الأربعاء 18 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
الظفرة بـ 13 نقطة يستيقظ من حلم «السنوات الأربع»
الظفرة بـ 13 نقطة يستيقظ من حلم «السنوات الأربع»
28 يونيو 2011 21:52

.. وهبط الظفرة.. هذه الجملة التي تداولها أبناء المنطقة الغربية، بعد أن أسدل موسم 2010-2011 ستاره، وهم غير مصدقين ما حدث، فكيف يهبط الظفرة، وكيف يودع إلى الدرجة الأدنى، وهو الذي قدم مستويات لافتة في المواسم الماضية، بل إنه حقق الموسم قبل الماضي مركزاً جعله يشارك ولأول مرة في بطولة خارجية، حيث شارك في بطولة خليجي 26 للأندية هذا الموسم، وهذا ما يعني أن الفريق قدم مستويات طيبة، فكيف له أن يغادر ويذهب بعيداً؟ وهو الذي عودهم على تقديم العروض القوية في الفترة الأخيرة؟. الإجابة لم تكن تحتاج سوى مراجعة لتفاصيل موسم المعاناة والحرمان، حيث قدم الظفرة في النسخة الثالثة لدوري المحترفين، واحداً من أسوأ مواسمه منذ إشهاره، فظهر متهالكاً، وكان التخبط واضحاً عليه، لتغيب شمس الظفرة عن دوري الأضواء والنخبة لأول مرة بعد أربعة مواسم متتالية للفريق مع أندية الكبار، من بينها المواسم الثلاثة في ظل الاحتراف، وآخر موسم في عصر الهواية. وتعددت أسباب هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى الهواة «أ»، ويتمثل السبب الأول والأبرز في غياب الاستقرار على جميع الأصعدة، حيث بدأ الظفرة الموسم بإدارة، وفي منتصف الموسم طرأ تغيير شامل عليها، ليفتقد الفريق خلال هذا الموسم لعنصر هام للغاية وهو الاستقرار الإداري، بعد أن تم تعيين مجلس إدارة جديد لإدارة شركة كرة القدم بدلاً من الإدارة الماضية، ولكن الإدارة الجديدة تسلمت الفريق في وقت كانت مرحلة الانتقالات الشتوية قد انتهت، فلم يكن أمامها من سبيل سوى مواصلة المشوار بنفس الأجانب والمواطنين، بعد أن ضاعت عليها فرصة إعادة ترتيب البيت. ومثلما كانت الإدارة غير مستقرة، سار الجهاز الفني للفريق على ذات المنوال الثاني، ليغيب الاستقرار الفني أيضاً، حيث تعاقب على تدريب الفريق هذا الموسم ثلاثة مدربين من مختلف المدارس الكروية، إذ كانت البداية مع السويسري ميشيل دي كاستال، والذي فضلت الإدارة القديمة أن تجدد تعاقدها معه ليقود الفريق للموسم الثاني على التوالي، قبل أن يتم الاستغناء عنه والتعاقد مع الكوستاريكي الكسندر جيماريتش مدرب الوصل السابق. ولم يمكث جيماريتش طويلاً هو الآخر، فتمت إقالته قبل ثمانٍ وأربعين ساعة فقط من مباراة الفريق الهامة والحساسة أمام الوصل، وتم وقتها تعيين المصري فتوح فتحي مدرب الرديف كمدرب مؤقت، ولمباراة واحدة فقط، ليخسرها الفريق، ثم يتم تعيين السوري محمد قويض كمدرب للفريق، إلا أنه لم يتمكن من إنقاذ سفينة الظفرة من الغرق، خاصةً أنه تسلم المهمة، والفريق في «النزع الأخير»، على حافة الهاوية. أما السبب الثالث من أسباب الهبوط، فيتمثل في تواضع مستوى الأجانب الذين لم يقدموا المؤمل منهم إطلاقاً، فالنيجيري عباس مويا خلع ثوب الهداف الذي ناله في الموسم قبل الماضي، وظهر بمستوى متواضع، و«ما زاد الطين بلة» إيقافه الذي استمر لأربع مباريات ساهمت وبشكل كبير في انخفاض مستواه، قبل أن يأتي الاعتذار والذي كان محتواه أن النيجيري عباس مويا لا يستحق الإيقاف، ولكن بعد أن انقضت المدة، ليكون الظفرة قد تعرض لظلم صريح وواضح، خاصةً أن الإيقاف طال حينها توفيق عبدالرزاق لاعب خط وسط الفريق أيضاً. كما لم يظهر العاجي بوريس كابي بالمستوى المعهود له، بعد أن كان هداف فريق عجمان في الموسم الذي سبقه، ليقدم مستوى متواضعاً مع الفرسان ويشكل عبئاً على الفريق، وليكون واحداً من أسباب الهبوط. أما المغربي محمد بالرابح، والذي تعاقدت معه الإدارة القديمة قادماً من عجمان، فلم يشكل هو الآخر الإضافة الحقيقية للفريق، بل إنه جاء ليشارك في خط وسط الفريق، على الرغم من امتلاء هذا المركز باللاعبين المواطنين المميزين، ليتم الاستغناء عنه والتعاقد مع الإيطالي الأصل والبرازيلي الجنسية فيليب خوزيه، والذي جاء ليشكل عبئاً آخر على النادي، ليتم الاستغناء عنه بعد أن شارك في عدد قليل من المباريات، ليواصل الظفرة بعدها الموسم بلاعبين أجنبيين فقط، إلى جانب الغيني محمد سيلا والذي كان مسجلاً ضمن فريق الرديف. أما السبب الرابع فيعود إلى اللاعبين المواطنين أنفسهم، والذين لم يظهروا بالمستوى المطلوب في الكثير من المباريات، ليكونوا من أسباب هبوط الفريق، خاصةً أن هناك أخطاء فردية ودفاعية وقع فيها لاعبو الفريق، تسببت في خسارة العديد من المباريات. وكان الظفرة قد افتقد خلال هذا الموسم للمسة الأخيرة، فكان الفريق يسيطر على مجريات العديد من المباريات، ولكنه لا يسجل، ويستقبل أهدافاً سهلة، مما ساهم في ضياع العديد من النقاط على الفريق، ليحصد 13 نقطة فقط من 22 مباراة، منها 9 نقاط علي ملعبه باستاد حمدان بن زايد آل نهيان بالمنطقة الغربية، بفوزه على الأهلي في الجولة الأولي 3-0، وفوزه على الاتحاد 3-1 في الجولة الرابعة، وفوزه على الوحدة 4-2 في الجولة 11. وحقق الفريق4 نقاط خارج ملعبه بالتعادل مع العين 1-1 في الجولة السابعة، وتعادله مع النصر 1-1 في الجولة التاسعة، وتعادله مع الأهلي سلبيا في الجولة 12، وتعادله مع الوحدة 1-1 في الجولة الأخيرة. وكانت مباراة الظفرة أمام دبي التي أقيمت بينهما في الجولة التاسعة عشرة علي ملعب دبي بالعوير مفترق الطرق للفريق الظفراوى، حيث كانت الأمل الأخير للفريق للاستمرار في المنافسة علي البقاء في حالة فوزه، إلا أن خسارته 4-6 كانت بمثابة إعلان رسمي بفقدان الأمل في المنافسة ليودع «الفرسان» دوري الأضواء ويعلن عن هبوطهم رسمياً إلى دوري الهواة بعد أن اتسع الفارق بين الفريق وصاحب المركز العاشر الحد الذي لا يمكن اللحاق به. البحث عن مدرب أبوظبي (الاتحاد) – تسعى إدارة شركة الظفرة لكرة القدم خلال الفترة الحالية للتعاقد مع مدرب لقيادة الفريق خلال الموسم المقبل، وذلك بعد أن ودعت الإدارة السوري محمد قويض مدرب الفريق، على الرغم من تأكيدها أنه لا يتحمل مسؤولية الهبوط على الإطلاق. ومن المنتظر أن يكون المدرب عربي الجنسية، حيث يطرح على طاولة الإدارة حالياً أكثر من ملف للمفاضلة فيما بينهم. المغادرون أبوظبي (الاتحاد)– ودعت إدارة شركة الظفرة كلاً من عبد الباسط محمد، محمد السيد، أحمد إبراهيم، غريب حارب، يحيى مبارك، والأجنبيين عباس مويا وبوريس كابي. كما انتهى عقد كل من: عبدالله النوبي، أحمد عبد الله، وحارس الفريق محمد حسين، ولا تزال الإدارة تجري مفاوضاتها من أجل التجديد، فيما انتقل حمد الحوسني إلى الوصل، ولكنه لن يكون اللاعب الوحيد الذي سيغادر، حيث تتواجد عروض لكل من محمد سالم، ياسر عبد الله، وتوفيق عبد الرزاق. 49 بطاقة ملونة لـ«فرسان الغربية» أبوظبي (الاتحاد)– بلغ إجمالي الأهداف التي سجلها فريق الظفرة خلال مبارياته على مدار الموسم 27 هدفاً، منها 9 أهداف علي ملعبه، و18 هدفاً خارج ملعبه، وتناوب علي تسجيل الأهداف 12 لاعباً، تصدرهم كابي برصيد 11 هدفا، تلاه عباس مويا برصيد 3 أهداف، وكل من خيري خلفان ومحمد سالم وحمد الحوسني وغريب حارب وتوفيق عبد الرزاق بواقع هدفين لكل منهم، وسجل هدفا كل من ياسر عبد الله وعلي إبراهيم ومحمد بني هاشم. وبلغ إجمالي الإنذارات التي حصل عليها لاعبو الظفرة في جميع المباريات 46 إنذاراً، وكان ياسر عبد الله الأكثر حصولا على البطاقات الملونة في صفوف «فرسان الغربية» حيث كان نصيبه 5 بطاقات، تلاه كل من خيرى خلفان وأحمد عبد الله وأحمد الياس برصيد 4 بطاقات، وحصل كل من غريب حارب وفيصل الحمادى على 3 بطاقات، وبطاقتين لكل من كابي ومحمد السيد وحمد الحمادى وعادل عبد الله، وتوزعت باقي البطاقات على بقية اللاعبين. أما إجمالي البطاقات الحمراء التي حصل عليها لاعبو الظفرة فبلغت 3 بطاقات حمراء، كان نصيب خيري خلفان منها بطاقتين ويسر عبد الله بطاقة. محمد سالم الأكثر مشاركة أبوظبي (الاتحاد)– شارك في مباريات الفريق الظفراوى في جميع المباريات بدوري المحترفين 30 لاعباً، وكان قائد الفريق محمد سالم أكثر اللاعبين مشاركة فعلية حيث شارك في 21 مباراة بإجمالي عدد دقائق 1696 دقيقة، تلاه المحترف كابي بـ 1564 دقيقة في 18 مباراة، وبالرغم من مشاركة توفيق عبد الرزاق في 20 مباراة إلا أن مشاركته الفعلية بلغت 1210 دقيقة. نتائج الفريق في الدوري المباراة النتيجة الظفرة - الأهلي (2 - 0) بني ياس - الظفرة (2 - 0) الشباب - الظفرة (4 - 0) الظفرة - الوصل (2 - 3) اتحاد كلباء - الظفرة (1 - 3) الظفرة - الجزيرة (0 - 1) العين - الظفرة (1 - 1) الظفرة - دبي (3 - 5) النصر - الظفرة (1 - 1) الظفرة - الشارقة (0 - 1) الوحدة - الظفرة (2 - 4) الأهلي - الظفرة (0 - 0) الظفرة - بني ياس (0 - 2) الظفرة - الشباب (0 - 1) الوصل - الظفرة (2 - 1) الظفرة - اتحاد كلباء (1 - 2) الجزيرة - الظفرة (5 - 3) الظفرة - العين (0 - 3) دبي - الظفرة (6 - 4) الظفرة - النصر (1 - 4) الشارقة - الظفرة (3 - 0) الظفرة - الوحدة (1 - 1)

المصدر: أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©