الاتحاد

عربي ودولي

إعدام 10 معتقلين من داعش في بنغازي

طرابلس (وكالات)

أعدمت قوات من الجيش الليبي 10 أشخاص أمام مسجد تم تفجير سيارة مفخخة أمامه مساء الثلاثاء بمدينة بنغازي الليبية، بينما طلبت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا تسليم المحكمة الجنائية الدولية «فورا» أحد قادة قوات المشير خليفة حفتر، بعد اتهامات جديدة بارتكابه إعدامات تعسفية.
وذكر شهود وأظهر تسجيل فيديو وضع على شبكات التواصل الاجتماعي أن هذا الضابط أعدم أمس الأول في ساحة عامة نحو عشرة أشخاص يشتبه بأنهم إرهابيون انتقاما لاعتداء مزدوج أسفر عن سقوط 41 قتيلا في مدينة بنغازي، شرق البلاد.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة توقيف بحق محمود الورفلي بتهمة ارتكاب «جرائم حرب» في سبعة حوادث مماثلة على الأقل في 2016 و2017.
وفي تسجيل الفيديو المتداول يظهر ضابط ببزة عسكرية قدم على أنه محمود الورفلي وهو يقتل نحو عشرة رجال ببزات زرقاء معصوبي العيون وراكعين، الواحد تلو الآخر في مكان الاعتداء في بنغازي دون محاكمة.
وكتبت بعثة الأمم المتحدة على حسابها على تويتر أنها «تعبر عن استنكارها البالغ إزاء تقارير تتحدث عن عمليات إعدام وحشية حدثت في بنغازي». وأضافت أن «الأمم المتحدة تطالب بتسليم محمود الورفلي على الفور إلى محكمة الجنايات الدولية».
وكانت المحكمة الجنائية الدولية أصدرت مذكرة توقيف في 15 أغسطس 2017 بحق القيادي العسكري الذي يشتبه بأنه مسؤول «عن جريمة حرب» في إطار نزاع مسلح غير دولي في ليبيا. وأكد الجيش الوطني الليبي أن الورفلي موقوف وسيحال إلى محكمة عسكرية.
وأضافت البعثة «منفذو عمليات إعدام دون محاكمة أو من أصدروا أوامر بتنفيذها مسؤولون جنائيا بموجب القانون الدولي».
وحدثت واقعة الإعدام رميا بالرصاص فيما يبدو أمام مسجد بيعة الرضوان ببنغازي.
في غضون ذلك، اتفق ممثلو مجلسي النواب والدولة في ليبيا، على إعادة دور لجنتي الحوار بالمجلسين من أجل استئناف أعمالهما المتوقفة منذ أشهر.
وجاء الإعلان بعد لقاء جمع رئيسي لجنتي الحوار عبد السلام نصية عن مجلس النواب وموسى فرج عن مجلس الدولة بالمبعوث الأممي لدى ليبيا غسان سلامة صباح امس في طرابلس.
ووصف المكتب الإعلامي لمجلس الدولة اللقاء بـ«الإيجابي» مشيرا إلى أنه تركز حول مناقشة سبل المضي قدماً في تعديل الاتفاق السياسي ومناقشة ضرورة توافق المجلسين حول آلية اختيار المجلس الرئاسي الجديد وتشكيل سلطة تنفيذية موحدة تتولى التمهيد للاستحقاقات الهامة المقبلة.
من جانبه، قال رئيس لجنة الحوار عن مجلس النواب عبد السلام نصية، خلال تصريح صحفي، إن اللقاء جاء للاتفاق على ضرورة البحث عن الأسباب وراء توقف مخرجات الحوار وحلحلة الأمور العالقة، التي كانت السبب وراء توقف عمل اللجنتين، أهمها آلية اختيار المجلس الرئاسي، مشيرا إلى أن بناء سلطة تنفيذية وتوحيد مؤسسات الدولة هو الطريق إلى إنجاح المرحلة الحالية بالوصول إلى الانتخابات».
وقالت البعثة الأممية عبر تغريدة على حسابها في تويتر، إن اللقاء انعقد «ليطلع سلامة على جهود المجلسين بهدف تقريب وجهات النظر من أجل المضي قدماً بطريقة متناغمة».
وكانت جلسات تعديل الاتفاق السياسي المنعقدة بين ممثلي مجلسي النواب والدولة قد توقفت منذ نوفمبر الماضي على خلفية عدم اتفاق بينهما على إعادة تشكيل المجلس الرئاسي الجديد وحكومته.

اقرأ أيضا

سفينة إنقاذ تبحث مجددا عن ميناء لإنزال 104 مهاجرين