الاتحاد

الملحق الرياضي

كأس الخليج العربي "صورة جديدة" في "العقد الثاني" للمحترفين

شباب الأهلي دبي والوحدة .. مباراة من العيار الثقيل (الاتحاد)

شباب الأهلي دبي والوحدة .. مباراة من العيار الثقيل (الاتحاد)

معتصم عبدالله (دبي)

تتركز أنظار الجمهور في ظل فترة التوقف الأولى لدوري الخليج العربي بنهاية الجولة الأولى، والتي تستمر لنحو 13 يوماً، نحو ثالث مسابقات الموسم بعد كأس السوبر والدوري، كأس الخليج العربي، والتي تشهد إقامة جولتين من دون اللاعبين الدوليين الأولى تنطلق اليوم وغداً، فيما تُلعب الجولة الثانية 9,10 من سبتمبر الحالي.
وتُفتتح الجولة الأولى اليوم بإقامة ثلاث مباريات في المجموعة الأولى تجمع الوصل واتحاد كلباء على ملعب زعبيل، وعجمان وبني ياس باستاد راشد بن سعيد بعجمان، وشباب الأهلي والوحدة بملعب مكتوم بن راشد في دبي، فيما سيكون دبا الفجيرة الفريق السابع في المجموعة ذاتها في الراحة، ويلتقي غداً ضمن المجموعة الثانية النصر والإمارات باستاد مكتوم بن راشد، الجزيرة والفجيرة على ملعب الأول، والشارقة والعين باستاد خالد بن محمد، على أن يكون الظفرة الفريق السابع في المجموعة في الراحة خلال الجولة الحالية.
وترتدي كأس الخليج العربي في نسختها الحالية 2018-2019 والتي تعد الأولى في العقد الثاني لمسابقات المحترفين، حُلة جديدة في ظل استمرار للتعديلات على غرار معظم مواسم المسابقة التي تشهد تغييرات مستمرة في النظام، وتشترط لوائح المسابقة ألا يزيد عدد اللاعبين المسجلين في قائمة المباراة من الأجانب ومواليد الدولة والمقيمين عن 10 لاعبين، وداخل الملعب عن 5 لاعبين، ويجب حسب اللوائح تسجيل 5 لاعبين مواطنين في قائمة المباراة من مواليد 1997 وما فوق على أن تبدأ المباراة بوجود 3 لاعبين منهم داخل الملعب، وتشترط اللوائح أن يكون حارس المرمى المسجل في كشف الفريق من مواطني الدولة أو أبناء المواطنات أو حملة الجوازات، ولا يحق للاعبين الأجانب أو المقيمين أو المواليد المسجلين في قائمة المباراة اللعب حارس مرمى.
وتقام مباريات كأس الخليج العربي للموسم الحالي في دورها الأول، والذي تم فيه تقسيم الأندية الـ14 المشاركة الى مجموعتين بالقرعة، بنظام الدوري من دور واحد، بحيث تلعب الأندية المشاركة مع بعضها بعضاً مباراة واحدة، خلال مرحلة المجموعات، على أن يحدد النادي المضيف بالقرعة، ويتأهل بنهاية المرحلة الأولى الأندية الأربعة الأولى في كل مجموعة الى الأدوار النهائية للمسابقة، والتي تقام بدورها من ثلاث مراحل، (ربع النهائي، نصف النهائي، النهائي).
وخلافاً للموسم الماضي الذي جرى خلاله استحداث مرحلة الدور ربع النهائي لأول مرة، وُلعبت مبارياته بنظام الذهاب والإياب، وصولاً إلى مرحلة نصف النهائي، تقتصر مواجهات الدور ذاته في النسخة الحالية على مباراة واحدة تقام على ملعب الفريق الأعلى في مجموعته، حيث يلتقي صاحب المركز الأولى في المجموعة الأولى برابع المجموعة الثانية، وصاحب المركز الثاني في المجموعة الثانية مع ثالث المجموعة الأولى، وأول المجموعة الثانية مع رابع المجموعة الأولى، وثاني المجموعة الأولى مع ثالث المجموعة الثانية، وصولاً الى مرحلة الدور نصف النهائي الذي يقام أيضاً من مباراة واحدة، والنهائي الذي يُلعب على ملعب محايد يحدد من قبل اللجنة.
النسخة 11
تحمل النسخة الحالية لكأس الخليج العربي الرقم 11 في تاريخ بطولات دوري المحترفين، بعدما انطلقت في موسم 2008-2009 وشهدت تتويج «الزعيم» بلقب النسخة الأولى على حساب منافسه الوحدة بالفوز 1-0 في المباراة النهائية، ومرت البطولة بعديد المتغيرات على مر العقد الأول، بعدما حملت النسخ الخمس الأولى اسم «كأس اتصالات»، فيما لُعبت نسخة موسم 2013-2014 تحت مسمى «كأس المحترفين»، قبل التحول الى المسمى الحالي «كأس الخليج العربي»، بداية من موسم 2014-2015 والذي شهد تتويج النصر بلقبه الأول في البطولة على حساب الشارقة بالفوز 4-1 في النهائي، وصولاً الى تتويج الوحدة بلقب الموسم الماضي 2017-2018 على حساب الوصل 2-1 في النهائي الذي أقيم بالعين.
وحازت 7 أندية ألقاب البطولة في نسخها الـ10 الماضية، ويتصدر الأهلي قائمة الأندية الأكثر فوزاً باللقب في ثلاث مناسبات، مواسم 2011- 2012 و2013-2014 و2016- 2017، والوحدة «حامل اللقب» مرتين موسمي 2015- 2016, 2017- 2018، بجانب العين المتوج بالنسخة الأولى 2008- 2009، الجزيرة 2009- 2010، الشباب 2010- 2011، عجمان 2012- 2013، النصر 2014- 2015.
وبدا من اللافت فشل كل الأندية المتوجة بلقب كأس الخليج العربي على مدار نسخها الماضية في فك عقدة التتويج المتتالي، بعد أن توزعت البطولة بين سبعة أندية منذ النسخة الأولى في 2008- 2009، بعدما تنقل اللقب بين العين، الجزيرة، الشباب، الأهلي، عجمان، الأهلي، النصر، الوحدة، والأهلي، والوحدة مجدداً في الموسم الماضي.
«الأجانب» على رأس الهدافين
سيطر اللاعبون الأجانب على قائمة هدافي المسابقة منذ انطلاقتها موسم 2008-2009، والتي توج بها الثلاثي دياز (العين) جواو فرناندو وسوبيس (الجزيرة)، فيما نال اللقب في الموسم التالي 2009-2010 بوريس كابي مهاجم عجمان، وتقاسم الجائزة في الموسم التالي الثلاثي ميشيل لورنت، ابوبكر كامارا (دبي)، اسماعيل بانجورا (النصر)، وحقق مهاجم الأهلي جرافيتي رقماً قياسياً موسم 2011- 2012 بنيله اللقب بـ13 هدفاً، فيما تقاسم الثنائي فونكي سي (عجمان) وريكاردو اوليفيرا اللقب في موسم 2012- 2013 برصيد 11 هدفاً.
وذهبت الجائزة في موسم 2013- 2014 لمهاجم الشارقة البرازيلي جوسي كارلوس برصيد 7 أهداف، ونال مواطنه ادجار برونو مهاجم الشباب السابق اللقب موسم 2014- 2015 برصيد 6 أهداف، وحافظ جواو الفيس على لقب الهداف في نادي الشباب في موسم 2015- 2016 برصيد 8 أهداف، فيما نال لوفانور مهاجم الشباب أيضاً اللقب في موسم 2016- 2017 برصيد 10 أهداف، في الوقت الذي حسم فيه الأرجنتيني تيجالي لقب هداف النسخة الماضية 2018- 2019 برصيد 13 هدافاً، بفارق ستة أهداف عن أقرب ملاحقيه البرازيلي كايو مهاجم الوصل.

اقرأ أيضا