الاتحاد

الملحق الرياضي

5 تسديدات تفصل «الدون» عن التهديف مع اليوفي

كريستيانو رونالدو

كريستيانو رونالدو

مراد المصري (دبي)

تحول البرتغالي كريستيانو رونالدو، ليلة أمس الأول، حينما شارك مع يوفنتوس في الانتصار الذي حققه على حساب بارما بنتيجة 2-1 في الجولة الثالثة للدوري الإيطالي، إلى حالة فريدة من نوعها وغير مسبوقة على صعيد الاهتمام الجماهيري، بعدما خطف قلوب عشاق ريال مدريد ومحبي الكرة العالمية عموماً، الذين تحولوا عن شاشات الدوري الإسباني لمتابعة ما يقدمه اللاعب بانتظار هدف أول، ربما يتحقق هذه المرة أو ربما يواصل التعثر فتترقب الجماهير في المرة المقبلة، ما يفعله «الدون» بعد مسيرة التألق في صفوف «الملكي».
وبينما جرت العادة أن تكون «الليجا» في صدارة المشهد على شاشات المنازل والمقاهي العربية، فإن اليوفي نجح بفضل رونالدو في مزاحمته بشعبية طاغية لرونالدو، الذي يخرج سعيداً عقب كل مباراة بانتصار فريقه، لكن وسط غصة من عشاقه أو جماهير اليوفي التي تنتظر مردود الصفقة، مع تعثره في التهديف للمباراة الثالثة على التوالي، التي لم يجد فيها الطريق نحو مرمى المنافس، وهو ما يسعد ربما جماهير برشلونة الإسباني أو عشاق الأرجنتيني ليونيل ميسي عموماً، من هواة المقارنات التي لا تتوقف بين الثنائي الذي كان محور حديث العالم في السنوات الأخيرة.
وتعددت الأسباب حول عدم قدرة رونالدو على إيجاد لمسة التهديف المعتادة له سابقاً في الدوري الإسباني، بداية من الدفاع الصارم الذي تفرضه الفرق عليه بتواجد لاعبين أو أكثر يحيطون به كلما استلم الكرة، وصولاً إلى التغييرات المستمرة التي يقوم بها المدرب أليجري، وعدم الاستقرار على تشكيلة معينة منذ بداية الدوري، بما جعل اللاعب يفتقد تحديداً الثنائي الأرجنتيني باولو ديبالا والبرازيلي دوجلاس كوستا، اللذين ساهما في منح الفريق المساحات والتفوق بصورة واضحة حينما شاركا من مقاعد البدلاء.
ووسط حالة الجدل التي تثار حالياً في ظل الشهية التهديفية والانتصارات التي يحققها الريال في الدوري الإسباني، مقابل حالة الجفاف التي يعاني منها رونالدو، فإن أحد التفسيرات جاءت لتؤكد أن «الملكي» يحقق انتصارات حالياً على فرق لم يكن يحتاج فيها للدون من أجل التفوق عليها، وهي: ليجانيس وجيرونا وخيتافي، فيما لا يمر اليوفي بحالة ذعر نظراً لتعاقده مع رونالدو من أجل المباريات الكبرى سواء في الدوري أو دوري الأبطال، وليس من أجل تسجيل الأهداف أمام بارما وكييفو مثلاً، خصوصاً أن اللاعب شكل خطورة على مرمى المنافسين وقام بمحاولات أثبتت تواجده في أرضية الميدان، وقدرته على إيجاد الإضافة للفريق بأكمله، من خلال حالة الاستنفار بين زملائه الراغبين لتحسين مستوياتهم لحجز مقعدهم في التشكيلة الأساسية رفقته، إلى جانب أن ضغط المدافعين على رونالدو منح بقية الفريق المساحات والفرصة للهروب من الرقابة بدورهم.
وبحسب إحصائية، فإن رونالدو احتاج إلى 28 تسديدة قبل أن يفتتح رصيده من الأهداف في الموسم الماضي مع ريال مدريد، وأنهى الدوري بمجموع 26 هدفاً، فيما قام حالياً بتسديد 23 كرة نحو المرمى مع اليوفي، بما يعكس أنه في حالة تسخين على غرار المرة الماضية، وأنه بحاجة إلى 5 تسديدات أخري ليفتتح سجله التهديفي مع اليوفي، إذا ما سارت الأمور طبيعية على غرار الموسم الماضي !

اقرأ أيضا