الأحد 22 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
مشار: أول سفارة لجنوب السودان بالخليج في الإمارات
مشار: أول سفارة لجنوب السودان بالخليج في الإمارات
29 يونيو 2011 00:16
قال الدكتور رياك مشار تنج نائب رئيس حكومة جنوب السودان إن أول سفارة لدولة جنوب السودان في الخليج ستكون في دولة الإمارات العربية المتحدة وسيتم افتتاح مكتب تجاري اقتصادي في دبي يكون بمثابة مكتب إقليمي بمنطقة الخليج ليسهم في دعم النشاط الترويجي التجاري للدولة الوليدة. وأضاف مشار خلال مؤتمر صحفي عقده في دبي أمس، أنه بحث خلال زيارته الحالية لدولة الإمارات على مدى يومين عقد مؤتمر استثماري اقتصادي في الإمارات من المقرر تنظيمه خلال أكتوبر المقبل وسيتم تحديد مكان انعقاده لاحقاً في دبي أو أبوظبي بمشاركة الوزراء المعنيين من جنوب السودان ومسؤولين من دولة الإمارات، متمنياً أن يحضر سلفا كير رئيس حكومة جنوب السودان، هذا المؤتمر. ونوه أن دولة الإمارات تعتبر مركزاً مالياً واقتصادياً يتمتع بمكانة عالمية وإقليمية هامة مشيراً إلى وجود مشروعات محددة في جنوب السودان في مجالات السياحة والنقل والمصافي ومشاريع كهربائية سيتم طرحها خلال المؤتمر لتكون معروضة أمام العالم لتمويلها. وتمنى قدوم مستثمرين إماراتيين إلى جنوب السودان للاستثمار في مجال الزراعة والسياحة، لافتاً إلى أن جنوب السودان يعول على استثمارات دولة الإمارات والمساهمة في عملية التنمية. وأشار نائب رئيس حكومة جنوب السودان إلى اللقاءات التي عقدها خلال زيارته الحالية مع عدد من المسؤولين في الدولة من بينهم معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ومعالي ريم الهاشمي وزيرة دولة، وتناولت المباحثات سبل التعاون بين الجانبين ومستقبل العلاقات بين دولة الإمارات وحكومة جنوب السودان مشيراً إلى أن شعب الجنوب يتطلع لبناء علاقات متينة مع دولة الإمارات. وقال “زيارتنا للإمارات جاءت قبل إعلان قيام دولة جنوب السودان في 9 يوليو المقبل لبحث التعاون والعلاقات بين الجانبين في مختلف المجالات كما تناولت موضوعات وقضايا أخرى تهم الجانبين وخاصة جنوب السودان شملت الاتصالات والنقل الجوي، مشيراً إلى أن حكومة جنوب السودان تسعى لإطلاق خط طيران مفتوح بين جوبا ودولة الإمارات. وفيما يتعلق بالعلاقات بين شمال السودان وجنوبه، قال مشار نتطلع لعلاقات قوية ومستمرة وتعاون دائم واستمرار الحركة التجارية وحركة تنقل السودانيين بين الشمال والجنوب، مؤكداً أن الاستقرار أمر مهم وضروري للجانبين. وأضاف “نريد أن تكون بيننا وبين شمال السودان علاقات جيدة”، مشيراً إلى أن مناطق التماس بين الشمال والجنوب تضم ثلث سكان السودان الحالي وتقع ضمنها مناطق موارد النفط والزراعة، مؤكداً أهمية وضرورة الاستقرار في هذه المناطق لكل من شمال السودان وجنوب السودان وشدد على أن المحادثات بين الشمال والجنوب تركز على ضرورة أن تكون هذه المناطق آمنة وخاصة المناطق الجاذبة للاستثمار كما تركز المحادثات على ضمان الاستقرار وحركة تنقل المواطنين وأسرهم خاصة من الشمال وأيضاً استمرار الحركة التجارية عبر الحدود. وفي تطور لاحق، وقع الشماليون والجنوبيون في السودان أمس، “اتفاق-إطار” حول جنوب كردفان، الولاية النفطية في الشمال التي تشهد أعمال عنف دامية، بحسب وثيقة اطلعت عليها وكالة فرانس برس. وأعلن مسؤول جنوبي أن هذا الاتفاق الذي أبرم بين الحكومة السودانية وسلطات منطقة جنوب السودان هو “تمهيد لنهاية الأعمال الحربية”. من جهته، ألمح مستشار الرئيس السوداني غازي صلاح الدين مسؤول ملف دارفور أمس الأول، إلى اقتراب تحقيق السلام في إقليم دارفور، مؤكداً استمرار جهود الحكومة لتحقيق الأمن والسلام في الإقليم. وذكرت الإذاعة السودانية أن صلاح الدين صرح بذلك في افتتاح أعمال مؤتمر دارفور الدولي للمياه من أجل سلام مستدام في الخرطوم أمس الأول. من جانب آخر، عثرت السلطات في ولاية جنوب كردفان التي تشهد توتراً أمنياً منذ أسابيع، على كميات من الأسلحة والذخائر في دور منظمات تعمل في مجال الإنساني بمدينة كادقلي مما عزز شكوك المسؤولين بالولاية حول حقيقة الدور الذي تؤديه هذه المنظمات فيما يرجح والي الولاية أحمد هارون تورطها في تمرير مخطط تخريبي للحركة الشعبية بالولاية ودعاها إلى إثبات العكس لإبعاد التهم عنها. وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أعلنت الليلة قبل الماضية، أن بلادها لا تزال “قلقة بشدة” لاستمرار الأزمة وأعمال العنف في ولاية جنوب كردفان السودانية. وقالت الوزيرة في بيان “لا نزال قلقين بشدة لاستمرار الأزمة في جنوب كردفان”، مع ترحيبها بصدور قرار الأمم المتحدة بشأن نشر 4200 جندي دولي أثيوبي في مدينة أبيي السودانية المتنازع عليها. وفي شأن آخر، وصل الرئيس السوداني عمر البشير إلى بكين فجر أمس، (بالتوقيت المحلي)، بعد يوم على الموعد الذي كان يفترض أن يلتقي فيه الرئيس الصيني هو جينتاو. وأثارت زيارة البشير استنكار الناشطين للدفاع عن حقوق الإنسان الذين انتقدوا بكين على استقبالها البشير الذي صدرت بحقه مذكرة توقيف دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال الحرب الأهلية في بلاده. وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية هونج لي أن المسؤولين سيتبادلان الآراء حول عملية السلام الجارية حالياً بين شمال وجنوب السودان والوضع في دارفور.
المصدر: عواصم
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©