السبت 28 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات
«مرور أبوظبي» تشارك في خطة الأمم المتحدة لتحسين السلامة المرورية
«مرور أبوظبي» تشارك في خطة الأمم المتحدة لتحسين السلامة المرورية
29 يونيو 2011 00:45
شاركت مديرية المرور والدرويات في القيادة العامة لشرطة أبوظبي في الخطة العالمية الخاصة بعقد العمل من أجل السلامة على الطرق، التي أطلقتها الأمم المتحدة على مستوى العالم، بهدف تحسين السلامة المرورية، وتستمر لمدة عقد كامل (2011 - 2020)، والتي بدأت مؤخراً، ضمن جهود المنظمة الدولية الرامية إلى رفع مستويات السلامة المرورية عالمياً. وقال العميد مهندس حسين أحمد الحارثي مدير المديرية، إن المشاركة في الخطة تعدّ فرصة لمقارنة جهود ومؤشرات الأداء مع العديد من دول العالم، والتي جاءت متوافقة تماماً مع الخطة التي اعتمدتها مديرية المرور والدوريات عام 2010. وأوضح أن تلك المشاركة تتجلى من خلال القاعدة الرابعة للخطة “مستخدمو طرق أكثر أماناً”، حيث سيتم إعداد برامج شاملة للارتقاء بسلوك مستخدمي الطريق وتطبيق قوانين ومعايير السلامة على الطرق، بجانب رفع الوعي والتثقيف العام عبر زيادة معدلات استخدام حزام الأمان والخوذة، وخفض السرعة، وتجنب المخاطر التي تتسبب في وقوع الحوادث المرورية. وقال إنه على الرغم من تحسن مستويات السلامة المرورية في إمارة أبوظبي خلال عام 2010 عما كانت عليه عام 2009 بصورة كبيرة، وهو ما يؤكده انخفاض أعداد الوفيات بحوالي 8%، وكذلك انخفاض معدل الوفيات لكل 100 ألف نسمة من السكان بنسبة 10%، إلا أن هذا التحسن مازال بعيداَ عن تطلعات المديرية وطموحاتها. وأضاف أن مديرية المرور والدوريات، باشرت منذ بداية عام 2010 في إعداد خطة استراتيجية بأهداف مرحلية للوصول إلى الرؤية الصفرية للوفيات الناتجة عن حوادث الطرق بحلول عام 2030، وحرصت خلال ذلك على مراجعة الممارسات العالمية وإعداد مقارنات معيارية للاستفادة من تجارب الدول المشهود لها في مجالات السلامة المرورية. وذكر أن المحاور الرئيسية الخمسة للخطة الاستراتيجية لتعزيز السلامة المرورية، تشمل المجالات الهندسية والضبط المروري والتوعية والتثقيف، وسرعة الاستجابة والرعاية الصحية، إضافة إلى التقييم المستمر للنتائج ومؤشرات الأداء، إلى جانب مراعاة ضرورة تكامل وتوافق تلك المجالات من خلال منظومة متكاملة ومؤشرات أداء محددة يتم قياسها ومتابعتها بصورة مستمرة، وتدعمها نظم المعلومات الجغرافية. وحول الخطوات الرئيسية التي اعتمدتها المديرية لتنفيذ الخطة، قال العميد مهندس حسين الحارثي، إنها تشتمل على تحديد رؤية مستقبلية وأهداف منشودة بما يتماشى مع أفضل الممارسات العالمية، وتطوير استراتيجية متكاملة لتحسين السلامة المرورية مع التحديد الدقيق للمهام والأعمال والأنشطة في المجالات المختلفة، ومدى فعاليتها مع التأكيد على التقييم المستمر، إضافة إلى تحديد وتوزيع المسؤوليات على الجهات ذات العلاقة والشركاء الرئيسيين مؤكدين على أن السلامة المرورية مهمة مشتركة، بجانب تطوير برامج وأنظمة لإدارة البيانات وتحديد الحلول، تدعمها نظم المعلومات الجغرافية والمراقبة والتقييم المستمر. ونوه بأن الاستراتيجية تركز على تطوير أساليب التواصل بتعزيز دور شرائح المجتمع، من خلال حملاتها التوعوية، والتي تتكامل مع بعضها البعض، حيث تشتمل خطة التوعية للعام الحالي على 3 حملات رئيسية هي “لنعمل معاً للحد من الحوادث المرورية” التي تم تنفيذها خلال مارس الماضي، و”حملة المسافرين براً” التي يتم تنفيذها في يوليو المقبل ضمن حملة وزارة الداخلية تحت شعار “لاتنه حياتك بحادث”، و”حملة الضباب” المزمع إطلاقها في أكتوبر بجانب 12 حملة فرعية أخرى. ولفت الحارثي إلى تنفيذ العديد من البرامج التوعوية خلال الربع الأول من العام الحالي، اشتملت على حوالي 103 محاضرات توعوية استفاد منها حوالي 10 آلاف طالب وطالبة من مدارس منطقة أبوظبي التعليمية. من جانبه، أكد الرائد عوض سيف البلوشي منسق الاتصال بين شرطة أبوظبي والأمم المتحدة، أن المنظمة الدولية، تدعم الجهود الوطنية لإعداد خطط وبرامج للإسهام في خفض نسبة الحوادث المرورية، وما تسببه من وفيات وإصابات بليغة خاصة بين الشرائح المنتجة. دراسات عالمية توضح خسائر الحوادث المرورية أوضحت الدراسات العالمية أن الخسائر الناتجة عن حوادث الطرق تتراوح ما بين 1 و2% من إجمالي الناتج المحلي، حيث تبلغ الخسائر الناتجة عنها في الولايات المتحدة على سبيل المثال 150 مليار دولار سنوياً، وتصل في دول الاتحاد الأوروبي إلى 200 مليار دولار. وبينت أن إجمالي الفاقد الاقتصادي السنوي عالمياً يصل إلى 520 مليار دولار، وهو ما يزيد عن 2% من إجمالي الناتج المحلي عالمياً، وأن أعداد قتلى حوادث الطرق تفوق بكثير أعداد القتلى الناتجة عن الظواهر الأخرى.
المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©