الاتحاد

الاقتصادي

900 مليون درهم تكلفة إنجاز حديقة «ياس ووتروورلد» بأبوظبي

زوار يتزلجون على منزلقات مائية في الحديقة (تصوير شادي الملكاوي)

زوار يتزلجون على منزلقات مائية في الحديقة (تصوير شادي الملكاوي)

وصلت تكلفة إنجاز حديقة “ياس ووتروورلد أبوظبي” التي ستفتتح أبوابها رسمياً في 24 يناير، إلى 900 مليون درهم، بحسب مايك أوزوالد، مدير عام الحديقة.
وقال أوزوالد في حديث للصحفيين على هامش جولة إعلامية أمس في مرافق الحديقة، إن الحديقة تستوعب نحو 8 آلاف زائر يومياً، متوقعاً أن تستقطب نحو 700 ألف زائر في السنة الأولى من الافتتاح.
وتعتبر شركة الدار العقارية المطور الرئيسي للمشروع في حين تديرها وتشغلها شركة فرح لإدارة الحدائق الترفيهية التابعة والمملوكة بالكامل لشركة الدار العقارية.
وقال أوزوالد إن الحديقة تتميز بأنها تضم 5 ألعاب مائية لم تشهدها أي حديقة مائية في العالم من أصل 43 لعبة تتضمنها الحديقة.
وفيما يتعلق بالأسواق السياحية التي ستستقطبها الحديقة، توقع أن تستقطب الحديقة زواراً من سكان الدولة ودول الخليج بشكل رئيسي، إضافة الى دول أوروبية ومن الهند ومن مختلف دول العالم.
أسعار
قال أوزوالد إن سعر التذكرة للبالغ قدره 225 درهماً، وللأطفال دون 1,1 متر 185 درهماً.
وأضاف أن هناك بطاقة دخول سنوية تبلغ قيمتها 650 درهماً للشخص، تتيح الدخول الى الحديقة عدد مرات غير محدود وفي أي وقت بالسنة، إضافة الى بطاقة أخرى بقيمة 995 تشمل الدخول الى عالم فيراري أبوظبي.
وقال أوزوالد “تنقلك ياس ووتروورلد أبوظبي إلى عالم آخر فور دخولك الحديقة، حيث يبدأ هذا العالم بالتصميم المميز الذي تصادفه لدى المرور في السوق التقليدي، يليه الإنشاءات الهندسية المُعبرة، مثل قلعة مرح وقلعة بانديتز التي تصور روح المنطقة العربية بسحرها الأخاذ، إضافة إلى المجموعة المتنوعة من الألعاب المائية الفريدة من نوعها”.
وأضاف “توفر ياس ووتروورلد أفضل مغامرة مائية لجميع أفراد العائلة”.
15 هكتارا
تم إنشاء ياس ووتروورلد على مساحة 15 هكتاراً (150 ألف متر مربع) في قلب المجمع الترفيهي الذي تحتضنه جزيرة ياس، وتضم 43 لعبة ومنزلقة مائية ومرفقاً ترفيهياً، منها 24 لعبة مائية تشتمل على 32 منزلقة فردية في عالم أسطوري يحيي تراث صيد اللؤلؤ في الإمارات، ضمن قصة تدور حول “اللؤلؤة المفقودة”، وهي قصة الفتاة الإماراتية “دانة” التي تنطلق في رحلة للبحث عن اللؤلؤة الأسطورية العملاقة التي جلبت الازدهار لقريتها.
وتضم حديقة ياس ووتروورلد المائية أكبر عدد من الألعاب والمنزلقات المائية والمرافق الترفيهية مقارنةً بأي حديقة مائية أخرى في الشرق الأوسط.
وتعتبر أول حديقة مائية في الشرق الأوسط تحصل على تقييم الاستدامة “اتباع أسلوب المباني الخضراء” (درجة اللؤلؤة الواحدة لنظام التقييم بدرجات اللؤلؤ الخاص بالاستدامة).
وقال أوزوالد “عندما يتعلق الأمر بالترفيه والمتعة العائلية التي تتجسد فيها روح دولة الإمارات، فإن ياس ووتروورلد أبوظبي المكان الأفضل، فبدءاً من الألعاب الرائعة والسوق التقليدي، وصولاً إلى عناصر الترفيه الحية، فهناك الكثير لضمن تجربة مليئة بالمرح لجميع أفراد العائلة”.
وقبل أشهر قليلة، منح الاتحاد العالمي للحدائق المائية جائزة الريادة لياس ووتروورلد، حيث تكرم هذه الجائزة الأعضاء من الحدائق المائية والموردين الذين استطاعوا من خلال الجهود المشتركة، إقامة مشروع أو وضع منتج أو برنامج أو خدمة تتسم بالابتكار والريادة في هذا القطاع. واستطاعت ياس ووتروورلد تحتل موقع الريادة والابتكار من خلال قصتها وتصميمها وألعابها وموضوعها الرئيسي ومراعاة أدق التفاصيل، وقد كان ذلك إنجازاً عظيماً ومبشراً بافتتاح الحديقة، والتي من المتوقع أن تصبح أحد المرافق الترفيهية الأكثر إقبالاً في منطقة الشرق الأوسط.
الأطفال
تم تخصيص مناطق خاصة بالأطفال تضم العديد من وسائل الترفيه، منها “قلعة مرح”، وهي منطقة ألعاب تضم دلوي ماء ضخمين، وست منزلقات مائية ورشاشات ومدافع مائية.
أما “يهال”، فهي نسخةً مصغّرةً قليلاً عن “قلعة مرح” وهي مخصّصة للأطفال الأصغر سنّاً.
ويأتي “ملعب توت”، ليكون المكان المثالي للأطفال الصغار مع بركته المخصصة لهم والمنزلقات المائية المنوعة، ذلك إضافة إلى ألعاب ومرافق ترفيهية أخرى مناسبة للعائلات، مثل المسبح العائلي “أمواج” و”دوامة”، أسرع وأكبر لعبة إعصار بقوة هيدرومغناطيسية في العالم، و”سباق”، وهي منزلقة سباقات لستة أشخاص، و”نهر الراحة”، وهو نهر يأخذك في جولة ممتعة حول الحديقة، و”بابلز بارل”، وهو أكبر حوض للأمواج الاصطناعية في العالم.
أما أولئك الذين يريدون قسطاً من الراحة بين الألعاب والمغامرات، فيمكنهم التوجه إلى منطقة العائلات أو استئجار إحدى الكبائن الفاخرة، حيث تتوفر خدمة تكييف الهواء وتوصيل الطعام والشراب.
الإنشاء
تم استخدام حوالي 1,2 مليون كيلوجرام من الحديد لبناء الهيكل الذي ترسو عليه اللؤلؤة العملاقة بمساحة 50 ألف متر مربع من المنشآت الصخرية داخل الحديقة، ويبلغ إجمالي عدد الأشجار التي تمت زرعها 526 شجرة (منها أشجار النخيل)، ويبلغ إجمالي السعة المائية 9012 متراً مكعباً (البحيرات والخزانات والأنابيب).
وتم تركيب ما إجماليه 2,8 كيلومتر من الدرابزين في مختلف أنحاء الحديقة، ويبلغ طول الأنابيب المركبة تحت الأرض 38 كيلو متراً، واستغرق إنشاء الحديقة أكثر من 12,6 مليون ساعة عمل، باستخدام 232 كيلو متراً من الكابلات تحت الأرض.

اقرأ أيضا

منصور بن زايد يصدر قراراً بإنشاء محكمة أبوظبي التجارية