الاتحاد

الملحق الرياضي

دايلي ميل: مع منصور بن زايد كرة القدم تغيرت للأبد !

الصحافة العالمية تحتفل بالسنوات العشر

الصحافة العالمية تحتفل بالسنوات العشر

دبي (الاتحاد)

كثيرة هي الأندية الأوروبية التي تحولت ملكيتها في السنوات الأخيرة، ولكن يظل مان سيتي استثنائياً وسط طوفان التحولات، وهو استثناء لا يقوم على النجاح الكروي المبهر الذي حققه في غضون سنوات قليلة فحسب، ولكن قياساً بالأثر الذي أحدثه في الكرتين الإنجليزية والعالمية على المستويات كافة، سواء إدارياً أو تسويقياً أو مالياً، وكذلك كروياً، كما أن للمعادلة جانباً آخر لا يدركه البعض، وهو اقتحام الدوري الأقوى والأكثر تنافسية في العالم، وانتزاع مكانة مرموقة بين الكبار، فقد نجح «البلو مون» في إنهاء حقبة ما كان يسمى بـ «البيج فور» التقليدية التاريخية، أو الرباعي الكبير الذي يتقاسم ويحتكر صكوك المجد، تاركاً البقية في دائرة الصغار.
السيتي واحد من الكبار رغم صعوبة المهمة، وظفر بلقب الدوري الإنجليزي 3 مرات في 10 سنوات، أي منذ حصول أبوظبي على ملكيته، بل إنه فعلها في 7 سنوات فقط، فقد كان اللقب الأول في 2012، ثم عاد وكرر إنجازه في 2014، قبل أن يبهر العالم بالطريقة التي فاز بها بلقب 2018، حيث الأداء الجذاب وتحطيم الأرقام القياسية وصناعة تاريخ جديد، وهو الأمر الذي أشارت إليه صحيفة «دايلي ميل»، مؤكدة أن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، نجح في تغيير كرة القدم للأبد بتجربته الناجحة مع مان سيتي.
ولأنه أصبح كياناً كروياً عالمياً كبيراً، فقد كان الاهتمام بمرور 10 سنوات على انتقال ملكية مانشستر سيتي إلى أبوظبي، من جانب الصحف الإنجليزية والعالمية، أمراً منطقياً، حيث أكدت «دايلي ميل» أن «السيتي» لم يكن قبل أيام من حصول أبوظبي على ملكيته في سبتمبر 2008 سوى كيان صغير يعاني من مشكلات كبيرة على المستويات كافة، فقد كانت أبواب المرافق الأساسية في النادي متهالكة، والأوزان الحديدية التي يتدرب بها اللاعبون في صالة التدريبات يأكلها الصدأ، بل إن بعض اللاعبين أشاروا إلى أنهم كانوا يفضلون الاستحمام في منازلهم عقب العودة من النادي، لأنهم لا يثقون في جودة مرافق النادي، والآن بعد رحلة السنوات العشر مع أبوظبي، تحول النادي إلى قلعة كروية ورياضية لا مثيل لها في العالم، ليس فقط من حيث الإنشاءات والمرافق والبنية التحتية، بل بالنظر إلى البطولات التي حققها، والقاعدة الجماهيرية الكبيرة التي كونها بفضل انتصاراته وبطولاته، والكرة الجذابة التي يقدمها.
قائد مان سيتي ونجمه التاريخي فينسنت كومباني هو الشاهد الأول والأهم على جميع التحولات في السنوات العشر، فقد تعاقد مع سيتي قبل أسبوع من انتقال ملكية النادي إلى أبوظبي، وهو ما يجعله يتحدث مستعيداً ذكريات الماضي، ومستشرفاً أفق المستقبل، حيث يقول:«لقد وقعت عقدي مع السيتي دون أن أشاهد النادي أو أتجول في مرافق التدريبات، أعتقد أنهم فعلوا ذلك معي بصورة متعمدة، أتذكر الحالة السيئة التي كانت عليها مرافق النادي، كما أن الأجهزة داخل صالة التدريب كان يعلوها الصدأ، كان هناك قفاز واحد نستخدمه في توجيه اللكمات لهذا الكيس المنفوخ الذي تم قطعه من المنتصف».

اقرأ أيضا