السبت 21 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضي
حلم الثنائية
28 يونيو 2011 21:50
أمل التأهل للأولمبياد لندن 2012 بات قريباً إن شاء الله بعد تأهل منتخبنا الأولمبي للمرحلة الثالثة من التصفيات والعروض الجيدة التي قدمها في آخر مباراتيه مع المنتخب الكوري الشمالي، وكذلك بدء استعدادات منتخبنا الأول لخوض التصفيات المؤهلة لكأس العالم في البرازيل 2014 بمعسكر النمسا الذي نأمل أن يعيد لنا أمجاد التأهل لكأس العالم 1990. المنتخبان الأولمبي والأول هما أملنا في تحقيق إنجازاتنا القادمة، خاصة أن منتخبنا الأول سوف يستعين بمعظم عناصر الأولمبي إن لم يكن كلها في استكمال مسيرته في المونديال، وعليه فإنه سيكون مونديال البرازيل مكملاً لأولمبياد لندن وهما البطولتان اللتان ستتواصل بهما إنجازاتنا الكروية بإذن الله وتضعنا على خارطة الكرة العالمية بدءاً من الآن، وحتى أولمبياد 2016 وكأس العالم 2018 وهي أمنية وحلم سوف نعيشها لسنوات قادمة قبل أن نواصل مسيرة الإنجازات والوجود الدائم في هذين المحفلين بإرادة وعزيمة شبابنا. ولأن المسيرة الرياضية متواصلة ومتصلة فإن أي إنجاز نحققه سوف يلقي بظلاله على التالي وهذا يعني أن التأهل للأولمبياد سوف يتواصل بحلم التأهل لنهائيات كأس العالم، وهذا ليس صعب المنال لأن شبابنا قادرون على مقارعة الكبار ونتائج الأولمبي في مشاركاته السابقة تؤهلنا لإعادة صناعة التاريخ لأنهم أهل لذلك، كما أنهم سوف يزرعون الحماسة والغيرة لدى المنتخب الأول لبلوغ نفس الهدف إذا تداخلت عناصر المنتخبين الأمل مع الطموح في بلوغ الأهداف المرجوة. ان المرحلة التي سوف يعيشها اتحاد كرة القدم بعد انضمام الرابطة إلى حوزته والتنسيق الذى كان مفتقداً خلالها نتيجة لتضارب الصلاحيات التي كاد أن تدفع منتخباتنا ضريبتها نتيجة للصراع الذى كان دائراً بين رابطة دورى المحترفين والاتحاد وأهمية استحقاقات المنتخبات الحالية واللاحقة حيث لم يعد من الآن مقبولاً أي مبرر لأي اخفاق لاسمح الله لأن كل الطرق هيأت لبلوغ الهدف المنشود ولا صراع على الوقت وأحقية الأندية في الاحتفاظ بلاعبيها للدورى فقط دونما النظر في التفرغ لأداء الواجب الوطنى في الدفاع عن راية الامارات في المحافل الدولية وأصبحا كيان واحد يفكران معاً وبصوت عال ومسموع لانخشى مطالبات البعض من قصيرى النظر لما هو مهم وماهو أهم في العملية الرياضية بمنظومتيه الاحترافية والهاوية لأن الهدف واحد في كلا الحالتين دورى قوى يولد من رحمه منتخب قوى يستطيع مقارعة الكبار في أى موقعة كروية اقليمية كانت أم قارية، وراية الإمارات هي دائماً الأهم سواء كانت على مستوى الأندية أم المنتخبات والبطولة هي كذلك لا فرق بين ناد ومنتخب وكلاهما وسيلة لتحقيق هدف أسمى لصنع مجد الإمارات الكروي في المحافل الدولية وتصنيفنا القارى والدولى والمحصلة واحدة. ان اتحاد كرة القدم لا أظنه سوف يألو جهداً لتحقيق هذا الأمل في توفير كل أسباب النجاح الذى ننشده ويهيء لمنتخباته كل السبل الكفيلة لتحقيق الغايات المرجوة وكلنا سنكون عوناً للاتحاد ودعما لمنتخباتنا وأنديتنا ومؤزراً لها في حلها وترحالها وفي أقصى بقاع الأرض لأننا يكفينا ما ضاع من الوقت والجهد والمال في صراعاتنا التي لاتنتهي، ويجب ترجمة ذلك إلى واقع بالأمل والطموح وبالدعم والمؤازرة المستحقة والواجبة لتحقيق حلم الثنائية بالصعود إلى نهائيات الحدثين انشاء الله. Abdulla.binhussain@wafi.com
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©