الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
قوات سعودية تبدأ مغادرة البحرين 4 يوليو
قوات سعودية تبدأ مغادرة البحرين 4 يوليو
29 يونيو 2011 00:16
أفاد مصدر بالحكومة البحرينية أن السعودية ستسحب أغلب قواتها الأمنية من البحرين بدءاً من الاثنين المقبل، لأن الوضع أصبح أكثر هدوءاً بعد الاحتجاجات التي شهدتها المنامة في فبراير ومارس الماضيين. جاء ذلك بعد أن أعلن مسؤول سعودي رفيع المستوى أمس، أن قوة درع الجزيرة التي دخلت البحرين للمساعدة في ضبط الأمن “تعيد تموضعها” في المملكة لكنها “لن تنسحب منها بشكل كامل”. من جهة أخرى، أكد سكان أن قطعاً عسكرية تابعة لقوات درع الجزيرة بدأت تغادر على مدى الليالي الثلاث الماضية، وهي تحجز مسارات جسر الملك فهد الرابط بين البحرين والسعودية، حيث شاهد مواطنون كانوا ينتظرون طويلاً في الشوارع المؤدية للخط السريع المرتبط بمنفذ الجسر البحري، تلك القطع وهي تخرج محملة بالآليات. على صعيد عملية الحوار الوطني البحريني، أكد عيسى عبد الرحمن المتحدث الرسمي باسم “حوار التوافق الوطني البحريني” أن عدد المرشحين للمشاركة في حوار التوافق الوطني بلغ حتى أمس الأول، 297 مشاركاً يشكلون نسبة 94 % من المجموع الكلي الذي وجهت له الدعوة من الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات العامة والإعلاميين. وفي تطور آخر، أعلن السفير عبد الله عبد اللطيف عبد الله وكيل وزارة الخارجية البحرينية رئيس لجنة مكافحة الإتجار بالبشر، تبوؤ مملكة البحرين الترتيب الثاني عالمياً وفقاً لتقرير أميركي معني بتصنيف الدول في هذا المجال صدر أمس الأول. وقال المسؤول السعودي رفيع المستوى رافضاً الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس “من الطبيعي إعادة تموضع القوات لكن ذلك لا يعني زوال الخطر.. من الطبيعي إعادة هيكلة وجود درع الجزيرة فقط، ولن تعود القوات أو تنسحب بالكامل”. ورفض الإفصاح عن مزيد من التفاصيل. وأرسلت الرياض نحو ألف جندي سعودي البحرين لحماية المنشآت الحكومية الحيوية في المنامة منتصف مارس الماضي تزامناً مع الاضطرابات. وقال تيودور كاراسيك مدير الأبحاث والتطوير بمركز “انيجما” لأبحاث الشرق الأوسط “خفض القوات السعودية بالبحرين يشير إلى أن قوات الجيش والشرطة البحرينية تستطيع الآن تأمين الوضع بمفردها” مضيفاً أن البحرين تمكنت من تدعيم قواتها في الشهرين الماضيين. وكانت السلطات البحرينية فرضت الأحكام العرفية في ذلك الوقت، ثم رفعتها أوائل يونيو الحالي. وأمس الأول، التقى عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة بقائد قوات درع الجزيرة شاكراً ومكرماً إياه، في مشهد أوحى بانتهاء المهمة. ونقل موقع “يوتيوب” عدداً من اللقطات المصورة للانسحاب وخروج القطع العسكرية ليلاً. وتأتي هذه الخطوات في وقت تستعد فيه المنامة لانطلاق أعمال مؤتمر حوار الوطني الذي دعا إليه العاهل البحريني، ليبدأ السبت المقبل الموافق الثاني من يوليو. ونقلت وكالة الأنباء البحرينية “بنا” الليلة قبل الماضية عن المتحدث الرسمي باسم مؤتمر الحوار الوطني قوله إنه تم إعطاء الجمعيات السياسية فرصة مشاركة 5 ممثلين عن كل جمعية كونها تهتم بقضايا الشأن العام، مشيراً إلى أن المجالس البلدية ستكون ضمن الجهات المشاركة في حوار التوافق الوطني من خلال رؤساء المجالس البلدية أو من ينوب عنهم بهدف إثراء عملية الحوار وشموليتها ولما تمثله المجالس البلدية من خبرات واسعة وأهمية بالغة في العمل الوطني. وأضاف أن نسبة “المرئيات المستلمة” من الجهات التي وجهت لها الدعوات بلغت 81% وأن رئاسة الحوار ستقوم خلال الأيام المقبلة بتوزيع المرئيات والمواضيع المطروحة وتصنيفها حسب المحاور التي أعلن عنها وتشمل المجالات السياسية والاقتصادية والحقوقية والاجتماعية وستدرج للمناقشة والتحاور بشأنها سعياً للوصول إلى توافق ما بين المشاركين من أجل مصلحة الوطن والمواطنين. وأوضح عبد الرحمن أن مبدأ الحوار التوافقي يعتمد على نوعية الأفكار والطرح وليس على أعداد المشاركين وأن ما يتوافق عليه المتحاورون هو ما سيتم قبوله مشيراً إلى أن مبدأ التوافق لا يعتمد على الأرقام ولكن على تنوع وجهات النظر وقدرة كل مشارك على السعي للوصول لقواسم مشتركة مع بقية المشاركين وقدرة جميع المشاركين على التوافق حول النقاط والقضايا المطروحة.
المصدر: المنامة، الرياض
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©