الاتحاد

الرياضي

الأهلي يحقق الحلم بعد انتظار 6 مواسم


صدقي عبدالعزيز:
وأخير ابتسم درع الدوري لاقوياء كرة اليد للاعبي النادي الأهلي بعد خصام دام نحو ستة مواسم كاملة حينما حقق الشياطين الحمر لقب البطولة لآخر مرة في موسم (97/98) ليتقاسم الفوز به فريقا الشارقة والنصر خلالها حيث فاز به الشارقة ثلاثة مواسم وكذلك النصر·· ليعود في الموسم الرياضي الحالي 2004/2005ليعانق ويصالح لاعبي الشياطين الحمر ليفوزوا به للمرة الخامسة في تاريخ بطولات الدوري لاقوياء اليد منذ انطلاقه في موسم (76/77) وليعادل الرقم المسجل باسم النادي الوصلاوي وهو خمس مرات·
والأهلي استحق الفوز باللقب ودرع البطولة الغالية لهذا الموسم بعد المستوى المتميز والثابت الذي قدمه خلال لقاءات البطولة منذ انطلاقها حتى المباراة الأخيرة في البطولة التي لجأت للمفاصلة بواسطة لاعبي فريق الجوارح الخضراء والذين نجحوا في مقارعة الشياطين الحمر واستغلال التوتر والضغط الذي لعب به الأهلي مبارياته الأخيرة من عمر البطولة والتي كان من الممكن ان يحسمها مبكراً من دون اللجوء لمباراة فاصلة·
وعودة للمباراة النهاية لبطولة درع الدوري لاقوياء كرة اليد للرجال فقد كانت جيدة المستوى وحفلت بالعطاء والجهد وبذل المجهود السخي من لاعبي الفريقين طوال زمن اللقاء ولم يقصر أي لاعب خلالها وكان الجميع نجوماً ونظراً لطبيعة الرياضة واللقاءات النهائية كان لابد من فريق فائز وآخر مهزوم حيث انحاز الدرع للفريق الاهلاوي على أدائهم القوي وللروح العالية والتصميم الكبير الذي لعبوا به المباراة منذ انطلاقها وحتى نهايتها ولم يقصر خلالها أي لاعب·· ويحسب للفريق الاهلاوي أنه لعب من دون توتر أو عصبية ونفذ اللاعبون تعليمات جهازهم الفني بقيادة المدرب العالمي جمال شمس وهذا سر فوزهم ويلاحظ بان الفريق خلال الاوقات التي لعب فيها من دون تركيز وتوتر اضاع العديد من الأهداف وصام عن التسجيل لفترتين خلال الشوط الأول من الدقيقة الـ(15) بعد الهدف الثامن وحتى الدقيقة (22) عندما سجلوا هدفهم التاسع مقابل تسجيل الشباب لثلاثة أهداف خلالها وضياع رمية جزاء لأحمد إبراهيم تصدى لها خالد أحمد بنجاح والمرة الثانية لمدة ثماني دقائق بعد الهدف التاسع ق(22) وحتى الدقيقة الأخيرة الـ(30) والتي لم يسجلوا خلالها أي هدف واضاعوا رمية جزاء على العكس من لاعبي الشباب الذين نجحوا في إدراك التعادل خلالها (9/9) بالدقيقة (28) ويعود الفضل لذلك التعادل لتألق حارس الشباب ناصر يوسف ولكن الروح التقالية كانت عالية والتصميم كان أكبر لهذا انتهى الشوط الأول بتقدمهم ولكنهم نجحوا في ايقاف الشباب مع بداية الشوط الثاني والمبادرة بزيادة الفارق لهدفين وهو ما يحسب لهم خاصة وان الشباب قد نجح في العودة الى جو المباراة ولكن ما يؤخذى الشباب هو عدم تنويعه لطرق التسجيل للتهديف في بعض الاوقات وان كان الفريقان قدما أداء متكافئاً خاصة في الدفاع مع تألق حارسي المرمى اللذين كانا كان نجمي اللقاء ويحسب للفريقين التزامهما وعدم الخروج عن النص والانصياع للقرارات التحكيمية من دون أي إثارة للجماهير والاجمل هو تنفيذهم للتعليمات الفنية للجهاز الفني بكل فريق وقد قدم لاعبو الفريقين العديد من الجمل التكتيكية والخططية الرائعة اضافة الى اللمحات الفنية الثنائية والثلاثية بينهم مما أثرى اللقاء فنيا على الرغم من حساسيته وأهميته· واستحق الأهلي الفوز وأحراز اللقب على حساب الشباب الذي قدم أداء قوياً جيداً ولكن لابد في كل نهائي من فائز واحد فقط وهذا سر الرياضة وإثارتها الممتعة·
قمة المتعة
وللحق كان فاكهة الختام واللقاء الفاصل لدوري أقوياء كرة اليد الجماهير الغفيرة التي ملأ ت صالة الشيخ راشد بن حمدان بنادي النصر والتي شجعت لاعبي الفريقين في اطار من الروح الرياضية الجيدة وعدم الخروج عن النص وتمتعها بالاداء القوي السريع للاعبي الفريقين من دون حساسية أو إثارة لأي نوع من الشغب وكان للتنظيم الجيد للإدارة النصراوية أثره في هذا النجاح للختام الرائع·
وقد لعبت الجماهير دوراً كبيراً ومهماً في اداء اللاعبين وتحفيزهم والذي نأمل أن نشهده في المباريات المقبلة لبطولة السوبر وكأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة اليد·
فرحة كبرى
تحول النادي الأهلي مساء أمس الأول إلى مقر للاحتفال حيث احتشد بالجماهير الاهلاوية الغفيرة المعبرة فرحتها بالفوز واحراز كأس البطولة وطافت السيارات داخل ارجاء النادي وهي تطلق أبواقها تعبيراً عن الفرحة··
كما قامت رابطة المشجعين بإداء عروضها الفنية على الطبول والمزمار وتحولت ساحة النادي إلى كرنفال احتفالي رائع·· حيث اضيئت الكشافات وانوار الاستاد الرئيسي للكرة والملاعب الفرعية لتعبر عن الفرحة الكبرى بالبطولة ودرعها·

اقرأ أيضا

16 لاعباًً يمثلون منتخب الجامعات في «عربية الخماسيات»