الإمارات

الاتحاد

ألف عامل لتنظيف مدينة أبوظبي من النفايات

عمال يقومون بجمع النفايات ضمن الحملة

عمال يقومون بجمع النفايات ضمن الحملة

يباشر مركز إدارة النفايات - أبوظبي أمس ولمدة عشرة أيام حملة تنظيف واسعة النطاق في مدينة أبوظبي، مكرساً ألف عامل نظافة لتنظيف المنطقة من المخلفات الخضراء، ونفايات البناء والأنقاض والرمل، والقمامة والنفايات الصلبة، ضمن خطة المركز للتقليل من النفايات التي تشكل مصدراً لتكاثر الآفات، فضلاً عن تشويه المنظر العام والإضرار ببيئة المنطقة.
وأوضح ماجد المنصوري العضو المنتدب في مركز إدارة النفايات أن هذه الحملة تعد الأولى التي تنفذ على هذا المستوى في أبوظبي حيث ستمتد من شارع الكورنيش وعلى ثلاث مناطق وحتى منطقة بين الجسرين، إضافة إلى الطريق المؤدية إلى المطار، كما ستشمل مدينتي خليفة (أ) و (ب) ومدينة الضباط.
وقال المنصوري إن الحملة ستركز على النفايات الناتجة عن البناء، لا سيما أن أبوظبي شهدت خلال السنوات الأخيرة نهضة عمرانية واسعة، ما استلزم القيام بهذه الحملة المكثفة في محاولة للتخلص من المخلفات التي تتركها شركات الإنشاءات في مواقع البناء.
وأوضح أن الحملة سبقها مسح كامل لمختلف مناطق مدينة أبوظبي، والتي بموجبها تم تسجيل النقاط التي تتطلب عمليات تنظيف شاملة لها، حيث ظهر أن المناطق السكنية تعاني من تدني مستوى النظافة فيها، إضافة إلى المناطق التي تشهد حركة عمرانية نشطة وتحديدا وسط المدينة.
ودعا المنصوري الجمهور العام للمشاركة في هذه الحملة بالتنظيف أمام منازلهم أو محلاتهم، مشيراً إلى أن الهدف من الحملة تنمية وتعزيز الشعور بالمسؤولية لدى الجمهور العام تجاه التعامل مع النفايات، والمحافظة على نظافة المدينة، لا سيما أن السكان وأصحاب المحلات التجارية يساهمون بشكل كبير في حجم النفايات.
وانطلقت الحملة، التي ينفذها المركز بالتعاون مع ثماني شركات معنية بالتنظيف متعاقدة معه، من ثلاثة مواقع أمس من أمام كورنيش أبوظبي، ومن منطقة بين الجسرين لتتحرك المجموعات الأربعة باتجاه وسط المدينة، فيما ستختص المجموعة الخامسة بالطريق المؤدي إلى المطار ومديني خليفة (أ) و(ب) ومدينة الضباط.
وستركز الحملة، وفقا للمنصوري، على نظافة مراكز تجميع النفايات والتأكد من نظافة الحاويات، وإزالة المخلفات الصلبة (الخضراء، مخلفات المنازل من الأثاث)، وغيرها من المخلفات التي تشكل ضرراً على البيئة أو تشوه المنظر العام لمدن وضواحي إمارة أبوظبي، إضافة إلى التأكد من نظافة الأسواق والمناطق حول الأبنية السكنية وغير السكنية، وإزالة الرمال وكنس الشوارع باستخدام المكانس الآلية ومعدات لإزالة الكميات الكبيرة من الرمال وإزالة المجمعات العشوائية للنفايات الصلبة.
وتنتج أبوظبي يومياً ما يزيد عن ألفين و300 طن من النفايات المنزلية، و7 آلاف طن من نفايات الهدم والبناء، فيما يعد معدل إنتاج الفرد في أبوظبي هو الأعلى عالميا حيث يصل إلى 2,3 كيلوغرام يومياً.
وتستقبل المدافن كل أنواع النفايات التي تنتج في الإمارة كنفايات الهدم والبناء التي تشكل نسبة تصل إلى 60% من إجمالي النفايات، إضافة إلى خليط من النفايات المنزلية والتجارية والصناعية.
عقوبات للمخالفين
وأكد المنصوري أنه بعد الانتهاء من حملة التنظيف سيكون هناك إجراءات ومخالفات لأصحاب المحلات التجارية وشركات الإنشاءات في حال استمراريتهم بإلقاء النفايات بما يسيء للمظهر العام للمدينة، وسيتعرضون للمساءلة حسب القوانين المعمول بها ومن قبل الجهات المعنية، بما في ذلك الشرطة والبلدية.
وأعلن ماجد المنصوري العضو المنتدب في مركز إدارة النفايات - أبوظبي عن وجود مقترح لدى المركز لتطبيق إجراءات تسلسلية لوضع إطار إداري وقانوني في حالة عدم احترام آليات التعامل مع النفايات من قبل أصحاب المحلات التجارية.
وسيوفر المركز معدات ستساعد في تنفيذ أهداف الحملة بما في ذلك معدات إزالة الرمال وكنس الشوارع، ومعدات ضغط وتحويل النفايات إلى المدفنة من مراكز التجميع وسيارات ثقيلة لتحويل المخلفات الخضراء ومخلفات المنازل من أثاث وغيره من مشوهات المظهر العام، فضلاً عن حافلات لنقل العمال وتوزيعهم.
وأوضح المنصوري أن التعامل مع النفايات بعد جمعها يكون بإرسالها إلى مدفنة الظفرة ومحطة الحاويات في المفرق بما في ذلك مخلفات الهدم والبناء، فيما المخلفات الزراعية يتم إرسالها إلى مصنع السماد في منطقة المفرق.
ويعمل مركز إدارة النفايات - أبوظبي على وضع حلول استراتيجية للإدارة السليمة للنفايات في الإمارة، ووضع نظام متكامل للتعامل مع النفايات من المصدر حتى التخلص الآمن منها وذلك من خلال تطوير إدارة النفايات، بهدف تقليل كمياتها وتدويرها وإعادة استخدامها وتوفير حلول تقنية لمعالجتها والتخلص منها، وذلك بتوظيف التكنولوجية الحديثة للتعامل مع النفايات، وزيادة مستوى الوعي عند الجمهور وإشراكهم بعملية إدارة النفايات

اقرأ أيضا