الاتحاد

الإمارات

«الهلال الأحمر» تقدم خدمات علاجية وبرنامجاً تأهيلياً لطفل يمني

الطفل اليمني عقب تعافيه من المرض

الطفل اليمني عقب تعافيه من المرض

تعافى الطفل اليمني حمد علي حرافي البالغ من العمر 5 سنوات، الذي تكفل الهلال الأحمر بعلاجه وإحضاره من اليمن بعد معاناته مع مرض القلب في السنوات الأربع الأولى من عمره.

وكان حمد الطفل يعيش مع أسرته المكونة من والديه وأخواته الثلاث في منطقة رازح بمحافظة صعدة اليمنية، حيث اضطرت العائلة للانتقال إلى مخيم الهلال الأحمر الإماراتي بسبب الأحداث التي تشهدها اليمن، وقد اكتشف فريق الهلال الأحمر حالة الطفل المصاب بمرض القلب، من خلال الفحوص والخدمات العلاجية التي قدمها الهلال لسكان المخيم.
وطلب والده علي الحرافي علاجه من ضيق في الصدر والالتهابات التي يعاني منها طفله حمد، وبعد إجراء الفحوص اللازمة له في المخيم، قام فريق الهلال الأحمر بتحويله إلى مدينة الشيخ خليفة الطبية في إمارة أبوظبي لإجراء الخدمات العلاجية المتكاملة للطفل.وتلقى الطفل العلاج اللازم في الدولة بعد إجراء الفحوص له خلال الأيام العشرة الماضية.
ومن جهته أكد محمد خليفة القمزي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الدعم الكامل لأهالي اليمن المتضررين والمعوزين وذلك من خلال فريق الهلال الأحمر الذي توجه لليمن لتوفير المخيمات والمساعدات الإنسانية.
واطمأن أمين عام الهلال الأحمر على صحة الطفل حمد بعد العلاج الذي تلقاه في مدينة الشيخ خليفة الطبية بالتنسيق مع هيئة الصحة في أبوظبي، موضحاً أنه تم إعداد برنامج للطفل للدعم المعنوي من خلال زيارات ترفيهية في عدد من مدن الدولة ومناطقها السياحية.
وأعرب والد الطفل حمد عن شكره لحكومة الإمارات والقائمين على هيئة الهلال الأحمر “على الجهود المبذولة والخدمات الإنسانية المقدمة للشعب اليمني في الظروف المعسرة”
وأظهر حمد موهبته الشعرية خلال وجوده في الإمارات، حيث يردد عشرات القصائد النبطية التي تعبر عن حالة أبناء منطقتهم ومشاعرهم تجاه الظروف التي يواجهها اليمن وغيرها، بالإضافة إلى قصائد الشكر والثناء لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة.
ويتغنى الطفل بالقصائد التي تمثل حبه لأهل الإمارات ومشاعره تجاههم بعد الرعاية التي حظي بها وحسن الاستقبال وما تم تقديمه له من خدمات ولأسرته في اليمن، وأبدى فرحته ببرنامج شاعر المليون الذي حظي بمشاركة فيه من خلال طرح قصائد له في البرنامج، مؤكداً بأنه سوف يكون أحد المنافسين في البرنامج حينما يبلغ السن المشترطة للمتسابقين.
ويقول والد الطفل “حظي ابني بعناية فائقة منذ دخولنا أرض إمارات الخير، ووجد عناية كاملة في المستشفى، ونشكر الله على المعافاة من المرض” منوها بأن ذلك يمثل الشيم والأخلاق الكريمة التي يتمتع بها أهل الإمارات

اقرأ أيضا

عبدالله بن زايد يفتتح مقر سفارة الدولة في بلغاريا