عربي ودولي

الاتحاد

منظمة أميركية: 4 آلاف «داعشي» على الحدود العراقية السورية

العبادي لدى لقائه العاهل الأردني في دافوس أمس الأول (أ ف ب)

العبادي لدى لقائه العاهل الأردني في دافوس أمس الأول (أ ف ب)

سرمد الطويل، باسل الخطيب (بغداد، أربيل، السليمانية)

كشفت منظمة «كلاريون بروجكت» الأميركية، أمس، وجود نحو 4 آلاف عنصر من تنظيم «داعش» على الحدود بين العراق وسوريا، وشهدت كركوك تفجير سيارة مفخخة. وأكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني اللذان التقيا في مؤتمر دافوس، أهمية إعادة تفعيل جميع السلطات الاتحادية في الإقليم بضمنها المنافذ الحدودية. في حين تسلمت السلطات العراقية وزير التجارة الأسبق عبد الفلاح السوداني المدان بقضايا فساد مالي من الإنتربول بعد اعتقاله في بيروت في سبتمبر الماضي، لتعلن مصادر سياسية عراقية لاحقاً أنه سيكون مشمولاً بقانون العفو العام، وسيطلق سراحه.
وذكر تقرير لمنظمة «كلاريون بروجكت»، أمس، أنه على الرغم من أن الانتصار على تنظيم «داعش» إلى حد كبير في معاقله بالعراق وسوريا،، فإن وجود عناصره ما زال ملحوظاً في المنطقة. وأضاف أن «داعش» نفذ هجمات انتحارية عدة داخل العراق منتصف يناير الجاري، خاصة في بغداد، والتي أسفرت عن مقتل العشرات.
من جهة أخرى، انفجرت سيارة مفخخة مركونة قرب مرقد «الخضر» في قضاء داقوق جنوب مدينة كركوك من دون وقوع إصابات، واقتصرت الخسائر على الأضرار المادية.
على صعيد آخر، أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لدى لقائه رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني في دافوس أمس، أهمية إعادة تفعيل جميع السلطات الاتحادية في الإقليم بضمنها المنافذ الحدودية. ونقل المكتب الإعلامي للعبادي أن الاجتماع جدد التأكيد على نتائج اللقاء الأخير بين الاثنين في بغداد، والتي تضمنت الحفاظ على وحدة وسيادة العراق، واستمرار عمل اللجان المختصة بفتح المطارات بعد استكمال كل الإجراءات بعودة كامل السلطات الاتحادية إليها. وتابع أنه تم التأكيد على أهمية أن يسلم النفط المستخرج إلى السلطات الاتحادية، ويكون التصدير حصرياً من خلال شركة «سومو».
وكان العبادي قد التقى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في دافوس أمس الأول، والمستشارة الأميركية أنجيلا ميركل، وبحث معهما الحرب على الإرهاب وإعادة الإعمار.
وفي شأن الانتخابات التشريعية، قال قيادي في «ائتلاف النصر» الذي يتزعمه العبادي أمس: «إن الأخير «يعتزم خوض الانتخابات في إقليم كردستان ومنافسة القوى السياسية هناك». وبين أن لدى الائتلاف «جمهوراً في الإقليم، وسيقوم بتسمية مرشحين كرد لخوض الانتخابات المقبلة في المحافظات الكردية، وأن بابه مفتوح أمام القوى السياسية كافة، بما فيها الكردية للمشاركة ضمن تحالف واحد في الانتخابات المقررة في 12 مايو المقبل.
إلى ذلك، أفاد عضو المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء عبد الهادي مهودر، أمس، بأن السلطات العراقية تسلمت وزير التجارة الأسبق عبد الفلاح السوداني المطلوب للقضاء بتهم فساد، من الإنتربول، بعد اعتقاله في بيروت في سبتمبر الماضي.
وقال مهودر: «إنه أول مسؤول بدرجة وزير يأتي مخفوراً بصحبة مأمور عراقي ومفرزة من الشرطة الدولية». وأضاف: «لأول مرة تستجيب الإنتربول لطلب حكومي بهذا المستوى، فلاح السوداني في بغداد اليوم».
وقالت هيئة النزاهة: «إن جهوداً استثنائية بذلتها الهيئة على مدى سنوات عدة في إعداد وتجهيز الملفات الخاصة باسترداد السوداني، المتضمنة قرارات الأحكام الصادرة بحقه، والتي نال الجزء الأكبر منها الدرجة القطعية».
وأشارت الهيئة إلى أنَّ المُدان مطلوبٌ للقضاء العراقيِّ في 9 قضايا، وصدرت بحقه ثمانية أحكامٍ غيابيةٍ تقضي بالسجن والحبس الشديد، على خلفية إضراره العمديِّ بالمال العامّ».
لكن نائبا عن «ائتلاف دولة القانون» قال أمس: «إن السوداني مشمول بقانون العفو العام». وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه لحساسية الموضوع: «إن قانون العفو العام ينص على شمول جميع جرائم هدر المال العام بالعفو، بعد تسديد المدان قيمة الأضرار التي لحقها من جراء فعله».
وأكد أن «فرص السوداني في شموله بقانون العفو العام أصبحت أقوى، بعد تعديل القانون العفو العام الماضي، والذي نص على عدم اشتراط تنازل الممثل القانوني للدائرة المصابة بالضرر عن جرائم المال العام، إنما بمجرد تسديد قيمة الضرر».

اقرأ أيضا

"تنفيذي مكتب التربية العربي لدول الخليج" يناقش الحلول للتعليم عن بُعد