود لها دائماً وتمثل المرجعية لتوجيه المشاكل والمعوقات التي تعترض تنفيذ البرامج، وهناك العناصر التي تتابع العمل، وكل ذلك في إطار خطة واضحة وضعها قائد.
وأوضح: «نحن محظوظون في الاتحاد بمتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبوجود فريق عمل ومجلس إدارة يسعى لإعطاء هذه اللعبة كل ما تحتاجه في القطاعات المدرسية والشركات والأندية، والآن نشاط الجو جيتسو لم يعد يقتصر على مدرسة أو نادٍ، بل وصل إلى المنازل وأصبح ثقافة حتى في المؤسسات وبشكل مختلف، لدينا شراكات مع مؤسسات قوية، وهنا أتحدث عن علاقات تجارية وخدمات مجتمعية وشراكات تستهدف الربح للطرفين في الجانب التسويقي والترويجي، ولدينا شركات تدعم بشكل عام الرياضة إيماناً بهذه الفكرة».
وقال: بعيداً عن المنافسة ذهبنا جميعاً إلى جاكرتا بمسؤولية واحدة، نمثل الدولة في أفضل صورة، وسعدنا بما تحقق من نتائج للاتحادات الأخرى، لأننا لسنا في موضع منافسة، موضحاً أن هامش التطوير ما زال مستمراً في اتحاد الجو جيتسو، وأهدافنا ما زالت أكبر، والآسياد انطلاقة لمرحلة أخرى، ونعد بالعمل وليس بالنتائج لأننا لا نفكر فقط في صناعة لاعب يفوز فحسب، بل بمشروع تكون الثقافة أكثر وأعمق، وأن نصنع رياضيين قادرين على تمثيل الدولة في المناسبات المقبلة، وفوزنا بهذا العدد من الميداليات لا يعكس فقط أننا صنعنا لاعبين مميزين، لكن يعكس كيف هيأنا الظروف بالمجمل حول هذه اللعبة لتمثل هذه النجاحات انعكاساً لثقافة كاملة.

الدوسري: كرة القدم والرماية والجودو أمل المستقبل
ذكر عبدالمحسن الدوسري، الأمين العام للهيئة العامة للرياضة بالوكالة، أن مشاركة الإمارات في «الآسياد»، حققت النتائج المرجوة، ولكن ليست الحصيلة بالطموح المطلوب، حيث كانت الأهداف أكبر خاصة على مستوى الألعاب الأولمبية.
وأوضح: مشاركة الجو جيستو لأول مرة بعد الاعتماد بفضل جهود الإمارات التي ساهمت بنشر اللعبة على صعيد القارة الصفراء، كانت مميزة رغم المنافسة الشرسة، بعدما أسهموا في رفع حصيلة المشاركة الإماراتية، إضافة إلى النتائج الإيجابية لمنتخب كرة القدم الحائز على الميدالية البرونزية، بجانب الرماية التي حصدت البرونزية رغم أن التوقعات كانت تقتصر على الذهب، وهو ذات الأمر الذي ينطبق على الجودو رغم أن المنتخب مر بظروف حرمته المنافسة بالشكل المطلوب.
ولخص الدوسري المشاركة قائلاً: التفكير الصحيح من أجل مستقبل أفضل لرياضة الإمارات على مستوى الإنجازات يتطلب التركيز بصورة أكبر على الألعاب الأولمبية، وتحديداً كرة القدم، الرماية، الجودو، وذلك من أجل المنافسة بقوة في الأولمبياد المقبل بطوكيو 2020 في النسخة 32 للألعاب الصيفية.
وأضاف: يأتي في المرتبة الثانية للاتحادات التي من الممكن أن تحقق نجاحات مستقبلية متى ما وجدت الاهتمام والاجتهاد بالصورة الصحيحة، وهي الدراجات، والفروسية إذا توفر لها اهتمام أكبر بوجود فرسان وخيول قادرة على منافسة الدول المتقدمة، لافتاً الى أن رياضة الإمارات لديها لاعبون ينتظرهم مستقبل في رياضات أخرى، مثل المبارزة، القوس والسهم، التجديف والشراع، الترايثلون، منوهاً إلى أن الدعم الحكومي للاتحادات التي نجحت في تحقيق نتائج إيجابية موجود وعلى الاتحادات تحقيق ما يوازي الدعم المقدم.
وحول تقييمه لنتائج الاتحادات التي لم تحقق نجاحاً يذكر في المشاركة في الآسياد، قال: ألعاب القوى تحتاج إلى عمل أكبر والحصيلة الأخيرة غير مرضية بالتأكيد ولا بقدر الطموحات المرجوة، وفي المقابل فإننا كنا على علم ويقين تام بأن بعض الاتحادات شاركت من أجل التواجد فقط واكتساب الخبرة للاعبين الشباب مثل الجولف، الطاولة، القوس والسهم، المصارعة وغيرها.

الجنيبي: «الأولمبي» جيل جديد لكرة الإمارات
هنأ عبد الله ناصر الجنيبي، نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة، رئيس لجنة المنتخبات القيادة الرشيدة، بمناسبة حصول المنتخب الوطني الأولمبي على الميدالية البرونزية، كما هنأ الجماهير والأسرة الرياضية بهذه الميدالية.
وأضاف: الإنجازات التي تحققها الرياضة الإماراتية بمختلف البطولات الإقليمية والقارية والعالمية، ما هي إلا بفضل الدعم المستمر والمتواصل الذي توليه القيادة الرشيدة لقطاع الرياضة، مشيداً بمتابعة ورؤية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، التي دائماً ما تكون منهاجاً لعمل مجلس الإدارة في مسألة تطوير المسابقات المحلية وتجهيز المنتخبات الوطنية بأفضل صورة من أجل المنافسة في المسابقات الكروية كافة. وأشاد الجنيبي بالجهود الكبيرة التي قام بها مسؤولو اللجنة الأولمبية الوطنية وسفارة الدولة في جاكرتا تجاه الرياضيين المشاركين بمختلف الألعاب، وحرصهم على توفير كل الاحتياجات الخاصة بالمشاركة، مشيداً كذلك بالدور الذي لعبه أعضاء الجهاز الفني والإداري للمنتخب الأولمبي واللاعبين الذين أظهروا معدنهم الأصيل، وعكسوا صورة حضارية للاعب الإماراتي، وذلك من خلال اللعب بروح رياضية عالية مع لاعبي المنتخبات الأخرى، والعمل بروح الفريق الواحد.
وأوضح «الميدالية البرونزية في لعبة جماعية تعد نتيجة إيجابية وإنجازاً يحسب للاعبين وللجهازين الفني والإداري، مؤكداً إلى أن هناك العديد من النقاط الإيجابية التي خرج منها المنتخب، غير تحقيقه للميدالية البرونزية أهمها خوض المنتخب البطولة بعناصر أغلبها من مواليد 97، بحيث ستكون لهم فرصة المشاركة في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020 وخوضهم لمباريات أسياد جاكرتا منحهم فرصة للاحتكاك واكتساب خبرات جديدة مع منتخبات قوية استعدت لهذه البطولة منذ فترة طويلة، إلى جانب تعرف الجهاز الفني إلى إمكانيات اللاعبين بشكل أكبر وموسع. وأوضح الجنيبي أن اتحاد الكرة سيواصل تجهيز كل المنتخبات الوطنية للمشاركات المقبلة، وذلك بالتعاون الدائم والمستمر مع الأندية من أجل إعداد أجيال جديدة للكرة الإماراتية.

ابن حريز: «الدراجات المائية» ليست لعبة «ترفيه»
أكد حريز المر محمد بن حريز، رئيس اتحاد الرياضات البحرية، أن حصاد الدراجات المائية «جيت سكي» في «الآسياد»، يؤكد مرة أخرى أن الرياضات البحرية عموماً، وهذه اللعبة على وجه التحديد، ليست مجرد رياضة ترفيهية على الشواطئ، وإنما لعبة إنجازات أثبت مكانتها عالمياً سابقاً، وتؤكد موقعها في دورات الألعاب المعتمدة من خلال رفع رصيدها إلى 5 ميداليات، منها 3 ميداليات في دورتي الألعاب الآسيوية الشاطئية الماضيتين، وحاليا ميداليتان في الآسياد. وأوضح، «الرياضات البحرية تستحق المزيد من الاهتمام والرعاية، نظراً لكونها تعكس جزءاً مهماً من اهتمامات المجتمع الإماراتي الذي ارتبط تاريخياً بالبحر، وهو ما جعل هذه الإنجازات تأتي ترجمة لعشق أهل البحر، وحرصهم على الإبداع فيه بدافع شخصي بالمقام الأول وشغف لممارسة هذا النوع من الألعاب». وتابع: الفكرة المأخوذة عن ارتفاع التكلفة المادية لممارسة هذه الرياضة ليست صحيحة، حيث إن تكلفة الدراجة بالنسبة للناشئين وفي بداية المشوار من 15 إلى 20 ألف درهم، وهي تخدمهم سنوات طويلة، فيما أن التكلفة العالية تكون للفئة الاحترافية، وهذه تأتي بعد سنوات من الخبرة والمشاركات وليست من الخطوة الأولى، مشيرا إلى أن علي اللنجاوي مثال للرياضي المميز الذي تدرج لسنوات طويلة حتى جاءت إنجازاته في الآسياد كنتاج طبيعي بالنسبة لنا، ونتطلع له بالمزيد من التفوق، حيث إن مكسبنا الحقيقي جاء من الخبرة التي اكتسبها الناشئون الذين ينتظرهم مستقبل مشرق، بعد أن أطلقنا برنامجاً خاصاً لهم في الفيكتوري تيم لرعاية ودعم الموهوبين.

ابن فطيس: بطاقة «الأولمبياد» الهدف الجديد
أعرب الرامي سيف بن فطيس، صاحب برونزية رماية الإسكيت عن سعادته بالإنجاز، وقال: كان من الصعب أن تخرج الرماية خالية الوفاض من «الآسياد» خاصة أنها اعتادت خلال السنوات الماضية أن تكون على منصات التتويج القارية والعالمية، ووصلت للأولمبياد.
وأضاف: «ظروف الآسياد جاءت في الاتجاه المعاكس لبطولة العالم في كوريا الجنوبية أولى بطولات التأهل لأولمبياد طوكيو 2020، حيث من الصعب أن تشارك في بطولتين متتاليتين، وتحقق نتيجة جيدة في البطولتين، ورغم أننا أحرزنا برونزية، إلا أن الهدف الأسمى الآن هو بطولة العالم في كوريا التي تمثل هدفاً رغم أننا حصلنا على راحة إجبارية عقب العودة من إندونيسيا، وحالياً نتدرب إلا أن ضيق الوقت ليس في صالحنا».
وأضاف: بنفس الروح والعزيمة سأشارك في بطولة العالم، وأسعى بكل قوة لأن يكون لي مكان وسط الكبار، في ظل استعدادات العالم لهذا الحدث، ورغبة الجميع في حسم التأهل للأولمبياد من أول بطولة، ومثلما نتدرب هم أيضاً لديهم استعدادات كبيرة، وثقتنا في أنفسنا لا حدود لها، وندرك أننا نمثل الإمارات، وسوف أتجه إلى كوريا بعد غد للتجهيز لدخول المنافسات، وأملي كبير أن أحقق إنجازاً في هذه البطولة.
وأشار إلى أن بطولات التأهل للأولمبياد ستكون مركزة في العام المقبل، ولدينا حظوظ كبيرة في حصد أكبر عدد من بطاقات التأهل من أجل تحقيق هدف الميدالية الأولمبية من جديد عبر بوابة الرماية.

التميمي: مشاركة جيدة وخطوة متقدمة
وصف ناصر التميمي، أمين عام سر اتحاد المصارعة والجودو، عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي للعبة، مشاركة منتخب الجودو بالناجحة، عطفاً على ما تحقق من نتائج تمثل الخطوة الأولى في الطريق إلى أولمبياد طوكيو 2022.
وقال: مشاركة المنتخب جاءت إيجابية بحصوله على ميدالية برونزية عبر فيكتور مثلت إضافة للنجاحات التي حققتها بعثة الدولة في هذا المحفل القاري الأهم، كما أن وصول ايفان إلى قبل النهائي، وحصوله على المركز الرابع، أيضا يعتبر جيداً، لأن المراكز من الخمسة الأوائل، تمنح نقاطاً في الطريق إلى طوكيو 2022، بجانب أنها تعكس مستوى اللاعبين والإعداد الجيد الذي تم في الفترة التي سبقت الذهاب إلى جاكرتا، مشيرا إلى أن هذه المشاركة تأتي في إطار برنامج المنتخب الذي انطلق من فترة طويلة حتى يكون له تواجد فعال في الأولمبياد.
وتابع: بشكل عام المشاركة كانت جيدة ومؤشراً لما يمكن أن يتحقق في الفترة المقبلة، كما أنها أوضحت مدى جاهزية المنتخب لبطولة العالم المقبلة، بجانب أنها تمثل خطوة وحصاداً مهماً للنقاط في الطريق للأولمبياد. وأوضح، «برامج المنتخب، سواء الإعداد من خلال المعسكرات، أو المشاركة في الاستحقاقات مستمرة، حسب الخطة التي وضعها الاتحاد عقب أولمبياد ريو بالبرازيل، والتي يتطلع الاتحاد لأن تثمر بإنجاز أولمبي جديد في الأولمبياد».

اللنجاري: الدافع الشخصي الرهان الأول
أوضح علي اللنجاوي، صاحب ذهبية وفضية الدراجات المائية، أن السبب الأول وراء نجاحه يعود إلى الدافع الشخصي الذي يمتلكه وحرصه لسنوات طويلة على التدريب والمشاركة في البطولات المحلية ذات الصبغة العالمية، وأيضا السفر إلى جولات في أوروبا وأميركا بهدف رفع مستواه، إلى جانب الدعم الذي ناله في وظيفته في هيئة مياه وكهرباء دبي، بتوجيهات سعيد الطاير العضو المنتدب والمدير التنفيذي للمؤسسة، بما جعله يحصل على التفرغ لخوض التدريبات بصورة يومية على فترتين، صباحية ومسائية، والمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية. وأضاف: نجاح هذه الرياضة مرة أخرى في المحفل القاري، يجب أن يعزز الاهتمام بها، وتشجيع المزيد من الناشئين على ممارستها لإعداد جيل جديد قادر على مواصلة درب الإنجازات.

اقرأ أيضا