الإثنين 23 مايو 2022
مواقيت الصلاة
عدد اليوم
عدد اليوم
عربي ودولي
إحباط مخطط لـ «القاعدة» واعتقال 6 متطرفين في عدن
إحباط مخطط لـ «القاعدة» واعتقال 6 متطرفين في عدن
28 يونيو 2011 00:37
أحبطت قوات الأمن اليمنية هجمات كان تنظيم “القاعدة” ينوي تنفيذها في عدن وألقت القبض على 6 أشخاص وصفوا بأنهم “من أخطر عناصر” التنظيم، لكونهم تخصصوا في صنع وتفجير العبوات الناسفة” وعثر بحوزتهم على بطاريات للتفجير وأجهزة لاسلكية”، وذلك في موقع العلم الواقع على مشارف المدينة، حسبما أفادت وكالة الأنباء اليمنية أمس. كما أفاد مصدر أمني بمقتل 5 من عناصر “القاعدة” وإصابة آخرين في مواجهات مع الجيش بوادي دوفس الذي يربط بين زنجبار وعدن ويشهد معارك قاسية منذ سيطر التنظيم الإرهابي على زنجبار نهاية مايو الماضي، مبيناً أن الجيش وجه “ضربات موجعة” بمشاركة الطيران، إلى جيوب الإرهاب ومخابئه بالمنطقة. وفي حادث آخر، قُتل 3 مسلحون من رجال القبائل على الأقل، وأصيب آخرون أمس بمواجهات مع الجيش اليمني خلال هجوم شنه العشرات من رجال القبائل على معسكر اللواء 61 للحرس الجمهوري بمنطقة الصمع التابعة لمديرية أرحب، على بعد 20 كم شمال العاصمة صنعاء. وبالتوازي، لقي مسلحان مصرعهما وأصيب ما لا يقل عن 19 جندياً باشتباكات بين القوات الحكومية ومناوئين للرئيس علي عبدالله صالح بمدينة تعز التي انطلقت منها شرارة الاحتجاجات منتصف يناير الماضي. في غضون ذلك، تظاهر عشرات آلاف المحتجين اليمنيين أمس في مدن عدة للمطالبة بتشكيل مجلس انتقالي بديل عن نظام الرئيس صالح الذي يحكم البلاد منذ 1978. في حين قالت ذكرت الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” إن السفير الأميركي بصنعاء جيرالد فايرستاين أشاد بالجهود الذي يبذلها اليمن في مجال مكافحة الإرهاب. ونقلت سبأ عن مصدر عسكري مسؤول قوله إن “القوات المسلحة تمكنت في وقت متأخر أمس الأول، من إحباط مخطط لعمليات إرهابية كان عناصر من خلية تابعة لتنظيم (القاعدة) يعتزمون تنفيذها لاستهداف منشآت حيوية واقتصادية في محافظة عدن”. وذكر المصدر المسؤول في المنطقة العسكرية الجنوبية أن أفراد اللواء 31 و39 مدرع “ألقوا القبض على 6 من أخطر عناصر التنظيم تخصصوا في صنع وتفجير العبوات الناسفة” و”عثر بحوزتهم على بطاريات للتفجير وأجهزة لاسلكية”، وذلك في موقع العلم الواقع على مشارف مدينة عدن. كان هؤلاء يحاولون التسلل إلى عدن لتنفيذ هجماتهم، دون أن يحدد الأهداف التي كان ينوي المتسللون مهاجمتها. وتسري مخاوف منذ أسابيع من تسلل عناصر “القاعدة” إلى عدن انطلاقاً من محافظة أبين المجاورة التي يسيطر مسلحو التنظيم على عاصمتها التي تحمل الاسم نفسه. كم ذكر المصدر العسكري نفسه، أن 5 من عناصر “القاعدة” قتلوا وأصيب آخرون في مواجهات مع الجيش بوادي دوفس، وهو واد يربط بين زنجبار وعدن، ويشهد معارك قاسية منذ سيطر التنظيم على زنجبار نهاية مايو الماضي. وذكر المسؤول أن الجيش وجه “ضربات موجعة” بمشاركة الطيران إلى “جيوب الإرهاب ومخابئه” ما أدى إلى “كسر شوكة تلك العناصر وألحقت بهم خسائر فادحة”. وكان جنديان قتلا إضافة إلى 6 متطرفين مسلحين أمس الأول، في مواجهات تلت هجوماً على معسكر للجيش اليمني في زنجبار. من جانب آخر، قالت مصادر محلية وعسكرية يمنية لـ”الاتحاد” إن 3 مسلحين قتلوا خلال هجوم شنه العشرات من رجال القبائل على معسكر اللواء 61 حرس جمهوري، بمنطقة “الصمع”، التابعة لمديرية أرحب، شمال صنعاء. وأفاد السكان أن القتلى ينتمون لقبيلة أرحب وهم من المعارضين للرئيس صالح، مؤكدين أن وحدات اللواء 61 “لا تزال تحاصر نحو 50 مسلحاً في منطقة الصمع” التي يوجد بها 3 ألوية عسكرية تابعة لقوات الحرس الجمهوري التي يتولى قياداتها العميد الركن أحمد علي صالح، نجل الرئيس اليمني. وقال عبدالله المراني، أحد أهالي منطقة أرحب، إن الحرس الجمهوري يقصف منذ الجمعة الماضي، عدداً من القرى الآهلة بالسكان مشيراً إلى أن عمليات القصف جاءت على خلفية محاولة مسلحي القبائل اقتحام المعسكرات التي تدين بالولاء للرئيس صالح. ولفت إلى أن القصف أسفر عن تدمير عدد من المنازل ونزوح عشرات الأسر إلى مناطق أخرى. وقال مصدر عسكري يمني إن ما لا يقل عن 3 جنود قتلوا باشتباكات مع المسلحين المعارضين في المنطقة منذ يوم الجمعة الماضي. وذكرت مصادر صحفية يمنية أن وحدات تابعة للواء 62 حرس جمهوري المرابط في منطقة “فريجة” القريبة من الصمع نفذت حملة مداهمة بالأسلحة المتوسطة والثقيلة طالت عدداً من منازل المواطنين في قرى أرحب، مشيرة إلى أنباء تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المواطنين. وأشارت إلى أن الطيران الحربي نفذ غارات جوية استهدفت قرى بمديرية نهم شرق صنعاء، ما أدى إلى تدمير 6 منازل على الأقل وسقوط عدد من الجرحى حالة اثنين منهم خطيرة. من جهة ثانية، قتل مسلحان وأصيب اثنان أمس عندما انفجرت قنبلة يدوية أثناء تواجدهم بشارع رئيسي بمدينة تعز التي يسيطر على أجزاء كبيرة منها رجال القبائل المعارضين للرئيس صالح منذ مطلع الشهر الجاري. وقالت مصادر قيادية في حركة الاحتجاج بتعز لـ”الاتحاد” إن اشتباكات بين قوات الحرس الجمهوري ومسلحين مناصرين للثورة اندلعت الليلة قبل الماضية واستمرت حتى صباح أمس أسفرت عن إصابة العشرات من الجانبين بينهم 19 جندي. وعلى صعيد متصل، طالبت “اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية والشعبية في اليمن” فريق المحققين التابع لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الذي يزور البلاد لتقييم أوضاع حقوق الإنسان ب”التحقيق الشامل” فيما وصفتها بـ”الانتهاكات” التي مارسها النظام الحاكم. ودعت اللجنة التي تقود الحركة الاحتجاجية الشبابية، الفريق الدولي إلى تقديم ملف عن هذه “الانتهاكات” إلى محكمة الجنايات الدولية “تمهيداً لمحاكمة الرئيس صالح وأركان نظامه”، بحسب بيان صدر عنها أمس.
المصدر: صنعاء
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©