الاتحاد

الملحق الرياضي

الرميثي: السيتي نموذج رائع لـ «البصمة الإماراتية»

لاعبو السيتي يحتفلون بلقب البريميرليج في الموسم الماضي (الاتحاد)

لاعبو السيتي يحتفلون بلقب البريميرليج في الموسم الماضي (الاتحاد)

مصطفى الديب (أبوظبي)

أكد معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، رئيس الهيئة العامة للرياضة، أن النجاحات التي حققها نادي مانشستر سيتي منذ أن امتلكته حكومة أبوظبي، تعد إنجازاً يضاف إلى سلسلة إنجازات العاصمة أبوظبي في مختلف مناحي الحياة، وفي شتى أرجاء العالم.
وقال: ما حدث هو صك اعتماد لنجاح الإدارة الإماراتية للنادي الإنجليزي، لا سيما أن الأرقام هي التي تتحدث عن تلك النجاحات، فقد حصد الفريق تسع بطولات في عشرة أعوام فقط، فيما حصد 12 بطولة في ما يقارب 130 عاماً، أي بمعدل بطولة كل 11 سنة، بينما كان المعدل مع أبوظبي بطولة كل عام، وهو رقم كبير بكل المقاييس، إذا ما وضعنا في الاعتبار حجم المنافسين في الكرة الإنجليزية وقوة الأندية التي تلعب فيها.
وتابع: لقد حصد السيتي ثلاث بطولات للدوري الإنجليزي، وهو أمر يعد بمثابة الإعجاز، إذا ما أعتبر أن أي زرع في هذا المجال يجب أن يجني ثماره على الأقل بعد 5 سنوات، لكن مع أبوظبي الأمر مختلف، ومع عاصمة الإمارات الغد يأتي اليوم بالعمل والجد والاجتهاد والتخطيط السليم والمدروس.
وأكد معاليه أن نجاحات البلو مون تؤكد أن أبوظبي قادرة دائماً على صناعة النجاح في أي زمان ومكان، مهما كانت الصعوبات ومهما كان حجم التحديات.
كما أكد معاليه أن التجربة الإماراتية يحتذي بها العالم أجمع، والكل يحاول استنساخها، لكن على الجميع أن يعلموا أن النجاح ليس بالمال فقط كما اعتقد البعض، ولكن النجاح ثمرة عمل بناء وفكر متقدم ومجهود دؤوب من أبناء مخلصين لوطنهم ولحلمهم.
ووجّه معالي رئيس الهيئة العامة للرياضة، الشكر إلى قيادة الإمارات على توفير متطلبات النجاح وإتاحة الفرصة لأبنائها المخلصين للعمل والإدارة كافة، وهو ما أبهر العالم وضرب المثل في التميز والنجاح، سواء في الإدارة، مثلما حدث مع السيتي أو في تنظيم الأحداث والفعاليات الكبرى، مثل كأس العالم للأندية وبطولة العالم للفورمولا 1 التي تحل ضيفة على أبوظبي كل عام في جولة جائزة الاتحاد للطيران الكبرى.
وشدد على أن دعم القيادة الرشيدة هو الرافد الأول لكل هذه النجاحات، وهو ما جعل العالم يعترف ببصمات عاصمة الدولة في مختلف اللعبات وأعطاها لقب عاصمة الرياضة العالمية عن جدارة واستحقاق.?

محمد بن صقر: نقلة من الظل إلى القمة

أكد الشيخ محمد بن صقر القاسمي، رئيس نادي رأس الخيمة السابق، أن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نقل «السيتي» من الظل إلى القمة والواجهة، مبينا أن 10 سنوات من النجاح شهادة جديدة لأبوظبي وأبناء الإمارات، وتدل على حنكة وخبرة سموه والتي قطف ثمارها النادي بحصوله خلال هذه السنوات العشر على 9 بطولات.
وأشار الشيخ محمد بن صقر إلى أن سموه نموذج يٌحتذى به، بعدما أعطى صورة رائعة عن أبناء الإمارات، مبيناً أن هذه النجاحات الكبيرة خلال 10 سنوات ليست غريبة على سمو الشيخ منصور بن زايد.
وأعرب الشيخ محمد بن صقر عن سعادته وسعادة كل إماراتي بهذه النقلة النوعية الكبيرة التي أحدثها سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في السيتي.
واختتم الشيخ محمد بن صقر حديثه بقوله: ثقتنا كبيرة في أن يواصل البلون مون مسيرة النجاحات، في ظل هذا العمل الرائع الذي لعب دوراً كبيراً في وصوله إلى القمة عن جدارة واستحقاق، ببصمة إماراتية أكدت قدرة أبناء زايد على تحقيق النجاحات والإنجازات على الصعد كافة.

الكعبي: خير سفير في بلاد الإنجليز

أكد الفريق الركن «م» محمد هلال الكعبي، رئيس مجلس إدارة نادي ضباط القوات المسلحة، أن ما قدمته أبوظبي في تجربة مانشستر سيتي يعد نموذجاً يحتذى به في علم الإدارة الرياضية على مستوى العالم.
وقال: قبل 10 سنوات كان السيتي نادياً عادياً ومن فرق الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز، ومع أبوظبي تغير الحال تماماً وسطع «البلو مون» في سماء الكبار، بل أصبح كبيرهم في ثلاث مرات عندما توج بلقب الدوري، وهو أمر أثار دهشة العالم، حيث إن الفريق الذي حصد 12 بطولة في 130 عاماً، جمع تسع بطولات في عشر سنوات، ومع المقارنة بين الفترتين، يظهر الفارق الشاسع ويظهر ما فعلته أبوظبي في هذا الكيان. وأضاف: العالم كله شهد بنجاح التجربة، والجماهير الرياضية في شتى أنحاء العالم بدأت تغير انتماءاتها بسبب السيتي، والكرة الجميلة التي يقدمها والبطولات التي يحصدها، وهو ما يعني أن أبوظبي غيرت خريطة الرياضة العالمية ببصمتها الإدارية.
وشدد على أن رؤية القيادة الرشيدة الثاقبة كانت السبب الرئيس وراء ما تحقق من إنجاز، بعد أن أصبح مانشستر سيتي سفير الإمارات في بلاد الإنجليز على الصعيد الرياضي، بل سفيرها على صعيد الرياضة العالمية بما حققه من إنجازات وألقاب، جعلت الجميع يقف رغبة منه في معرفة أسرار هذه النجاحات التي تحققت بإرادة وحنكة عيال زايد.?

محمد المحمود: تجربة تستحق الاستنساخ

قال محمد إبراهيم المحمود، النائب الثاني لرئيس اللجنة الأولمبية، إن السنوات العشر الأخيرة كانت شاهدة على واحدة من أنجح التجارب في عالم كرة القدم، لاسيما بعد أن انتقلت ملكية مانشستر سيتي إلى أبوظبي، أصبح النادي واحداً من أكبر أندية العالم، وأصبحت التجربة مثالاً يحتذى به في شتى أرجاء المعمورة، للدرجة التي جعلت البعض يحاول استنساخها دون فائدة ودون نجاح.
وقال: النجاحات التي تحققت هي صك نجاح جديد لعاصمة الإمارات في الوسط الرياضي العالمي، كحال النجاحات في أي مجال آخر، وشدد على أن الإنجازات التي تحققت هي استكمال لمسيرة النهضة التي تقودها أبوظبي في الداخل والخارج.
وتابع: على كل إماراتي أن يفتخر بهذه التجربة التي أثبتت للعالم قدرة أبناء زايد على خوض التحديات، وتخطيها بالعمل والعلم معاً.

محمد بن ثعلوب: قصة نجاح أبهرت العالم

وصف محمد بن ثعلوب الدرعي، رئيس اتحاد المصارعة والجودو، تجربة إدارة أبوظبي لمانشستر سيتي منذ امتلاكه من عشر سنوات، بقصة النجاح التي أبهرت العالم، وجعلته يتحدث عنها بكل احترام وتقدير.
وقال: الكل يعلم حجم التطور الخرافي الذي حل على هذا الكيان بعد أن ذهبت ملكيته للعاصمة الإماراتية، فقد أصبح من كبار انجلترا والعالم، وأضحى ضيف شرف دائماً على منصات التتويج. وشدد على أن النجاحات التي تحققت لم تكن وليدة الصدفة أو بضربة حظ، لكنها نتاج تخطيط سليم ومدروس، ووفق أطر علمية يتم تنفيذها بمجموعة ماهرة وموهوبة كل في مجاله.
وقال: المال وحده لا يكفي لصناعة النجاح، والأمثلة كثيرة على ذلك، فهناك من امتلك المال ولكنه لم يمتلك الفكر، ونحن في الإمارات نمتلك العقول النيرة والكوادر المتميزة القادرة على إبهار الجميع في أنحاء العالم.

الدوسري: «الأبطال» يُكمل الحلم الكبير

قال عبد المحسن الدوسري، الأمين العام للهيئة العامة للرياضة بالوكالة، أن لقب دوري أبطال أوروبا هو الحلم المتبقي فقط في مسيرة نجاح مانشستر سيتي، بعد أن انتقلت ملكيته لحكومة أبوظبي منذ عشر سنوات.
وأكد أن هذا الحلم الكبير سوف يتحقق قريباً، لكون الأحلام التي سبقته بانتزاع لقب الدوري الإنجليزي، وكذلك الكأس قد تحققت، وشدد على أن التخطيط السليم الذي يسير عليه النادي يبشر بذلك، ويؤكد أن البلو مون سوف يسطع في سماء القارة العجوز قريباً.
وأضاف: لقد حقق النادي إنجازات تاريخية بشكل المقاييس، وجماهيره تعي ذلك وتعترف دائماً بفضل أبوظبي على هذا الكيان الكبير للدرجة التي جعلت هذه الجماهير تتغنى بهذه المرحلة. ونوه إلى أن ما تحقق من إنجازات ما هو إلا ثمرة تخطيط سليم وعمل دؤوب، وتأكيد أيضاً لبصمة العاصمة أبوظبي على الرياضة العالمية، مثلما اعتادت دائماً في الأحداث التي تقام على أرضها.

الجنيبي: «البلو مون» فخر لكل إماراتي

قال عبد الله ناصر الجنيبي، رئيس لجنة دوري المحترفين، أن تجربة أبوظبي مع مانشستر سيتي تضاف إلى سجل إنجازات الإمارات العالمية. وقال: ما تحقق من إنجازات على أرض الواقع يؤكد أن أبناء الإمارات قادرون على تحقيق الإنجازات في شتى أنحاء العالم.
وأضاف: الأرقام هي التي تتحدث دائماً والعالم وقف أمام هذه التجربة منبهراً ومتعجباً من حجم النجاحات التي تحققت في هذه الفترة القصيرة، ولكن أبوظبي أكدت للجميع أنها قادرة على تحقيق الإعجاز في أقصر وقت ممكن.
وشدد على أن ما حدث بين أبوظبي والسيتي يجب أن يكون درساً يتعلم منه أبناء الوطن، من خلال تطبيقه في مختلف جوانب الحياة، كما أكد ضرورة أن يفتخر كل إماراتي بهذا النادي، الذي أصبح خير سفير للإمارات حكومة وشعباً.
وعزا الجنيبي الإنجازات التي تحققت إلى دعم القيادة الرشيدة، مؤكداً أن الدعم والمتابعة من أصحاب السمو الشيوخ هما الرافدان الأساسيان لأي نجاح

 

اقرأ أيضا