الإثنين 23 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
إسرائيل وحملة «أسطول الحرية» تتبادلان اتهامات بالسعي للعنف
29 يونيو 2011 00:23
تبادل مسؤولون إسرائيليون ومنظمو “أسطول الحرية-2” الإنساني إلى قطاع غزة، أمس اتهامات بالسعي للعنف وإراقة الدماء في حال اعتراضه. وصرح وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان بأن حملة دبلوماسية إسرائيلية نجحت في التقليل من أهمية “أسطول الحرية” الثاني. وقال للإذاعة الإسرائيلية “إن سفراءنا ودبلوماسيينا (في دول العالم) أجروا مئات وربما آلاف المحادثات مع الحكومات الأجنبية، وفي نهاية المطاف أصبح عدد السفن والركاب أقل مما هو متوقع. كما أن كثيرين من محادثينا اقتنعوا بأنه من الممكن نقل المساعدات إلى غزة عبر مينائي أسدود (الإسرائيلي) والعريش (مصر) أو عبر الأمم المتحدة”. وأضاف “من بين اولئك المصرين على الإبحار على متن سفن عدة، ناشطون أصيلون في الإرهاب يسعون عن عمد للعنف وإراقة الدماء لجذب انتباه محطات التلفزيون، لكني أعتقد بأننا سنتمكن من مواجهتهم”. وتابع “من الواضح أنهم هناك للتسبب في الاستفزاز. يبحثون عن المواجهة والدم والصور الكثيرة على شاشات التلفزيون”. وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي الليفتنانت كولونيل أفيتال لايبوفيتز لصحفيين في تل أبيب “استناداً إلى معلومات جمعتها الاستخبارات العسكرية (الإسرائيلية) هناك عناصر أصولية على متن السفينة الأميركية (المشاركة في الأسطول) أكدوا أنهم يريدون قتل جنود إسرائيليين”. وأضافت “نعلم أيضا أن هناك سفنا تقل مواد كيميائية حارقة خطيرة وفتاكة، بينها الكبريت، يريد هؤلاء الناشطون الحقوقيون استخدامها ضد الجنود الإسرائيليين في حالة اعتلائهم السفن”. وتابعت “إذا تعرضت حياة جنودنا للخطر فسيتصرفون تبعاً لذلك. لكننا نفضل تفادي المواجهة الجسدية”. وأكد الناشطون الأميركيون المشاركون في الأسطول في بيان أصدروه على شبكة الإنترنت أن نواياهم سلمية وأن سفينتهم ستبحر من دون حماية بالأسلحة أو التهديد بالقوة. وقالت الناشطة في حركة “غزة الحرة”، المشاركة في تنظيم الأسطول، هويدا عراف “إن هذه الاتهامات سخيفة تماماً، لأن الأسطول مبادرة سلمية خالية من أعمال العنف وجميع ركاب سفن الأسطول وقعوا على تعهد بعدم ممارسة العنف”. كما أكد الناشط الإسرائيلي المشارك في الأسطول درور فيلر أن كل الركاب وقعوا تعهداً بعدم العنف. وقال “إن هذه الاتهامات هي محاولة مسبقة من جانب قوات الدفاع الإسرائيلية لتبرير استخدام العنف والقتل”. وأعلن المنظمون أن إحدى سفن الأسطول العشر أصيبت بعطل كبير جراء عمل تخريبي فجر أمس في ميناء يوناني قُرب أثينا. وقال الناشط اليوناني ديمتريس بليونيس “وجدنا كسراً في محور رفاص سفينة الركاب “جوليانو” الراسية في ميناء بيريوس”. وأضاف “ليس لدينا دليل يشير إلى الفاعل، لكن لا يمكننا سوى الافتراض بأنهم الإسرائيليون، نظراً لأنهم عُرفوا بمثل تلك الأفعال في الماضي”. من جهة أخرى، دعت الإدارة الأميركية إلى “ضبط النفس” لعدم تكرار مأساة “أسطول الحرية” الأول العام الماضي حين قتلت قوات بحرية إسرائيلية 9 ناشطين أتراك وجرحت آخرين خلال اعتدائها على السفينة التركية “مافي مرمرة”. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند في واشنطن “قلنا إن من حق إسرائيل أن تدافع عن نفسها ضد تهريب السلاح، لكننا دعونا كل الأطراف إلى ضبط النفس ونأمل في ألا يتكرر ما حصل العام الماضي”. وانتقدت فرنسا رحلة الأسطول بشدة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية بيرنار فاليرو لصحفيين في باريس إن خطة القافلة فكرة سيئة ليس من شأنها سوى أن تفاقم التوترات ونحن لسنا بحاجة إلى مزيد من أسباب الصراع في الوقت الراهن” وأضاف “ليس لدينا السند القانوني لمنع سفن من الإبحار، لكننا وآخرين، بينهم أمين عام الأمم المتحدة “بان كي مون”، أوضحنا أننا ضد هذا الأمر”.
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©