الخميس 19 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
تجارة دبي غير النفطية تنمو 34%
تجارة دبي غير النفطية تنمو 34%
28 يونيو 2011 21:06

نمت مبادلات دبي التجارية المباشرة غير النفطية مع العالم الخارجي مع نهاية الربع الأول من العام الجاري بنسبة 34%، لتصل الى 183 مليار درهم، مقارنة مع 136 مليار درهم في الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب دائرة جمارك دبي. وأوضح أحمد بطي أحمد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة ـ مدير عام جمارك دبي، أن الاحصاءات الصادرة مع نهاية الثلاثة أشهر الأولى من العام الحالي، أظهرت تصاعدا في وزن البضائع المتبادلة لتجارة دبي المباشرة مع العالم الخارجي لتصل كمياتها إلى 11,92 مليون طن، مقابل 10,25 مليون طن خلال فترة المقارنة بزيادة قدرها 16%. وأكد أن الزيادة المتحققة في قيمة وأوزان تجارة دبي المباشرة مع دول العالم، تعكس تحسنا مضطردا في الحركة الاقتصادية للإمارة، وفرصا استثمارية واعدة في الأنشطة الإنتاجية، لا سيما وأن قيمة صادرات دبي من السلع والمنتجات خلال الفترة نفسها قفزت إلى نحو 22 مليار درهم، بالمقارنة مع 15 مليار درهم، بزيادة نسبتها 47%. وبين أن النمو كان لافتا في أوزان السلع والمنتجات التي صدرتها دبي إلى الأسواق العالمية، حيث تجاوزت ما نسبته 23%، لتزيد عن مليوني طن مع نهاية الأشهر الثلاثة الأولى من العام الحالي، مقابل 1,7 مليون طن لنفس الفترة من العام الماضي. وقال مدير عام جمارك دبي “مؤشرات النمو المتحققة تلك، تبرز وجود نمو اقتصادي مستدام في دبي، وتركيز واضح على القطاعات الإنتاجية ذات القيمة المضافة العالية، بما يسهم في رفع نصيب الفرد من الدخل، وتعزيز الرفاهية، وتنويع مصادر الدخل”. واشار إلى أن النمو المتحقق صاحب جميع مجالات التبادل التجاري المباشر، التي شملت إلى جانب الصادرات كل من إعادة التصدير، والواردات. وأضاف “نسبة النمو المسجلة في عمليات إعادة التصدير خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، كانت مقاربة لنفس مستويات النمو التي حققتها الصادرات، حيث صعدت بواقع 44%، لتزيد قيمتها عن 49 مليار درهم، مقابل 34 مليار درهم”، معتبرا أن ذلك يعود بالدرجة الأولى إلى ما تتمتع به دبي من إمكانيات عالية في البنية التحتية المتطورة، ومنظومة التشريعات المتقدمة المتوافقة مع أفضل المعايير العالمية، والتي أسهمت بالتالي في إضفاء مزيد من الفاعلية لموقع الإمارة الاستراتيجي كمعبر رئيسي في حركة التجارة العابرة بين الشرق والغرب، ومنحت مزيدا من الكفاءة التشغيلية لقطاع الأعمال. وبين أحمد بطي أحمد، أن قيمة الواردات التي تشكل أكثر من 61% من تجارة دبي مع العالم الخارجي، بلغت خلال الفترة ذاتها 112 مليار درهم، مقابل 87 مليار درهم، مرتفعة بنسبة 28%، مشيرا إلى أن حجم الواردات تجاوز الثمانية ملايين طن خلال الأشهر الثلاثة الأولي مع هذا العام، مقابل 6,8 مليون طن لنفس الفترة من العام الجاري، الأمر الذي يؤكد تنامي القوة الشرائية، وتزايد الطلب على السلع والمنتجات في الأسواق المحلية، وانتعاش حركة التجارة في الأسواق المحلية، وهو ما سينعكس إيجابا على بقية القطاعات الاقتصادية في الإمارة. وأكد مدير عام جمارك دبي أن الأرقام الإحصائية الصادرة عكست تحسنا ملحوظا أيضا في الحركة التجارية للمناطق الحرة، والتي زادت قيمتها خلال الربع الأول من العام الجاري عن 95 مليار درهم، مقارنة مع 78 مليار درهم للربع الأول من العام الماضي بزيادة 23%، والأمر ذاته انطبق على حركة تجارة المستودعات الجمركية التي تخطت حاجز المليار درهم، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام، مقابل 633 مليون درهم للفترة ذاتها من العام الماضي، بنمو وصل إلى 68%. واحتفظت الهند بصدارتها لقائمة أكبر الشركاء التجاريين لإمارة دبي، خلال الربع الأول من العام الجاري، لتبلغ المبادلات التجارية بين البلدين أكثر من 63 مليار درهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، مستحوذة بذلك على 34% من إجمالي تجارة دبي المباشرة مع العالم الخارجي، شكلت واردات دبي من الهند ما قيمته 30 مليار درهم، فيما بلغت قيمة عمليات إعادة التصدير من دبي إلى الهند 22,68 مليار درهم، وكانت صادرات دبي إلى الهند عند حدود 10 مليارات درهم. وجاءت كل من الصين والولايات المتحدة في المركزين الثاني والثالث ضمن واردات دبي، بقيمة بلغت 10,68 مليار درهم، و 7,52 مليارات درهم على التوالي. وضمن الصادرات جاءت سويسرا، والسعودية في المركزين الثاني والثالث، بما قيمته مليار درهم، و919 مليون درهم. وتوقع أحمد بطي أحمد، أن تحافظ دبي، على معدلات نمو مماثلة في حركتها التجارية مع دول العالم، خلال الفترات المقبلة من العام الجاري، بالنظر إلى المعطيات الراهنة، التي تجسد احتفاظ الإمارة بتنافسيتها الاقتصادية، كمركز متميز لقطاع الأعمال يدعم الإنتاجية والجودة، وتوفر نظم اقتصادية تتماثل مع أعلى المعايير العالمية.

المصدر: دبي
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©