الاتحاد

الملحق الرياضي

جوارديولا: السيتي أكبـر مما يعتقدون!

 مانشستر سيتي 10 سنوات من الإنجازات

مانشستر سيتي 10 سنوات من الإنجازات

دبي (الاتحاد)

في ظل تصنفيه على عرش العقول التدريبية في العالم، تتسع دائرة اختيارات بيب جوارديولا للنادي الذي يتولى تدريبه لتشمل الغالبية الكاسحة من الكيانات الكروية الأكبر والأشهر على الساحة الكروية العالمية، فالأندية الكبيرة تهرول خلف «بيب» ليصنع لهم فريقاً يجمع بين تقديم المتعة وتحقيق البطولات والانتصارات، إلا أنه لبى نداء السيتي قبل نهاية تجربته مع العملاق البارفاري بايرن ميونيخ، ثقة منه في أن مشروع الحاضر والمستقبل، والجهات المالكة للنادي، تضمن له ولمنظومة السيتي تحقيق نجاحات غير مسبوقة على صعيد البريميرليج، وهو ما تحقق فعلياً، ودوري الأبطال وهو طموح الحاضر والمستقبل.
وعلى الرغم من الواقعية الشديدة التي تحدث بها المدرب الإسباني الملقب بالفيلسوف في بدايات عهده بالعمل داخل السيتي، وتأكيده أنه ليس من الجيد مقارنة النادي مع الريال والبارسا، وغيرهما من الكيانات العملاقة على المستوى التاريخي، إلا أنه وبعد أن عاش تفاصيل التجربة مع «البلو مون»، واقتحم تفاصيل العمل اليومي مع إدارة النادي، وحظي بشرف اللقاء مع سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، في معسكرات الفريق في أبوظبي، أطلق تصريحاً يحمل مؤشرات لا تقبل الشك عن أنه يعمل مع كيان كروي كبير، لديه طموحات سقفها السماء.
وأضاف جوارديولا: «لقد اكتشفت أن مان سيتي أكبر بكثير مما كنت أتوقع، بل إنه أكبر كثيراً مما يعتقد الناس، لديهم الرغبة والطموح في أن يصبحوا أبطالاً بشكل دائم، ما يجعلني أكثر استمتاعاً بالعمل في هذا النادي، ولا أستبعد أن أستمر هنا 10 سنوات أو أكثر، كل هذا يتوقف على ما أشعر به، وما أريده وما تريده عائلتي، كما أن استمراري في العمل لفترات طويلة مع السيتي يرتبط بما نحققه من إنجازات، وبمستوى الرضا عن العمل الذي نقوم به».
وكان التعاقد مع المدرب الإسباني في فبراير 2016 بمثابة نقطة التحول التاريخية الجديدة التي تضاف إلى غيرها من اللحظات المهمة في تاريخ ومسيرة السيتي، خاصة في العهد الظبياني، فقد بدأ العمل في موسم 2016 - 2017، بطموح الحصول على جميع البطولات، مع تقديم الكرة الجذابة التي تجعل القاعدة الجماهيرية للنادي حول العالم تتسع وفقاً لما صرح به معالي خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة النادي، وحقق الفيلسوف 3 بطولات مع السيتي حتى الآن، أهمها لقب البريميرليج للموسم الماضي، ضارباً الأرقام القياسية التاريخية، على مستوى النقاط والأهداف، والأهم أنه حقق ما تعهد به فيما يخص جاذبية الأداء والكرة الهجومية، ويظل طموح «بيب» ومعه إدارة وجماهير النادي التربع على عرش دوري الأبطال.

اقرأ أيضا