الاتحاد

عربي ودولي

المعارضة تقاطع انتخابات جيبوتي اليوم

موظف يراجع تجهيز صناديق الاقتراع للانتخابات التي تجري في جيبوتي اليوم

موظف يراجع تجهيز صناديق الاقتراع للانتخابات التي تجري في جيبوتي اليوم

قررت المعارضة الجيبوتية مقاطعة الانتخابات التشريعية المرتقبة اليوم منددة بنظام اقتراع يؤمن فعلاً للائتلاف الرئاسي الفوز بـ65 مقعداً نيابياً في الجمعية الوطنية·
وقد انتهت الحملة الانتخابية الرسمية التي لا يشارك فيها سوى الاتحاد من أجل الغالبية الرئاسية (الائتلاف الرئاسي) بمهرجان في استاد حسن جوليد ابتيدون في مدينة جيبوتي الليلة قبل الماضية جمع قرابة أربعة الاف شخص· وبعض الأعضاء الـ65 على لائحة الاتحاد، المتأكدين من فوزهم، توجهوا الى الجمهور الذي كان يردد بدون حماس شعارات هذا الحزب الذي يضم تشكيلات سياسية عدة انضمت للرئيس اسماعيل عمر جيلله الذي ترفع صوره في كل مكان·
وقال اسماعيل جيدي حارد وهو من قادة ائتلاف المعارضة الاتحاد من أجل التناوب الديمقراطي: ''عملياً إن (نظام) الحزب الواحد مستمر· نحن نرفض هذا النظام الاقتراعي ونطالب بالنظام النسبي، لكن الحكومة تشعر أنها في خطر بسبب التذمر الاجتماعي وترفض ذلك''·
وقال الرجل الذي كان مديراً لمكتب الرئيس السابق حسن جوليد ابتيدون والذي يعتبر أن ''اي قاعدة ديمقراطية لا تحترم''، بأسف ''في المرة الاخيرة دفعنا بصعوبة 32,5 مليون فرنك جيبوتي (نحو 197 الف دولار اميركي) للمشاركة في الانتخابات ولم يسدد لنا اي شيء''·
ومن جهة لائحة الاتحاد من اجل الغالبية الرئاسية التي يقودها رئيس الوزراء ديليتا محمد ديليتا عبر عن الأسف رسمياً لمقاطعة المعارضة مع الابتهاج في الوقت نفسه بالفوز· وقال قدري علمي يابيه رئيس لجنة الاتصالات في الاتحاد من أجل الغالبية الرئاسية ''بما انه لا يوجد معارضون فإن الحملة جرت في هدوء· لكننا نأسف كثيراً لعدم مشاركة المعارضة لأنها تمنع قيام نقاش إيجابي للمواطنين''·
وأضاف لو شاركت المعارضة ''لكان من الممكن معرفة قوتها السياسية الحقيقية''، لكنه أقر في الوقت نفسه ''بخطر الجمود في الجمعية الوطنية ان اعتمدنا نظام النسبية· لكنه يبقى حواراً من الضروري اجراؤه في المستقبل حول نظام الاقتراع''· وتأخذ المعارضة على السلطة انها لم تسمح لها بتنظيم تجمعات احتجاج وتدعو الناخبين الى عدم التوجه الى صناديق الاقتراع الجمعة· ورأى مراقب اوروبي ''ان نسبة الامتناع عن التصويت ستكون كبيرة في هذه الانتخابات''·

اقرأ أيضا

متقاعدون لبنانيون يحاولون اقتحام رئاسة حكومة رفضاً لإجراءات التقشف