الاتحاد

الرياضي

عبدالله سالم: يا أعضاء إدارة الوصل استقيلوا !

عبدالله سالم

عبدالله سالم

دبي (الاتحاد)

صب عبدالله سالم الرميثي، القطب الوصلاوي الكبير، جام غضبه على مجلس الإدارة الحالي لـ «الإمبراطور»، واعتبره السبب الرئيس فيما وصل إليه فريق كرة القدم، وتذيله جدول ترتيب دوري الخليج العربي، بعد مرور 4 جولات من عمر المسابقة، بحصوله على نقطة وحيدة من 12 نقطة، وخسارته ثلاث مباريات متتالية، علاوةً على باقي نتائجه السلبية في بطولة كأس الخليج العربي.
وتعود علاقة القطب الوصلاوي بنادي الوصل إلى أكثر من 25 عاماً، حيث يعد أحد المؤسسين لقلعة الإمبراطور، وسبق أن شغل منصب أمانة السر في مجلس إدارته لأكثر من 17 عاماً، علاوة على شغله لمنصب النائب الأول لرئيس مجلس إدارة النادي فترة طويلة أيضاً.
ووصف عبدالله سالم، الفترة الحالية بأنها «الأسوأ» في تاريخ الوصل منذ تأسيسه، بسبب التراجع الكبير في نتائج جميع فرق النادي في مختلف اللعبات، وليس في كرة القدم فقط، علاوة على تراجعه أيضاً على الصعيد الإداري والاستثماري في النادي، مشيراً إلى أن «الأسوأ» من ذلك أن مجلس الإدارة الحالي لا زال «يعاند ويكابر»، ولا يشعر بالفوضى التي تسبب فيها داخل النادي، وبات لا يستجيب لجماهير «الإمبراطور»، ولا إلى أقطاب النادي ومحبيه، مكتفياً فقط بمجموعة تمدح ما يقوم به.
وقال: «لا أعتبر أن لنادي الوصل حالياً مجلس إدارة، فالمفترض أن يكون من مجلس وأعضاء ولجان ومستشارين، لكن أن يكون شخص أو اثنان فقط هم المخول لهم الإدارة، ويتحكمون في كل شيء فهذا ليس مجلس إدارة».
واعترض القطب الوصلاوي على المطالبات التي تدعو إلى الهدوء وانتظار النتائج، وأن النادي يمر بمرحلة عدم توفيق، موضحاً أنه لا يوجد عمل أو جهد يمكن أن ينتظر منه نتائج ملموسه داخل النادي، وأضاف: «هناك أكثر من نادٍ مر بظروف صعبة، فكان التصرف الطبيعي أن إدارات هذه الأندية سعت إلى تشخيص المشاكل وعلاجها، سواء فيما يتعلق بوجود ضعف إداري أو فني تدريبي أو على صعيد اللاعبين أو حتى طبي، وحرصت على علاج هذا الضعف، وهو ما ساهم في تحسن نتائج هذه الفرق، لكن ما يحدث في الوصل أن هناك مكابرة ورغبة في عدم الوصول إلى نقطة العلاج».
ووجه سالم انتقاداً مباشراً إلى رئيس مجلس إدارة نادي الوصل، باعتباره أيضاً رئيس مجلس إدارة شركة كرة القدم، متمثلاً في غيابه المستمر عن حضور أي مباراة للفريق الأول، وقال: «للمرة الأولى في حياتي أسمع أن رئيس شركة كرة قدم في الإمارات لا يحضر أي مباراة لفريقه».
وشدد عبدالله سالم، على أن من يركز إخفاقات الوصل على كرة القدم فقط «مخطئ»، فالنادي يعاني في مختلف الرياضات، وبعدما كان الوصل يحصل على العديد من الألقاب، وينافس على المركز الثاني على الأقل في القدم، ويحصد بطولات في السلة واليد والطائرة والسباحة وألعاب القوى وغيرها، بات لا يعلم شيئاً عن البطولات في أي منها.
وأكد أن الأخطاء متراكمة منذ سنوات في عهد المجلس الحالي ومنذ توليه المسؤولية، موضحاً أن الاستغناء عن الأرجنتيني ردولفو أروابارينا، بداعي أن طلباته المالية أكبر من قدرة النادي، قرار خاطئ، وليس صحيحاً، فالنادي استعان بثلاثة مدربين من بعده، وأنفق أكثر مما كان يحتاجه أروابارينا، حتى اللجنة الفنية التي تم تشكيلها وكان المنوط بها مناقشه مثل هذه الأمور تم تسريحها، واللاعبون الأجانب يتم التعاقد معهم وتسريحهم من دون أي وجهة نظر أو رؤية واضحة، لدرجة أن الفريق اعتمد في بعض الأحيان على 3 محترفين أجانب فقط، لعدم القدرة على اختيار محترف رابع.
وأضاف: «ليس من الطبيعي الاستغناء عن 20 لاعباً في موسم واحد، ثم الحديث بعد ذلك عن المنافسة على الألقاب، كيف يحدث ذلك من دون انسجام بين الجدد، وحتى اختيارات اللاعبين الجدد، خاصة فيما يتعلق بالمقيمين تشوبها علامات استفهام كبيرة، رغم أنهم من اختيار المدرب نفسه وقدراتهم الفنية ضعيفة».
ولخص عبدالله سالم، الحل في ضرورة استقالة ورحيل مجلس الإدارة الحالي، وتشكيل لجنة مؤقتة من أبناء النادي، تتولى مهمة تسيير الأمور لمدة 5 أو 6 شهور، تتولي إعادة هيكل إدارات وقطاعات ولجان النادي، وترشح الأسماء القادرة على تولي مسؤولية إدارات هذه القطاعات، مع تشكيل جهاز فني مواطن أيضاً، من مدربين ومساعدين ومديرين، وتقوم بتغيير الأوضاع بشكل تدريجي، على أن تقدم استقالتها في نهاية المهمة، وتتحول إلى لجنة استشارية للمجلس القادم، وباستثناء هذا الحل وبدون مجاملة أو «تطبيل» لن ينصلح حال الوصل.

اقرأ أيضا

صراع ألماني للظفر بخدمات النرويجي هالاند