الاتحاد

الاقتصادي

"مبادلة" توفر أكثر من 760 فرصة عمل للمواطنين

أعلنت شركة مبادلة للاستثمار، اليوم الاثنين، عن توظيف أكثر من 760 مواطناً إماراتياً من بينهم 12 من ذوي الهمم، للعمل ضمن مجموعة شركاتها خلال هذا العام.

ويأتي هذا في إطار برنامج "التدريب من أجل التوظيف" الذي أطلقته الشركة العام الماضي لمساندة جهود هيئة الموارد البشرية في تطبيق برنامج المسرعات الحكومية ضمن مبادرة "غداً 21".

كما يأتي انضمام مجموعة من أصحاب الهمم الإماراتيين للمجموعة كجزء من التزام مبادلة بدعم برنامج "مثابرة" بالشراكة مع مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم.

وفي احتفال خاص نظمته مبادلة وهيئة الموارد البشرية ومؤسسة زايد العليا، قام 455 من الموظفين الجدد بتوقيع عقود توظيفهم، لينضموا إلى 300 إماراتي سبق استيعابهم خلال هذا العام في مختلف شركات مجموعة مبادلة، وحضر الاحتفال كبار المسؤولين من الجهات الثلاث.

ويعد برنامج "التدريب من أجل التوظيف" إحدى مبادرات مبادلة التي تستهدف تدريب الشباب الإماراتي وتطوير مهاراتهم وتوفير الفرصة لهم لاكتساب الخبرة العملية التي تؤهلهم لكي يصبحوا جزءاً من القوى العاملة.

ويهدف برنامج "مثابرة" لاستكشاف الفرص وتنفيذ عدد من المشاريع المشتركة في إمارة أبوظبي والرامية لتمكين أصحاب الهمم وتسهيل اندماجهم في المجتمع، كما يركز البرنامج على تحديد الفرص الوظيفية المتاحة، ضمن مجموعة شركات مبادلة، وتحديد المرشحين المناسبين لشغلها وتزويدهم بالمهارات والخبرة العملية.

وقال حميد الشمري نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة والرئيس التنفيذي للشؤون المؤسسية والموارد البشرية في مبادلة، "نحن سعداء بوفائنا بالتزامنا الدائم باستقطاب وتطوير قاعدة متنوعة من الكفاءات الإماراتية، انطلاقاً من قناعتنا الثابتة بأن النمو الاقتصادي يبدأ بالاستثمار في الكادر البشري.. سوف تظل مبادلة ملتزمة باستثمار قدرات المواطنين الإماراتيين ونحن فخورون بمساهمتنا في إعداد الجيل القادم من القادة حيث قدمنا نخبة من الكفاءات المميزة والذين يشغلون الآن العديد من المناصب القيادية لحكومة أبوظبي ودولة الإمارات".

وأضاف "نحن في مجموعة مبادلة ملتزمون باتخاذ كل ما من شأنه توفير الفرص لأصحاب الهمم لتحقيق طموحاتهم والمساهمة في نهضة بلادهم. ونفخر بتوفير بيئة عمل تتيح للجميع تقديم أفضل ما لديهم".

اقرأ أيضاً... "مبادلة" تطلق صندوقين للاستثمار في التكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا

من جانبه، أكد سعادة حسن الحوسني مدير عام هيئة الموارد البشرية بالإنابة لإمارة أبوظبي حرص الهيئة على استمرار تنسيق الجهود المشتركة مع الشركاء الاستراتيجيين بهدف استقطاب وتمكين الكفاءات الوطنية لضمان مساهمتها الفعالة في القطاعات الحيوية، وإعطائهم الفرصة الكاملة لممارسة دورهم المهني في قيادة العمل في مختلف المجالات والقطاعات وبالتالي المساهمة في تعزيز تنافسية إمارة أبوظبي ومسيرة التنمية الشاملة للدولة بشكل عام.

وأوضح أن تضافر الجهود جميع القطاعات يمثل ركيزة أساسية في سبيل تحقيق غاية الاستثمار في الطاقات البشرية وتعزيز تنافسية الكفاءات الوطنية وفق الرؤية السديدة للقيادة الرشيدة.

من جانبه، أشاد سعادة عبد الله عبد العالي الحميدان، أمين عام مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم بجهود "مبادلة للاستثمار" والمسؤولين فيها، وبتعاونهم الصادق مع المؤسّسة بما يمثل نموذجا متميزا للشراكات المجتمعية الهادفة والناجحة لتمكين ودمج أصحاب الهمم، تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في تحقيق الاندماج الاجتماعي وتشجيع بناء مجتمع تتوافر فيه فرص متساوية للجميع ومبادئ الحكومة في تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات والمؤسسات لخدمة أصحاب الهمم.

وأثنى على برنامجي "التدريب من أجل التوظيف" و"مثابرة" لاستكشاف الفرص وتنفيذ عدد من المشاريع المشتركة في إمارة أبوظبي والرامية لتمكين أصحاب الهمم وتسهيل اندماجهم في المجتمع، وهنأ أصحاب الهمم الذين وقعوا عقود التوظيف للعمل ضمن مجموعة شركات مبادلة وطالبهم بالمضي قدماً، والاجتهاد في عملهم الجديد وإثبات قدراتهم على الإبداع والعطاء، كما شكر أولياء الأمور والأسر التي تدعم وتتعاون مع المؤسّسة لجعل أبنائهم منتجين وفاعلين في المجتمع.

وقال الحميدان: إن مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، وتنفيذاً لتوجيهات ومتابعة سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم، تعمل وفق خطة استراتيجية لزيادة تمكين أصحاب الهمم التأهيلي وتطوير البيئة التربوية والعلاجية التأهيلية، وتنويع فرص العمل لهم، وذلك بالعمل على بناء جسور التواصل مع كافة فئات ومؤسسات المجتمع، بهدف تعريفهم بفئات أصحاب الهمم من أجل دمجهم مع الفئات الأخرى، وتنمية روح العمل لدى طلبة المؤسّسة.

ويتضمن برنامج "التدريب من أجل التوظيف" فترة دراسية لمدة ستة أشهر في كليات التقنية العليا بهدف تزويد المتدربين بالمهارات الشخصية والمهنية، وعقب ذلك يتم استيعابهم في مختلف الشركات التابعة لمجموعة مبادلة حيث يخضعون لتدريب لمدة 18 شهراً يمكن بعدها تقديم عروض توظيف لهم.

أما برنامج مثابرة فقد انطلق عقب توقيع مذكرة تفاهم بين مبادلة ومؤسسة زايد العليا، حيث ظل يعمل على تطوير بيئة العمل لتناسب أصحاب الهمم وفقاً للمعايير العالمية للصحة والسلامة، وتطوير وتنفيذ برامج تدريبية وتوجيهية لهذه الفئة من الموظفين وللفرق التي يعملون معها.

اقرأ أيضا

«جوجل» تعتزم دخول السوق المصرفية