الاتحاد

الملحق الرياضي

منصور بن زايد: السيتي جاء من بعيد لكنه لم يصل بعد!

سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

محمد حامد (دبي)

تزامناً مع الاحتفال بمرور 10 سنوات على شراء مانشستر سيتي من جانب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مالك مان سيتي، وفي إطلالة نادرة عبر الصحافة العالمية، أشار سموه إلى أن سقف طموحاته بلا حدود، وعلى الرغم من النجاحات الكبيرة التي تحققت في السنوات العشر الماضية، ونجاح سموه في تغيير خريطة الكرة الإنجليزية والأوروبية، فإن سموه أكد بواقعية كبيرة أن مان سيتي أتى من بعيد قاطعاً مشواراً رائعاً، ومحققاً نجاحات كبيرة، ولكنه لم يصل إلى المكانة التي يريدها سموه بعد.
وعبر صفحات «دايلي ميل» اللندنية، قال سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان: أنا من محبي كرة القدم، كما أعشق الأجواء التنافسية، لذلك تطلعت إلى الاستثمار في أحد الأندية، ولكن لماذا مان سيتي على وجه التحديد؟ لقد أدركت أن هذا النادي لديه قواعد قوية لا تهتز مهما حدث، وحينما واجهوا اختباراً قاسياً بالهبوط إلى دوري الدرجة الأدنى لم يهتزوا، لقد كانوا أقوياء في التعامل مع الموقف، هذا هو النادي الذي أردت الاستثمار فيه، لقد كان بمثابة العملاق النائم.
وأشاد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بالعمل الكبير الذي يقوم به معالي خلدون المبارك رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي، كاشفاً عن أن سموه يتحدث دائماً مع المبارك في كافة شؤون النادي، وتابع سموه: نتحدث سوياً عن مان سيتي كل يوم تقريباً، في الواقع هذا يحدث على الأغلب في كل يوم، أعتقد أن لدينا درجة مثالية من التفاهم، وهناك تناغم كبير وإيقاع عمل رائع، بالطبع الأمر يعتمد على جدول أعمالي، وما يسمح به وقتي.
وعلى الرغم من أن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مالك مان سيتي، حضر مباراة واحدة للفريق في مدينة مانشستر، فإن سموه يحرص على مشاهدة جميع مباريات الفريق، وهو ما أكده سموه بقوله: أحب مشاهدة المباريات، وهذا هو الأمر المهم في نهاية المطاف، أنا مشجع أعيش تفاصيل اللعبة مثل غيري من المشجعين، أشاهد المباريات أينما كنت.
ولكن ما هي اللحظات التي لا ينساها سموه في رحلة السنوات العشر مع مان سيتي، الذي تحول على يديه إلى كيان كروي كبير؟ عن ذلك يقول سموه: مباراتنا أمام مان يونايتد في قبل نهائي كأس إنجلترا، والتي أقيمت في 16 أبريل 2011، في هذه المباراة أدركت أننا نسير على الطريق الصحيح، وبلغنا مكانة جديدة في مشوارنا، لقد كانت مباراة مهمة، لم أشعر بالتوتر لأن السيتي كان يؤدي بثقة وعقلانية، كما أن مباراتنا أمام كوينز بارك رينجرز، والتي حسمنا بها لقب الدوري، كانت واحدة من المباريات التي لا تنسى، بالطبع تفاعلت مع أحداثها مثلما فعل كل مشجع آخر، أعتقد أننا لن نشاهد شيئاً مثل ذلك أبداً، ومنذ هذا الوقت أتطلع إلى أن يستمر المان سيتي في دائرة التنافس على لقب الدوري في كل موسم».
وبعيداً عن تفاصيل اللحظات التاريخية التي جعلت مان سيتي واحداً من القوى الكروية الكبيرة في العالم، يتحدث سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان عن رؤيته لملكية وإدارة النادي، وما تحقق، وسقف الطموح المستقبلي، فيقول سموه: وضعنا الخطط المناسبة، وسعينا طوال الوقت لإكمال العمل على الوجه الأفضل، وطوال هذه الرحلة نجحنا في وضع وتطبيق معايير جديدة في عالم الكرة، وفي نهاية المطاف أصبح كل ما قمنا به هو بمثابة المعيار الجديد في إدارة كرة القدم.
واختصر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، كل ما حدث في مشوار السنوات العشر، وما يطمح سموه لتحقيقه قائلاً: لقد قطعنا مشواراً كبيراً، ولكننا لم نصل بعد، وكل من يعرفونني يدركون جيداً أنني أسعى دائماً لتحقيق أهدافي، وحينما يتحقق ذلك أضع معايير جديدة وأهدافاً جديدة.
ولم يكن طموح إدارة وجماهير مان سيتي يوماً تحقيق البطولات فحسب، بل إن الهدف الدائم هو تحقيق الانتصارات والبطولات بأداء يجمع بين المتعة والجاذبية، وهي المعادلة الأصعب في عالم الساحرة، إلا أن رؤية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، والعمل الكبير الذي يقوم به معالي خلدون المبارك وإدارة النادي التنفيذية، وكذلك الجهاز الفني بقيادة الإسباني بيب جوارديولا جميعها تضمن تحقيق ذلك، وهو ما يتحدث عنه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، حيث أكد أن الأداء الممتع لمان سيتي وخاصة في حقبة جوارديولا هو أمر رائع، وأضاف سموه: كرة القدم التي يقدمها الفريق ممتعة وتتصف بالذكاء والحماس والشغف، هذه هي كرة القدم المتطورة الجذابة التي سعيت دائماً لجعل السيتي يحققها يوماً ما.

اقرأ أيضا