الثلاثاء 24 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
مساهمو «تيبكو» يوجهون سهام غضبهم تجاه الإدارة
28 يونيو 2011 21:14
واجهت شركة الطاقة اليابانية العملاقة “تيبكو”، القائمة على تشغيل محطة فوكوشيما النووية، التي تعرضت لأضرار جسيمة جراء كارثة الزلزال المدمر وأمواج المد العاتية “تسونامي” التي ضربت شمال شرق اليابان 11 مارس الماضي، انتقادات واسعة خلال اجتماع المساهمين أمس. كان أكثر من 400 من مساهمي “تيبكو” قد قدموا اقتراحاً بفصل نشاط الطاقة النووية عن الشركة على خلفية الأزمة الحالية. ولكن لم يتمكن المساهمون من تمرير الاقتراح بعد ما أخفق في الحصول على أصوات ثلثي المساهمين الذين حضروا الاجتماع. كما واجه مسؤولو الشركة انتقادات حادة بسبب الانخفاض الكبير لقيمة السهم لتصل إلى واحد إلى سبعة من قيمته قبل أزمة محطة فوكوشيما. ونقلت صحيفة “نيكي” الاقتصادية عن أحد المساهمين قوله “أشعر بالغضب تجاه كبار المسؤولين التنفيذيين بالشركة الذين تركوا مهمة التعامل مع الحادثة للذين يعملون بالمحطة فقط”. كما وصف البعض الحادثة بأنها “كارثة من صنع الإنسان” لأن الشركة لم تقدر مخاطر “تسونامي” بصورة كافية. وقالت الصحيفة إن رئيس الشركة السابق ماساتاكا شيميزو قوبل بصيحات استهجان واستهزاء عندما بدأ التحدث خلال الاجتماع. وقال “إن الشركة في حاجة لمبالغ كبيرة من المال لتتمكن من تعويض المتضررين من الكارثة والعمل على استقرار المفاعلات”، مضيفاً أن الشركة تمر بأزمة لم تمر بها من قبل. وكانت الشركة اليابانية أعلنت في مايو الماضي تسجيل خسائر صافية بقيمة 1,25 تريليون ين (15,3 مليار دولار) خلال العام المالي المنتهي في 31 مارس الماضي. وأدت كارثة مارس إلى تعطل المحطة مما أدى لانصهار قلوب ثلاثة مفاعلات من أصل ستة. وتتسرب إلى البيئة مواد مشعة من المحطة منذ تعطلها. وأجبرت الأزمة النووية آلاف السكان في المناطق المحيطة بالمحطة على مغادرتها بعد حدوث تسرب إشعاعي. وكانت الحكومة اليابانية رفعت تصنيف حادث محطة فوكوشيما في منتصف أبريل الماضي إلى الدرجة السابعة على المقياس الدولي لقياس حدة الأزمات النووية، وهو ما يعني أن أزمة المحطة وصلت إلى أقصى تصنيف من حيث الخطورة لتصبح على قدم المساواة مع حادثة مفاعل تشرنوبيل الروسي عام 1986. وتكافح “تيبكو” من أجل استعادة السيطرة على تشغيل المحطة، وهو ما تأمل الشركة في تحقيقه مطلع العام المقبل. وتعتزم الشركة اليابانية بيع عدد من الأصول بهدف توفير سيولة نقدية لمواجهة التزاماتها، بما في ذلك التعويضات.
المصدر: طوكيو
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©