الاتحاد

الملحق الرياضي

شباب الأهلي والجزيرة.. القمة الأولى

شباب الأهلي والجزيرة.. قمة من العيار الثقيل (أرشيفية)

شباب الأهلي والجزيرة.. قمة من العيار الثقيل (أرشيفية)

منير رحومة (دبي)

مباراة شباب الأهلي ودبي مع الجزيرة اليوم، بمثابة «قبلة حياة» على بساط الملعب الذي توقف عن استضافة المباريات والمسابقات في دورينا، خلال الموسم الماضي، بعد قرار «الدمج»، واختيار مسؤولي شباب الأهلي اللعب على استاد راشد.
وبداية من اليوم تعود الجماهير إلى مدرجات استاد مكتوم بن راشد، لإحياء أمسيات وسهرات كروية جميلة، والاستمتاع بأجواء المباريات، خاصة أن الاستاد يعد من أفضل الملاعب بالدولة، التي استضافت العديد من الأحداث التاريخية، وشهد بساطه الأخضر العديد من الصولات والجولات لمواهب كبيرة، ويبقى شاهداً على العديد من البطولات والتتويجات.
ويتوقع أن تكون السهرة الكروية، في قمة مباريات الجولة الافتتاحية لدوري الخليج العربي، خاصة أنها تجمع بين فريقين لديهما نخبة كبيرة من اللاعبين الدوليين الذين يملكون الخبرة والتجربة والفنيات، لتقديم وجبة كروية شهية لجمهورهما.
كما يعول كل فريق على أن تكون بدايته اليوم نقطة عودة إلى المسار الصحيح، بعد الصورة الباهتة التي قدمها الفريقان في الموسم الماضي، حيث تسعى «فرسان دبي» لتحقيق بداية قوية، تؤكد قدرة الفريق على المنافسة على البطولات، وبالتالي إرضاء الجماهير، ولم شمل أنصار الفرق الثلاثة، بعد الدمج في كيان جديد، يكون له شأن كبير.
والأمر نفسه بالنسبة لـ «فخر أبوظبي» الذي يسعى لإنهاء المرحلة السلبية التي عاشها في الموسم الماضي، والعودة إلى مكانه الطبيعي بين المرشحين للفوز بالألقاب.
وعزز الفريقان صفوفهما بثلاثة لاعبين أجانب يظهرون للمرة الأولى في دورينا، بالإضافة إلى التعاقد مع مدربين جديدين يطمحان في استهلال مشوارهما بدوري الخليج العربي بطريقة ناجحة تضمن ترك أفضل انطباع لدى الجماهير.

التحدي بين السرعة والتكتيك المنظم
قام شباب الأهلي بتغيير واسع في أفراد وتكتيك الهجوم، بعدما تراجع الأداء الجماعي الهجومي إلى نسبة 60% فقط في الموسم الماضي، لكن تبقى قوة الأطراف الحمراء عنصراً فعالاً ومؤثراً، بعدما ساهمت في تسجيل 68% من إجمالي الأهداف، خاصة الجناح الأيسر الذي أنتج وحده 44% منها، ويجيد اللاعبون التعامل مع الركلات الثابتة التي أسفرت عن بلوغ شباك المنافسين بنسبة 32%، كانت فيها الركلات الحرة غير المباشرة هي الأكثر تأثيراً وإيجابية، ولن يتغير الرسم التكتيكي الخاص بالفريق كثيراً، فيما يتعلق بأسلوب الهجوم المنظم الذي سيطر على 88% من أهدافه، ويبقى التنوع الهجومي بين السرعة والإيقاع الهادئ حاضراً بنسبة 44% و56% على الترتيب.
والغريب أن «فخر أبوظبي» هو الآخر لم يظهر قوته الجماعية بصورتها المعروفة في الموسم السابق أيضاً، حيث أحرز 65% فقط من أهدافه بوساطة اللعب الجماعي والتمرير الحاسم.
وعلى الرغم من التنوع الواضح في أسلوب تسجيل أهدافه بين جبهاته الهجومية، بواقع 53% عبر الأطراف و47% من العمق، إلا أن الإحصاءات الرقمية الخاصة بمعدلات نجاح عمقه الهجومي تراجعت بالطبع مقارنة بالمواسم السابقة، وتبقى سرعة الهجوم واحدة من أبرز مميزات الفريق التي لن يتخلى عنها في النسخة الجديدة، والتي منحته 65% من أهدافه في العام الماضي.

العطاس يتغيب عن ضربة البداية
لن يستفيد شباب الأهلي دبي اليوم من صفقة التعاقد مع المهاجم أحمد العطاس، الذي انضم إلى «الفرسان الثلاثة» في الانتقالات الصيفية، وذلك بسبب ارتباطه بالمشاركة مع المنتخب الأولمبي في دوري الألعاب الآسيوية. ويغيب عن الفريق أيضاً بعض اللاعبين الذين تعرضوا لإصابة خلال الفترة الماضية، مثل عبد العزيز صنقور الذي أصيب بقطع في الرباط الصليبي، وراشد حسن الذي لم يتم تسجيله في قائمة الفريق الأول حتى الآن.
وفي المقابل ينتظر أن تشهد مباراة اليوم الظهور الأول لفئة أبناء المواطنات ومواليد الدولة، بعد أن سجل شباب الأهلي اللاعب أحمد جشك في القائمة الرسمية التي تم اختيارها لتمثيل الفريق في الموسم الجديد.

تعثر تسجيل أحمد خليل في قائمة شباب الأهلي
تعثرت إدارة شركة الكرة بنادي شباب الأهلي دبي، في تسجيل أحمد خليل في قائمة الفريق الأول، رغم الجهود التي تم بذلها أمس، لاستكمال الوثائق المطلوبة، قبل انتهاء أوقات عمل لجنة التسجيل باتحاد الكرة، وبالتالي لن يكون المهاجم مؤهلاً للمشاركة في مباراة اليوم أمام الجزيرة، بانتظار حل الإشكالية الحاصلة وتسجيله في كشوف الفريق، خاصة أن الدوري سيتوقف بعد الجولة الأولى.
ويذكر أن أحمد خليل انضم إلى شباب الأهلي دبي، بعد انتهاء عقده مع نادي العين، وتجربة لم تكتمل مع الجزيرة في الموسم الماضي، حيث شارك في المعسكر الخارجي بإسبانيا تحت قيادة التشيلي سييرا، ويرغب في استعادة مكانه في تشكيلة فريقه السابق، وتأكيد قدرته على تقديم الإضافة لفرقة «الفرسان الثلاثة».

اقرأ أيضا