الجمعة 27 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
واشنطن وباريس: اجتماع المعارضة في دمشق خطوة بالاتجاه الصحيح
29 يونيو 2011 00:21
اعتبرت واشنطن وباريس امس أن اجتماع المعارضين السوريين الذي عقد في دمشق يوم الاثنين يشكل خطوة في الاتجاه الصحيح من جانب النظام السوري، ولو أن المطلوب القيام بالمزيد. في وقت استدعت لندن السفير السوري لديها على خلفية ما وصفته بـ"ترهيب سوريين" في الأراضي البريطانية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند "اننا مرتاحون للسماح للمعارضة السورية بالتنفس بعض الشيء"، مشيرة الى مفارقة في الوضع في البلد المتميز باستمرار أعمال العنف. بينما قالت المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إن بلاده تعتبر اجتماع المعارضين والمثقفين المؤيدين للديموقراطية في دمشق ايجابيا، وتأمل أن يشكل نقطة انطلاق لحوار سياسي وطني حقيقي يفتح المجال امام حل الأزمة السورية. واكد فاليرو "أن العملية الانتقالية الديموقراطية تعني أولا أن يتوقف العنف"، وأضاف "أن الديمقراطية تعني ايضا الإفراج عن المعتقلين السياسيين وحق وسائل الإعلام الوطنية والدولية في التمكن من القيام بعملها وباحترام حقوق الإنسان، وبقضاء مستقل ويعمل..وتمر الديمقراطية بالحوار وليس بإطلاق النار على الناس الذين يشاركون في مسيرات في الشارع". وتابع "ان فرنسا تواصل الدعوة بإلحاح الى وقف القمع"، وقال "ان القمع الوحشي الذي تواصل في الايام الاخيرة من قبل أجهزة الامن السورية مع سقوط نحو 20 قتيلا خصوصا في ضاحية دمشق أمر مثير للقلق الشديد". واكد ان الإصلاح والقمع لا يتطابقان، وقال "لا نحتاج الى انتظار خطاب رابع للرئيس السوري بشار الأسد..ان ما تم اعلانه لجهة الإصلاحات من قبل الاسد لا يبدو انه وضع موضع التطبيق اليوم". من جهة ثانية، استدعي السفير السوري في لندن سامي خيامي امس الى وزارة الخارجية لتوضيح حالات ترهيب من جانب دبلوماسي لسوريين مقيمين في بريطانيا أوردتها الصحافة. وقال بيان لوزارة الخارجية "في 28 يونيو دعي السفير السوري الى لقاء مدير الشرق الأوسط كريستيان تيرنر الذي ابلغه بوضوح بقلقنا العميق بالنسبة الى المزاعم التي ظهرت في الصحافة ومفادها أن دبلوماسيا في السفارة ارهب سوريين في بريطانيا". وأضاف البيان "ان كل نشاط من هذا النوع يساوي انتهاكا واضحا للتصرف المقبول"، وتابع "اذا ما تأكدت صحة هذه المزاعم, فان وزارة الخارجية سترد بسرعة وبالطريقة المناسبة". وتحدثت الصحافة البريطانية الأسبوع الماضي عن ضغوط يمارسها دبلوماسي في السفارة السورية على سوريين يقيمون في بريطانيا. لكنه لم يتم تقديم أي شكوى لدى الشرطة.
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©