الاتحاد

الرياضي

«أنجزت المهمة» شعار ميداليات ماراثون أدنوك

«أنجزت المهمة» شعار ميداليات ماراثون أدنوك

«أنجزت المهمة» شعار ميداليات ماراثون أدنوك

أبوظبي (الاتحاد)

كشف مجلس أبوظبي الرياضي التصاميم الخاصة بميداليات ماراثون أدنوك أبوظبي التي سيتم تقديمها للفائزين في كافة السباقات المعتمدة بالحدث الرياضي الدولي والمجتمعي الأكبر الذي يقام للعام الثاني على التوالي، يوم الجمعة 6 ديسمبر، بالتزامن مع احتفالات الدولة بعام التسامح واليوم الوطني الثامن والأربعين، وذلك تحت مظلة الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
يأتي الإعلان عن التصاميم بالتزامن مع دخول الماراثون للعد التنازلي مع تبقي 6 أسابيع على انطلاقة الحدث الذي شهد في عامه الأول مشاركة 10342 متسابقاً ومتسابقة في السباقات الأربعة 42,2، 10، 5، 2.5 كم، يمثلون 121 جنسية، بجانب 30 عداءً وعداءة من النخبة، وبلغت نسبة السيدات 50%، ما يعكس قيمة الحدث ومدى التفاعل المجتمعي في سباقات الحدث.
في المقابل أعلن مجلس أبوظبي الرياضي عن مبادرة مجتمعية جديدة تتمثل بدعوة عموم فئات المجتمع لممارسة رياضة المشي يومياً لمسافة 1 كيلومتر لتشجيعهم على المشاركة في السباقات المجتمعية المصاحبة لماراثون أدنوك أبوظبي والتي تشمل مسافات 2.5 كم، 5 كم أو 10 كم.
كما أعلنت اللجنة المنظمة عن شراكتها الرسمية مع «بريمير موتورز»، الوكيل الحصري لسيارات «مازيراتي» بأبوظبي لتصبح السيارة الرسمية للماراثون للعام الثاني على التوالي، وستتقدم مازيراتي بسياراتها «ليفانتي» المتعدّدة الاستخدامات مجموعة عدائي النخبة، حيث ستزود السيارات جهاز توقيت لتسجيل الزمن الذي يحقّقه المتنافسون انطلاقاً من المقر الرئيس لشركة أدنوك على شارع كورنيش أبوظبي بجولتهم الرياضية التنافسية في أرجاء مدينة أبوظبي. كما ستوفر «مازيراتي» سيارات «غيبلي» و«كواتروبورتيه» للاستخدام في إرشاد وتوجيه المجموعات الباقية من المشاركين في الحدث الرياضي التاريخي.
في المقابل سيحصل جميع العدّائين الذين يكملون أحد السباقات الأربعة في الماراثون على ميدالية متميّزة تناسب مكانة الحدث العالمي المرموق، وذلك بتصميمين جديدين مختلفين، وسيتم تقديمهما للعدائين الذين يكملون السباق الرئيس للماراثون لمسافة 42.2 كم، والثاني للمشاركين الذين ينهون سباقات 2.5 كيلومتر، 5 كيلومتر و10 كيلومترات.
ويتضمن التصميم العصري للميداليتين كلتيهما شعار الماراثون المكون على شكل عداء يجري على كورنيش أبوظبي والذي يضم أبراج المقر الرئيس لشركة أدنوك. فيما يتضمن تصميم ميدالية سباقات 10 كيلومترات، 5 كيلومترات و2.5 كيلومتر عبارة «I did it» «أنجزت المهمة»، تقديراً لإنجازات العدائين الذين يكملون هذه السباقات بنجاح.
وفي هذا السياق قال عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي: «حريصون على تقدير عطاءات وجهود المشاركين في سباقات ماراثون أدنوك أبوظبي ونثمن تفاعلهم مع رسالة الحدث، والعمل على تحفيزهم وتقديم الفرص لهم وكافة الأنشطة التي تدعوهم لممارسة الرياضة وجعلها أولوية ونمطاً يومياً في حياتهم، انطلاقاً من حرصنا على جعل مجتمع أبوظبي بكافة فئاته يمارس الرياضة ويتفاعل مع مختلف الفعاليات الرياضية العالمية والمجتمعية وتوعيتهم بأهمية ودور الرياضة في تعزيز عوامل السعادة وتحسين اللياقة البدنية والجوانب الذهنية والصحية للجميع»، مضيفاً: التصميم المميز والعصري للميداليات يمثل استحقاقاً محفزاً يليق بالمشاركين في سباقات الماراثون وذكرى لا تمحى في مشوارهم، باعتبار إكمال مسافات السباقات يمثل إنجازاً حقيقياً للمشاركين بعد فترات طويلة من التحضير والتفاعل مع النشاط الرياضي.
وأكمل: إطلاق مبادرة مجتمعية لتحفيز فئات المجتمع على المشاركة ودعوتهم لممارسة المشي أو الجري وقطع مسافة كيلومتر يومياً، يؤكد حرصنا واهتمامنا للوصول للجميع من أجل التفاعل مع الحدث، سعياً لتحقيق أهدافنا الرامية لمجتمع حيوي مثالي يتمتع بأجيال واعية وتنعم بالصحة والطاقة الإيجابية.
وتابع: نشكر تواجد علامة تجارية مثل «مازيراتي» للعام الثاني على التوالي في الماراثون، وهذا يمثل دليلاً قاطعاً على مكانة الحدث العالمية ومدى النجاحات الكبيرة التي سجلتها النسخة الأولى والسعي الكبير لتحقيق نجاحات مضاعفة في النسخة الثانية.
ويسعى ماراثون أدنوك أبوظبي إلى تشجيع كافة أفراد مجتمع أبوظبي لرفع مستوى النشاط البدني من خلال ممارسة رياضة المشي أو الجري لمسافة 1 كيلومتر كل يوم وصولاً لتاريخ 6 ديسمبر، حيث بإمكان المشاركين في المبادرة، ابتداءً من تاريخ 27 أكتوبر الجاري، ممارسة رياضة المشي أو الجري لمسافة كيلومتر يومياً ويشاركون في سباق 2.5 كيلومتر، وباستطاعتهم تحقيق مسافة اجمالية قدرها 42.5 كيلومتر مشياً أو جرياً عند الوصول إلى خط نهاية السباق بالقرب من «برج أدنوك»، والأمر ذاته يتعلق بالنسبة للمشاركين في سباقات 5 كيلومترات و10 كيلومترات، الذين يباشرون تدريباتهم اليومية لمسافة 1 كيلومتر في 30 أكتوبر و4 نوفمبر، الأمر الذي يصل بهم إلى مرحلة مثالية من الإعداد الجيد ويقدم لهم فرصاً مناسبة للمشاركة في الحدث، كما ستسهم في تعزيز الرياضة كنمط يومي للحياة وهو الهدف الذي تتطلع إليه المبادرة.

اقرأ أيضا

طارق أحمد: «الصافرة» أصابتنا بـ«الملل» ونفضل التعايش معها