يتوقع “جي.بي مورجان تشيس اند كو” أن تحقق وحدته للأنشطة المصرفية الخاصة في الشرق الأوسط نمواً في خانة العشرات خلال عام 2011 مع مواصلة البنك الأميركي تعزيز حضوره في المنطقة للاستفادة من سوق الأفراد فائقي الثراء. وبعد نمو إيرادات الوحدة في خانة العشرات العام الماضي، يستهدف البنك فئة مستثمرين من المنطقة الغنية بالنفط أصبحت تتوخى مزيداً من الحذر وتحجم عن المخاطرة منذ الأزمة المالية. وقال باولو موسكوفيتشي العضو المنتدب للأنشطة المصرفية الخاصة بالبنك في المنطقة “في الشرق الأوسط تحتاج الى الصبر وتحتاج الى المثابرة. تحتاج إلى عدم الخروج عن المسار”. وأضاف “ذاك هو التحدي الصعب الذي أواجهه. مازلت بحاجة إلى تحقيق أرقام كل عام. وينبغي أن تكون الأرقام منطقية” وتبلغ قيمة الأصول العالمية تحت إدارة بنك جيه.بي مورجان الخاص نحو 700 مليار دولار وهو يخدم بعض أغنى أغنياء المجتمع. ويعني هذا شركات عائلية وأفراداً بثروات تبدأ من 100 مليون دولار وحتى عدة مليارات من الدولارات. لكن المنطقة شهدت تاكلاً كثيفاً للثروة في خضم الأزمة مع تراجع أسعار النفط تراجعاً حاداً، في حين تلقت بعض الشركات العائلية ضربات بسبب التعرض الى أصول رديئة وتراكم الديون. وقال موسكوفيتشي إن الابحار خلال العاصفة استلزم أن يطلب من المستثمرين تنويع محافظهم والعثور على فرص استثمار جديدة. وأضاف “في مجال الأسهم عدنا إلى ما اعتقدنا بأنها مراكز نمو ستنتشل العالم من الركود”، موضحاً “تركز هذا في الأسواق الناشئة وهو ما صب في صالحنا على نحو طيب”. لكن موسكوفيتشي يقول إن العمل مع عملاء في المنطقة يختلف كثيراً عن خدمة أصحاب الثروات في نيويورك أو حتى تكساس. ففي حين تكون محفظة الأميركي التقليدية مستثمرة بنسبة واحد إلى اثنين بالمئة في أسواق ناشئة، فإن مستثمر الشرق الأوسط يستثمر 15 إلى 20 بالمئة في تلك الأسواق. وقال “هذا الجزء من العالم كان على الدوام أكثر ارتياحاً بكثير في الأسواق الناشئة”. ويعمل بصناعة الانشطة المصرفية الخاصة في الشرق الأوسط عدد من اللاعبين من بينهم أسماء متخصصة مثل “جوليوس باير” و”كريدي سويس” تتنافس مع بنوك عالمية مثل “اتش.اس. بي.سي” و”يو.بي.اس” على حصة من الثروة النفطية.