الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
اليمن يدرس خيارات عسكرية لإصلاح أنبوب نفط مأرب
29 يونيو 2011 00:21
أكد مسؤول حكومي يمني رفيع أمس، أن صنعاء قد تبدأ عملية عسكرية لتأمين وإصلاح خط أنابيب مأرب النفطي الرئيسي المغلق منذ هجوم شنه رجال قبائل منتصف مارس الماضي. وقال المسؤول اليمني إن الحكومة تجري محادثات مع رجال قبائل يعرقلون إصلاح خط أنابيب مأرب النفطي. وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته “نحن نقترب من التوصل إما إلى اتفاق أو شن حملة.” وقال “هناك وساطة جارية. نحن على اتصال بهم. لكن لصبرنا حدوداً”. وأدى نقص النفط الخام إلى توقف انتاج مصفاة نفط عدن مما أحدث نقصاً كبيراً في الوقود واضطر اليمن إلى استيراد المزيد في وقت لا يمكنه تحمل تكاليف ذلك. وفي سياق متصل، أعلن مصدر عسكري يمني أمس مقتل 9 من عناصر تنظيم “القاعدة” وإصابة 4 آخرين في مواجهات عنيفة، ليل الاثنين الثلاثاء، بمحافظة أبين جنوب البلاد. وقال مصدر مسؤول بالمنطقة العسكرية الجنوبية إن “9 من عناصر القاعدة قتلوا وأصيب 4 آخرون في مواجهات..مع قوات اللواء 25 ميكانيكي”، مشيرا إلى أن المواجهات التي اندلعت الليلة قبل الماضية واستمرت حتى صباح أمس ووقعت بمنطقة قرب قرية الشيخ عبدالله شرق مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الساحلية. وذكر المصدر العسكري في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية أن “أبطال القوات المسلحة والأمن في محافظة أبين يواصلون تعقب العناصر الإرهابية من تنظيم «القاعدة» في مدينة زنجبار والمناطق المحيطة بها”، مؤكداً أن ملاحقة العناصر المسلحة المتطرفة تتم “بالتعاون مع المواطنين من أبناء محافظة أبين”. وكان مسلحون متطرفون سيطروا أواخر الشهر الماضي على مدينة زنجبار بعد أسابيع من سيطرتهم على مدينة جعار، كبرى محافظة أبين. وحذر المصدر العسكري اليمني المسلحين من “مغبة التمادي في ارتكاب مزيد من الأعمال الإجرامية” ودعاهم “للعودة إلى جادة الحق والصواب وتسليم أنفسهم وأسلحتهم حقنا لدمائهم”. من ناحيته، أعلن نائب وزير الإعلام اليمني عبدو الجندي أن الرئيس علي عبد الله صالح سيخاطب اليمنيين “بعد يوم الخميس” في مقابلة سيجريها التلفزيون الرسمي اليمني الذي بعث بفريق منذ أمس الأول إلى الرياض حيث يخضع الرئيس للعلاج منذ 3 أسابيع. في غضون ذلك طالبت الحكومة اليمنية أمس اللجان الأمنية المكلفة بالتحقيق في حادثة محاولة اغتيال الرئيس صالح، مطلع الشهر الحالي، بإعلان نتائج التحقيق للرأي العام، مشددة على ضرورة سرعة “استكمال” التقرير النهائي للتحقيق حول الهجوم الغامض، الذي استهدف مسجد القصر الرئاسي، في 3 يونيو، وإعلانه للرأي العام. على صعيد متصل، كشفت صحيفة “الأولى” اليمنية المستقلة أمس عن إمهال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني، النظام اليمني مدة أسبوع لتنفيذ المبادرة الخليجية، التي قدمها وزراء خارجية دول مجلس التعاون أواخر أبريل الماضي، ناقلة عن مصدر سياسي مطلع قوله “أن لقاء جمع الزياني والمستشار السياسي للرئيس اليمني عبد الكريم الارياني لم يعلن عنه تم في العاصمة البحرينية المنامة”، مشيرا إلى أن الزياني قال للارياني إن لدى السلطة في اليمن “مهلة أسبوع لتنفيذ المبادرة الخليجية، وإلا سيتم سحبها”. وطبقاً للمصدر، فقد رد عليه الارياني متسائلاً “لماذا لم تخبروا بذلك الرئيس صالح في الرياض”، فرد عليه الزياني “ليس بإمكاننا ولا بإمكان السعودية أو أميركا أن تتحدث بذلك لصالح وهو على سرير المرض”. وأشارت الصحيفة إلى أن الارياني والزياني ناقشا “سبل المضي في تنفيذ المبادرة الخليجية التي تقترح تنحي صالح بعد 30 يوماً من البدء في تنفيذها. وفي سياق آخر، وصلت أمس إلى العاصمة صنعاء بعثة من خبراء المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في زيارة لليمن تستغرق 10 أيام “تطلع خلالها البعثة على أوضاع حقوق الإنسان في ظل الأزمة الحالية التي تمر بها اليمن”. وقد استقبل نائب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الفريق الدولي، برئاسة هاني مجلي بعد ساعات من وصوله صنعاء، حسبما وكالة الأنباء اليمنية الحكومية. وخلال اللقاء, قدم نائب الرئيس اليمني شرحاً موجزاً عن الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في اليمن، مشيراً إلى إعلان الوحدة الوطنية اليمنية “اقترن بالنهج الديمقراطي والتعددية السياسية وحرية الصحافة والرأي”. من جانبه، أشار رئيس وفد مفوضية حقوق الإنسان إلى أنه وأعضاء الفريق الدولي “سيبذلون الجهود الحثيثة لخدمة استقرار وأمن ووحدة اليمن”، حسب وكالة “سبأ”.
المصدر: صنعاء
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©