الثلاثاء 17 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
اكتشف العالم
28 يونيو 2011 21:20

عند متابعتي للبرامج والرحلات السياحية الصيفية وحتى الشتوية منها أجد دائماً الوجهات السياحية لا تتغير، فالغالبية لا تفضل تغير وجهتها السياحية التي اعتادت عليها، أو البقاء كما حدث هذا العام.. من عزوف الكثيرين عن السفر بسبب الاضطرابات في الوجهات السياحية المفضلة لهم. ولكن السؤال لماذا لا نملك الجرأة أن نغير وجهاتنا السياحية بوجهات جديدة لم يسبق الذهاب إليها من قبل؟ هل من الصعب علينا القيام بذلك، لماذا لا نحاول اكتشاف الطبيعة والجمال في أماكن أخرى؟ فخالق الكون لم يترك مكاناً على وجه الأرض إلا وكان فيه ما يميزه، شرقاً، وغرباً شمالاً وجنوباً. ولكننا اعتدنا على الذهاب فقط للوجهات الحافلة بالتسوق والمقاهي والمراكز التجارية، وسبق وأن تحدثت في هذا الأمر وقلت إن كان هذا هو الهدف من السفر، فنحن لدينا ما يفوق كل ذلك في بلادنا، ولكن ما أقصده هو أن نقوم بالتعرف على العالم واكتشافه، فما زالت هناك مناطق ووجهات كثيرة غير معلومة لدينا. فإذا كانت صناعة السياحة تتطور بشكل مستمر وتختلف من عام إلى آخر.. فلماذا لا نطور وجهاتنا نحن أيضاً ؟ وإذا كان الخوف الذي ينتاب البعض من أن هذه الوجهات التي توجد في الجزء الأقصى من العالم سواء في شرقه أو غربه لا تتمتع بالخدمات السياحية أو تنقصها الإمكانات التي تساعد السائح على قضاء أوقات ممتعة، رغم ما تشهده هذه المناطق من جمال الطبيعة والمتعة الحقيقية لقضاء إجازة نكتشف فيها عالما آخر مليئاً بالجمال والمغامرة. فاليوم أصبحت هذه الوجهات مثلها مثل كل الوجهات السياحية في العالم فجميع الإمكانات أصبحت متوافرة بالإضافة إلى المقومات السياحية، وأصبحت صناعة السياحة في هذه المناطق متطورة عما كانت عليه من قبل. فلماذا لا نبدأ ونحقق الهدف الرئيسي من القيام بالرحلات وهو اكتشاف مناطق جديدة والتعرف إلى العالم بشكل مختلف والقيام بالمغامرات والاستمتاع بصنع الخالق “جلّ وعلا”.. لماذا لا نبدأ بالبحث عن وجهات جديده ولدينا الآن وسائل كثيرة جداً للتعرف على هذه الوجهات أبسطها من خلال الإنترنت. فالعالم الآن أصبح مفتوحاً لا يوجد مكان منغلق على نفسه، فيمكننا الآن التعرف بل ومشاهده كل مكان على الأرض ونحن جالسين داخل منازلنا . فالقطار لم يفوتنا وما زالت أمامنا الفرص الكثيرة في ظل التطور العلمي الموجود لنتعرف ونعرف أولادنا على المناطق الجميلة في عالمنا والتي لم نكتشفها من قبل. وحياكم الله إبراهيم الذهلي | رئيس تحرير مجلة أسفار السياحية

جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©