الاتحاد

الإمارات

10 نزلاء في مركز إصلاح رأس الخيمة يتابعون دراستهم الثانوية

نزلاء السجن المركزي أثناء تلقيهم للدروس

نزلاء السجن المركزي أثناء تلقيهم للدروس

يكمل 10 نزلاء من إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية في رأس الخيمة دراستهم الثانوية بجانب عدد آخر من النزلاء الذين يدرسون في مختلف المراحل الدراسية الأخرى وذلك ضمن سلسلة واسعة من برامج وأنشطة تُعنى بها المنشأة في تقديمها لنزلائها بهدف كسب المعرفة وشغل أوقات فراغهم·
وقال العقيد صالح سالم الشمالي مدير إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية إن ''10 نزلاء قد انهوا امتحانات الفصل الأول بنجاح فيما يتم حالياً تحضيرهم للفصل الثاني من المرحلة''·
وأكد الشمـــالي أن شرطــــة رأس الخيمة تسعى جاهدةً لتنظيم العديد من المسابقات والفعاليات في مختلف المناسبات والأوقات على مدار العام وذلك للتخفيف من حِدة الوقت وشغل وقت فراغهم بأشياء مفيدة ومنحهم بعض المميزات التي تمكنهم من الاستفادة منها أثناء تواجدهم في المنشآت، لذلك حرصت المنشأة على تقديم كافة الخدمات بأساليب متطورة تعكس مدى الاهتمام والحرص على تأهيل النزيل بشكل جيد وذلك من خلال توفير سبل الراحة لهم·
وأشار المقدم أحمد عيسى رئيس قسم التأهيل بإدارة المنشآت إلى أن نسبة النجاح في المراحل التعليمية (99%)، لافتاً إلى أن المرحلة الثانوية هي أكثر مرحلة تشهد إقبالاً من عدد كبير من النزلاء·
وأكد ابن عيسى على الإقبال التلقائي من النزلاء في التعلم وتلقي العِلم واستكمال دراستهم على الرغم من تواجدهم في المنشأة·
وقال ''حرص النزلاء على التعلم دفعنا إلى تنظيم فصليْن دراسيين لعقد الحصص الدراسية في الفترة الصباحية واستقطاب معلمين في حال تعصي فهمهم لمادة ما وذلك بالتنسيق والتعاون مع المنطقة التعليمية برأس الخيمة، وتنظيم دروس تقوية للمواد الصعبة''·
وأضاف انه يتم تنظيم وإعداد مختلف المسابقات الدينية منها والثقافية وغيرها ويتم منح جوائز عينيّة وشهادات تقديرية للفائزين والمشاركين، إلى جانب العديد من الندوات والمحاضرات الدينية بشكل مستمر وذلك بالتنسيق مع وزارة الأوقاف برأس الخيمة باللغتين العربية والأوردية نظراً لوجود جالية من النزلاء من الدول الآسيوية التي لا تتقن اللغة العربية·
وأشار الى أن المنشأة تعمل على توفير بعض الكتب والمجلات والجرائد المختلفة باللغات العربية والأوردية والإنجليزية التثقيفية في كافة المجالات للاستفادة منها في حياتهم اليومية، وتوفير بعض الألعاب الذهنية كالشطرنج وغيرها لتقوية قدراتهم الذهنية وشغل تفكيرهم بشيء مفيد يؤهلهم لمواجهة التحديات في المستقبل بعد انقضاء المدة·
وقال النزيل ''ح·س'' أحد الملتحقين في صفوف الدراسة ''إتاحة هذه الفرصة داخل السجن المركزي من الأمور التي تدعم نزلاء السجن وتعطيهم الفرصة لإكمال دراستهم واستغلال أوقات فراغهم لما فيه من مصلحة للنزيل وهذا أمر تشكر فيه إدارة السجن لاهتمامها ورعايتها بنا''·
ويوافقه الرأي النزيل ''م·ع'' الذي توقف عن الدراسة قبل دخوله إلى المنشأة وعند فتح المجال أثناء فترة محكوميته التحق بالفصول ليكمل تعليمه·

اقرأ أيضا

"طموح زايد" شعار أول مهمة إماراتية للفضاء من تصميم أبناء الوطن